يديعوت– بقلم هدار غيل - عاد- لا تنسوهم - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

يديعوت– بقلم هدار غيل – عاد- لا تنسوهم

0 103

يديعوت– بقلم  هدار غيلعاد– 8/6/2021

الشيوخ، المعوقون، ابناء الشبيبة الذين تدهوروا الى الشوارع هم من يجب أن يكونوا في قلب كل اتفاق ائتلافي“.

في دوامة لا تتوقف من التصريحات السياسية، التغريدات الاستفزازية وتوجيه التهم يواصل البروز في غيابه الخطاب الاجتماعي.  وكأنه لم تكن  هنا سنة كورونا،  وكأننا لم نشهد احدى الازمات الاقتصادية القاسية التي عرفتها الدولة، وكأننا لم نمسك بالجهاز الصحي بعريه،  كأنه لم تنهان هنا عائلات كاملة امام منظومة رفع اجتماعي هزيلة.

سنتان من الانتظار لحكومة تؤدي مهامها تحت هجمات متحورات الفيروس والصواريخ، وهذا ما لديكم من اجلنا؟ كيف يحتمل ألا  تكون مواضيع الرفاه والمجتمع هي المواضيع العاجلة على جدول الاعمال السياسي؟ الا تصرخ من الاتفاقات الائتلافية؟ الا يقاتل النواب على الحقائب الاجتماعية؟ كيف يحصل أنه تحت ظل عقدة المصالح السياسية لا يوجد صوت قوي بما يكفي من الشدة ليصرخ بالثمن الاجتماعي على كل يوم من الانتظار للحكومة القادمة؟

كل يوم يمر دون هذه الحكومة هو يوم كان يمكن فيه أن تتحقق قوانين تنقذ النساء من دائرة العنف، تحرص على رفاه الناجين من الكارثة في السنوات الاخيرة من حياتهم، تسمح للعجائز في البلاد بان يشيخوا بكرامة، تعمل على قدرة الوصول لجمهور المعوقين ونحو مساواة الحقوق الاجتماعية.

كل يوم يمر هو يوم كان يمكن فيه ان تجاز ميزانيات تسمح لجهاز الصحة النفسية بالوصول الى كل اولئك الذين يحتاجون الى المساعدة ويعاد تأهيل أبناء الشبيبة الذين تدهوروا الى الشوارع في السنة التي عمل فيها جهاز التعليم بالتحكم من بعيد والاهتمام باطر اخرى لشيوخ منعزلين واقامة اطر تأهيلية اخرى تشجيع اندماج الناس ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع وتعزيز عائلات كادحة واخراج نساء ورجال من دائرة البغاء. تعزيز مجتمعنا ليصبح افضل بذات القدر لكل شرائح السكان.

في الاشهر الاخيرة ننشر هنا، على هذه الصفحات يوما إثر يوم هذه الازمات. نسمع صوت اطفال الكورونا ممن بقوا وحدهم عرضة لاضرار الوباء بدلا من تلقي المساعدة من المختصين النفسيين في الاطر التعليمية. صرخة الشيوخ الذين يضطرون لان يقضوا السنوات الاخيرة من حياتهم بالجوع وفي الفقر، أزمة النساء المعنفات  اللواتي لا يتلقين الحماية لهن ولابنائهن، قلق الاهالي على الصغار الذين يرسلون في كل يوم الى اطر لا تخصع للرقابة، ازمة المعوقين الذين يعيشون في فقر ويستجدون المخصصات – ألم الكثيرين الذين يتوقون للمساواة.

هؤلائ الناس وكثيرون آخرون يفترض أن يكونوا في بؤرة المداولات والانشغالات لكل من يعتبر نفسه شخصية عامة. هذا ما يجب أن يكون في مركز الاهتمام،هم الحكومة القادمة وقلب كل اتفاق ائتلافي. على هؤلاء الاشخاص، ايها السياسيون الاعزاء يجب أن تقاتلو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.