Take a fresh look at your lifestyle.

يديعوت – بقلم يوسي يهوشع – احباط الواحد الذي يخطط للاغتيال

0 107

يديعوت بقلم  يوسي يهوشع – 6/6/2021

حيال الاحداث الخطيرة التي وقعت مؤخرا في المخابرات يفهمون ان الاغتيال السياسي في اسرائيل أقرب من اي وقت مضى “.

ايام متوترة جدا امامنا في كل الجبهات: القدس، غزة والارهاب اليهودي، حيث ان المسؤولية على الشاباك (المخابرات) هذه المرة اكبر من اي وقت مضى. فمطلوب منهم الان ليس فقط أن يحذروا وان يستعدوا لمواجهة اخرى في القطاع بل وايضا ان يستعدوا لتصعيد في القدس في اعقاب محاولات اشعال العاصمة بل والتصدي لتهديدات حقيقية بالمس بشخصيات سياسية في اعقاب موجات التحريض الاخيرة.

في الشاباك يفهمون بان الاغتيال السياسي في اسرائيل اقرب من اي وقت مضى.أمام الاحداث الخطيرة التي وقعت مؤخرا، ستكون مهمة قاسية هي احباط الواحد الذي يخطط لمثل هذا الاغتيال. “الخطاب من شأنه أن يؤدي الى سفك دماء. محظور لهذا ان يستمر”، حذر أمس رئيس الشاباك. في اعقاب الاقوال الاستثنائية   يثور التساؤل لماذا لم تنفذ اعتقالات لنشطاء هددوا سياسيين ولماذا حتى الان لم تقتادهم الشرطة الى غرف التحقيق.

فضلا عن الانشغال المتزايد في احباط الارهاب اليهودي، تنشغل اقسام اخرى في الشاباك في احباط ارهاب عرب اسرائيل، في حل الغاز في قضايا في المدن المختلطة وفي  الوسط البدوي وبمنع انفجار آخر في القدس يشعل من جديد قطاع غزة ايضا. ما يضيف الزيت الى النار المشتعلة على اي حال هو مسيرة الاعلام الاخرى في العاصمة، والتي من المتوقع أن تجرى يوم الخميس القادم. وكما يذكر فان المسيرة الاخيرة التي اجريت في 10 ايار قطعتها رشقة الصواريخ التي اطلقتها حماس نحو المدينة وكان معناها اعلان الحرب، مما ادى في نهاية المطاف الى بداية حملة حارس الاسوار. والان، في الجيش الاسرائيلي يستعدون لهذه الامكانية مرة  اخرى وعليه فان التأهب عال جدا. فقد اصدر رئيس الاركان افيف كوخافي تعليماته منذ الان للاستعداد لجولة قتالية اخرى من عدة ايام  وتوصية الجهتين، المخابرات والجيش، مثلما في المرة الماضية ستكون متشابهة: منع المسيرة لاجل تقليص الاحتكاك وبالتأكيد في هذه الايام الحساسة. في فترة يتبدل فيها الحكم، تشخص حماس الضعف وتحاول تحدي اسرائيل في كل فرصة ممكنة.

في شعبة الاستخبارات أمان يعرفون بان اليأس والدين هما عنصران لا يمكن التصدي لهما. وعليه فانهم يحاولون اخراج القدس من المعادلة لمنع اشعال المنطقة مثلما يحاول أن يفعل هذا مرة اخرى زعيم حماس. فالسنوار، الذي يشعر بثقة عظيمة بالنفس يحاول ان يثير الحماسة ليس فقط لدى سكان القطاع بل وايضا الفلسطينيين في الضفة، في القدس وفي لبنان. المعضلة الحقيقية التي يبحثون فيها في الغرف  المغلقة هي هل الغاء المسيرة للمرة الثانية لن يفسر كضعف سيشجع استمرار الارهاب بشدة اكبر. ولكن الموقف في هذه اللحظة هو تقليص الاحتكاك بين السكان قدر الامكان، وعندما يكون استقرار سياسي للرد بقوة بطريقة “الدفتر” التي في اطارها ترد اسرائيل في التوقيت المريح لها وهكذا تعيد الردع. هذا هو السبب الذي جعل وزير الدفاع غانتس يعلن أمس بانه سيطالب بعدم اجراء المسيرة بصيغة تتطلب جهدا امنيا خاصا، ومن شأنها أن تؤدي الى التصعيد.

واضح جدا أن حملة حارس الاسوار كان ينبغي أن تنتهي بشكل مختلف. مع مئات المخربين القتلى وليس نحو مئة ومئة آخرين من الابرياء. يحتمل أنه لو كان هذا جرى عمليا، لكان زعيم حماس مردوعا وحذرا من أن يرفع الرأس لينشر التهديدات في كل صوب مثلما لم يفعل في الماضي.

******

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.