يديعوت – روبين ريفلين يكتب - معا فقط ننجح في الاصلاح - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

يديعوت – روبين ريفلين يكتب – معا فقط ننجح في الاصلاح

0 99

يديعوت– بقلم روبين  (روبي) ريفلين ، رئيس الدولة – 23/3/2021

على منتخبي الشعب أن يتعلموا من الشعب نفسه كيف يمكن التعاون والعمل معا واعادة خلق الأمل “.

مرت سنة منذ نشوب أزمة الكورونا. سنة فهمنا فيها بجسدنا حقا باننا متعلقين الواحد بالاخر. كفلاء الواحد بسلامة الاخر. فالتجند للكفاح الوطني للخروج من الازمة تتطلب الحرص على محيطنا، الاعزاء الاكثر لنا، ولكن ايضا للغرباء تماما. ان قدرتنا على أن نختار الحياة تعلقت بكل عمل يومي. فقط معا، هكذا فهمنا، ننجح في صد الفيروس.

وبالفعل، فان ذكرنا الوباء الرهيب باننا للخير وللفضل قدر لنا أن نعيش هنا معا. قدر لنا لان نتمسك الواحد بالاخر، نتجاوز العقبات ونواصل بناء الدولة اليهودية والديمقراطية، بيتنا جميعا، معا. عرفت هذا ايضا قبل ايام الوباء ولكن في اثنائه شعرت به كل يوم، في كل مكان وصلنا اليه. مع المتطوعين الذين يعدون صناديق الغذاء، الى جانب الممرضين والممرضات في المستشفيات، في عيون المرضى المحجورين في اقسام الكورونا، في توزيع الحواسيب للتلاميذ المحتاجين، في وجوه العاملين الاجتماعيين في اقسام الخدمة الاجتماعية، في الاحاديث مع المعلمين الذين يكافحون كل يوم لخدمة الاطفال عبر الشاشات. من الشرفات ومن الهواتف – على ألا يفقدوا اي ولد.

صحيح لم نشعر بتضافر الاذرع والمصير المشترك في عمل منتخبينا، ولكن في الميدان اثبت الشعب في اسرائيل ان بوسعه عمل ذلك، وليس فقط في ايام الوباء.

نحن نصلح بايدينا كل يوم، كل ساعة. نخلق معا أملا اسرائيليا – المزيد فالمزيد من المدارس تنخرط في برامج معرفة القبائل المختلفة في المجتمع الاسرائيلي وتطوير الشراكة بينها. المزيد فالمزيد من اصحاب المصالح والمدراء في خدمة الدولة وفي السوق الحرة يفهمون بان التنوع هو هدف وطني استراتيجي حاسم يؤثر على حصانتنا الوطنية. اكاديميتنا تتعزز وتفتح بواباتها لكل اطياف المجتمع الاسرائيلي.

قبل عدة سنوات، في خطاب في مؤتمر هرتسيليا، حذرت من النتائج البشعة لـ “اللعبة التي مجموعها الصفر” بين القبائل المختلفة في المجتمع الاسرائيلي. الشعب في اسرائيل استجاب للتحدي. والان دور منتخبي الجمهور.

نعم، هذا هو وقت منتخبي الشعب للتعلم من الشعب نفسه كيف يمكن التعاون، والعمل معا. ان سياسة “لعبة منتهاها الصفر” لـ “اما كل شيء أو لا شيء”، يجب أن تتغير بسياسة الارتباط والشراكة التي تقوم على اساس التزام لا هوادة فيه بالرسمية، بالشراكة، بالاحترام وبالنزاهة.
أيها المواطنات والمواطنون الاسرائيليون، اعرف انه قد تكونوا تعبتم من سماع مناشدات الزعماء الذين يدعونكم لعمل كذا او كذا. ومع ذلك، هذه المرة ايضا، ادعوكم لان تخرجوا الى صناديق الاقتراع. اثبتوا لناخبي الجمهور مرة اخرى بانه يوجد هنا شعب يؤمن بدولتنا، مع التزام بطريقها ومؤسساتها الديمقراطية. شعب يبحث له عن حكومة. من أجل ابنائنا، من أجل احفادنا، حكومة من أجلنا.

******

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.