Take a fresh look at your lifestyle.

يديعوت – رغم كل شيء يوجد ما يمكن تعلمه من إسرائيل

0 141

يديعوت– بقلم  بن – درور يميني – 12/10/2021

” فوز جوش انجرست بجائزة نوبل لا ترمز الى هروب جماعي للادمغة من الدولة. ظاهرة هجرة المتعلمين من الخارج توقفت كما نكسب نحن أيضا من أن العالم اصبح قرية عالمية  “.

جوش انجرست الحاصل على جائزة نوبل ترك البلاد بسبب الاجر المتدني ايضا. 

“مللت”، ادعى،  “بروفيسور في الاقتصاد يكسب مثل بروفيسور في الاداب”. هو ليس وحيدا. آلاف الاكاديميين والخبراء  في  مهن مختلفة يتركون  اسرائيل لانهم يكسبون اكثر، واحيانا اكثر بكثير، واساسا في الولايات المتحدة. ولكن يجب أن نضيف يوجد كثيرون آخرون يأتون. 

من اصل 618 الف خبير جامعة في اسرائيل بين السنوات 2012 – 2018 نحو 36 ألف، من قرابة  6 في المئة يتواجدون في الخارج. في تصنيف الـ OECD توجد إسرائيل في المرتبة الـ 17، من أصل 34 دولة في معدل هجرة المتعلمين. المتوسط العالمي لـ “هروب الادمغة” يبلغ 16 في المئة. بمعنى أنه رغم أنه يخيل لنا بان عندنا يدور الحديث عن ظاهرة واسعة تشير المعطيات الى أنه بالنسبة لدول أخرى، بما في ذلك الدول المتطورة لا يدور الحديث عن هروب جماعي. إضافة الى ذلك، وحسب معطيات مكتب الإحصاء المركزي يوجد انخفاض من هروب الادمغة في إسرائيل. 

الموضوع هو أننا نعيش في قرية عالمية. توجد حركة دائمة للمتعلمين. وهم لا يخرجون فقط من إسرائيل. بل يعودون اليها أيضا. يوجد إثراء متبادل. يوجد، بالطبع، مجالات مطلوبة، ولا سيما تكنولوجيا، طب، حواسيب، زراعة. ولكن أيضا بروفيسورات في العلوم الروحية، بما في ذلك الاداب، يحظون بوظائف في الولايات المتحدة. في مجالات العلوم الروحية، وعذرا عن التعميم، التأثيرات هي أحيانا سلبية. وذلك لان  الدوامة الاكاديمية التي  تمر بها الولايات المتحدة تصل الى الاكاديمية الإسرائيلية. وهذا ليس سبب للاحتفال.

مهما يكن من أمر، فان فوز إسرائيل بجائزة نوبل، او إسرائيلي بشكل جزئي، هو بالتأكيد شرف عظيم. فهو ينضم الى قائمة محترمة وطويلة. حقيقة ان إسرائيل  أنبتت، بشكل نسبي لحجمها، عدد كبير بهذا القدر من الفائزين، تقول مع ذلك شيئا ما عن التعليم الاكاديمي في إسرائيل. هذا ليس صحيحا فقط في موضوع الجيل الأكبر. فالشباب في إسرائيل يبرزون أيضا. هكذا، مثلا، باحثون من إسرائيل  يحتلون المكان الأول، بالنسبة لحجم الدولة، في المنح السخية لمجلس البحوث الأوروبي “ERC”.

وبالعموم، يوجد ما يمكن تعلمه من  إسرائيل. إسرائيل، مثلا، توجد في المكان الأول في العالم في تدوير المياه العادمة، وقائمة الإنجازات، في مجالات أخرى، تضعها في مكان محترم في عالم العلم. واحيانا، ليس العلم فقط يخرج. بل الخبراء أنفسهم يحظون بعروض مغرية.                 

هكذا بحيث انه مشكوك اذا كانت عبارة “هروب الادمغة” هي الصحيحة والمناسبة. ادمغة تخرج من إسرائيل وادمغة تدخل الى إسرائيل. الهجرة من روسيا، مثلا منحت إسرائيل مئات الاف المتعلمين الذين أعطوا حقنة تحفيز للاقتصاد والعلوم. كل دولة تستثمر مبالغ طائلة كي تؤهل الشبان في مجالات العلوم، الطب والزراعة. هكذا بحيث انه يوجد شيء ما مؤسف في اولئك الذين يتركون ولا يعودون، ولكن يوجد كثيرون آخرون يأتون  الى إسرائيل، رغم أنهم لم يتلقوا تأهيلهم في إسرائيل.

ذات مرة، في الماضي البعيد، من ترك البلاد كان يعتبر “تساقط بعوض”. ليس بعد اليوم. نحن نعيش في قرية عالمية. جاليات إسرائيلية في العالم هي مصدر قوة ودعم. هذا يتضمن أيضا  الاف الباحثين والعلماء. هم لا ينقطعون. هم ينفذون بحوثا مشتركة. هم ليسوا سقطا، هم لا يهربون وهم لا ينقطعون. وكذا انجرست في القائمة. هو ينفذ بحوثا مع زملاء من إسرائيل. هو هناك. الفخر هنا أيضا. 

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.