يديعوت– بقلم يوفال كارني - يندفعون نحو الانتخابات - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

يديعوت– بقلم يوفال كارني – يندفعون نحو الانتخابات

0 84

يديعوت– بقلم يوفال كارني – 2/12/2020

من ناحية غانتس توجد امكانيتان فقط: إما اجازة ميزانية 2021 في اقرب وقت ممكن أو انتخابات. اما نتنياهو فليس مستعدا لان يقر ميزانية 2021 لان هذا يغلق له امكانية التملص من التناوب. وبالتالي فان دولة اسرائيل  تسير الى الانتخابات“.

سينطلق القطار من المحطة اليوم نحو معركة انتخابات رابعة في غضون اقل من سنتين. بعد اشهر من المفاسد، النزاعات والمواجهات، التي لا تتوقف سيرفع اليوم الى التصويت في الهيئة الكاملة للكنيست مشروع قانون يوجد مستقبل – تيلم لحل الكنيست وتفكيك الائتلاف. وقرر رئيس أزرق أبيض بيني غانتس امس، بعد ايام من الترددات بان حزبه سيرتبط بالمعارضة وسيؤيد مشروع قانون شريكيه السابقين، لبيد ويعلون. وبعد أن حذروه من ان  اتفاق التناوب كتب على الجليد وان نتنياهو لن يلتزم بالاتفاقات – فهم غانتس بان ليس لهذه الحكومة فرصة للبقاء ومن الافضل حلها بدلا من انتظار نتنياهو.

القى غانتس امس الخطاب الاكثر زعامة وصدقا له في الاشهر الاخيرة. والسؤال هو هل كان  هذا بعد أن فات الاوان. بقدر كبير  نضج غانتس في قراره هذا لزمن طويل. فقد ضغط آفي نيسنكورن وغابي اشكنازي عليه من الداخل، وهدد عمير بيرتس وايتسيك شمولي بالتعاون مع المعارضة، وحتى رئيس ديرخ ايرتس الوزير يوعز هيندل قال لغانتس انه مع نتنياهو لن ينتهي هذا الامر بالخير. ولكن في الاقوال التي قالها غانتس  امس مشكوك أن يكون  هناك طريق للتراجع عن الانتخابات.

يدير رئيس الوزراء نتنياهو هذه الايام معركة اخيرة على الوعي. فالكثير من الناس يرون فيه المذنب المركزي في الازمة السياسية في اعقاب رفضه رفع ميزانية الدولة للعام 2021 لاقرار الحكومة، مثلما تعهد في  الاتفاق الائتلافي. ويكرر نتنياهو الكلام عن “الوحدة” في الاونة الاخيرة بوتيرة جهاز اطلاق نار. “ادعو بيني غانتس للسير نحو الوحدة والامتناع عن حل الكنيست”، قال صباح امس. وقبل وقت قصير من اعلان غانتس في المساء واصل  يقول: “هذا ليس الوقت للانتخابات. هذا وقت الوحدة. يا بيني، ما ينبغي عمله الان هو التفافة حدوة حصان عن السياسة”.

مع كتلة أزرق أبيض سيكون للمعارضة اليوم  اغلبية 66 نائبا مع قانون حل الكنيست. غير ان هذه الاغلبية ايضا غير مؤكدة. فمن من شأنه أن يهز التوازن هو رئيس كتلة القائمة العربية الموحدة، النائب منصور عباس (من القائمة المشتركة)، الذي ادار في الاسابيع الاخيرة قصة غرام سياسية موضع خلاف مع نتنياهو ويفكر بالتصويت ضد موقف المعارضة.

حسابيا، توجد للمعارضة اغلبية حتى بدون أربعة نواب القائمة العربية الموحدة – ولكن تهديد عباس يهدد مرة اخرى الاستقرار دخل القائمة المشتركة والمعارضة. “نحن نعمل وفقا لتوقعات جمهورنا وليس وفقا لتوقعات اليسار او اليمين وليس وفقا لتعليمات لبيد، غانتس، نتنياهو او بينيت، اوضح النائب عباس. وعلى حد قوله، فان القرار في كيفية التصويت سيتخذ اليوم.  

اذن ماذا بعد؟

مشروع القانون لحل الكنيست سيجاز اليوم بقراءة عاجلة. ومع ذلك، لا يعني هذا بعد بان صباح غد ستحل الكنيست وسيتم التوجه الى الانتخابات. فالمشروع يفترض أن يجاز أيضا بالقراءة الاولى وأخيرا بالقراءتين الثانية والثالثة. وفي هذه الفترة الزمنية سيكون ممكنا خوض مفاوضات والوصول الى  تسوية لمنع التوجه الى صناديق الاقتراع.

ولكن بالتوازي مع مشروع القانون يوجد موعد “محسوم” لحل  الكنيست اذا لم تكن ميزانية للدولة – 23  كانون الاول. اذا حلت الكنيست في هذا الموعد، فستجرى الانتخابات تلقائيا بعد 90 يوما، اي في 23 اذار. وبالمقابل اذا حلت الكنيست في اعقاب مشروع القانون، فان كل شيء يكون مفتوحا إذ ان موعد الانتخابات سيتقرر وفقا للمفاوضات بين الاحزاب وحتى نصف سنة من لحظة حلها.

من ناحية غانتس توجد امكانيتان فقط: إما اجازة ميزانية 2021  في اقرب وقت ممكن أو انتخابات. اما نتنياهو فليس مستعدا لان يقر  ميزانية 2021  لان هذا يغلق له امكانية التملص  من التناوب. وبالتالي فان دولة اسرائيل  تسير الى الانتخابات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.