ترجمات عبرية

يديعوت – بقلم  نداف ايال- الحكومة ارادت عدوى جماعية ؟ فلتتصدى

يديعوت – بقلم  نداف ايال- 6/1/2022

” من حق الحكومة أن تقرر ان إسرائيل لن تفرض قيودا امام موجة الاوميكرون والرهان الا تنهار منظومة الاشفاء. ولكن لا يمكن دفن الرأس بالرمال وعدم تقديم الخدمات للجمهور من اجل العيش مع الإصابة الواسعة “.

خطة الفحوصات التي عرضتها الحكومة امس نقص المنطق الداخلي فيها بارز، بحيث يُسأل السؤال هل بحثوا فيها على الاطلاق. فهي تفضل على نحو بارز الناس الذين لم يتطعموا بحيث يحظوا بفحص افضل، الـ PCR بينما الاوميكرون يقتحم التطعيم ومناعة المتشافين بمعدلات عالية. فلماذا إذن يعطى تفضيل كهذا لمن اختاروا الا يتطعموا؟ 

إضافة الى ذلك، قرر وزير الصحة لاسبابه ان يبدأ بيانه على التويتر بكلمات “ننتقل  الى فحص بيتي”. من ينتقل؟ من يمكنه ان يشتريه بثمن غير متدن في شبكات الصيدليات. اذا كنت مطعما – فحص سيء جدا. اذا كنت غير مطعم – فحص جيد. اذا كنت ميسورا – يمكنك ان تجري PCR خاصة. واذا لم تكن، فتدبر. واذا كان الشخص مريضا، فان فحص المضادات سيكون سلبيا، ومرضه سيشتد – رغم انه مطعم؟ ولن يكتشف ان لديه كورونا الا في غرفة الطوارئ. 

اذا كانت الحكومة تعتقد أن الإسرائيليين سيشترون هذا، فانها لا تفهم على الاطلاق سبب الطوابير الطويلة في محطات الفحص. الجمهور يريد يقينا. ليس لانه غبي بل لانه فهيم. غدا ستجلس العائلات لتناول وجبة ليل الجمعة، مع الجد والجدة، واذا كان احد ما مصاب بالزكام على الطاولة فهو يريد أن يعرف بان احتمال أن  ينقل العدوى الى اقربائه كبار السن بمرض يوجد له احتمال فتاك في العجائز متدنٍ.  وبالتالي كانسان مسؤول، فانه سيتغيب عن الوليمة – او  سيحاول اجراء فحص فيوفر بذلك أيضا عدوى الاخرين. اما الحكومة فتريده أن يجري الان فحصا سريعا. ان لم يكن على حسابه، فيمكنه أن يسير الى محطمة نجمة داود الحمراء ونقاط أخرى ويجري هناك فحصا سريعا. ولكن ها هي المشكلة: هذا الفحص، الذي تعتمد عليه الحكومة، ليس مصداقا حين يعطي نتيجة سلبية. بحث صغير ولكن هام نشر أمس روى عن بضع عشرات العاملين في منطقة برودويه فحصوا يوميا للمضاد وبالتوازي بالـ PCR، الفحص المفضل. في اليومين الاولين من اصابتهم، كل المشاركين، كلهم، خرجوا سلبيين في فحص المضادات. وذلك رغم انه من اصل 30 حالة فحصت كان المستوى الفيروسي المقاس بـ PCR عال بما يكفي لنقل العدوى للاخرين. في أربع حالات على الأقل نجح الباحثون في ان يثبتوا بان من خرجوا سلبيين بالمضادات نقلوا العدوى الى الاخرين. عندما يخرج فحص المضادات إيجابيا، يكون الشخص على ما يبدو قد أصيب؛ فكيف اذا خرج سلبيا؟ لا يمكن حقا أن نعرف. ماذا تفعل الحكومة؟ تضع كل بيضها على هذا الفحص السريع. وسبب ذلك بسيط: تخشى الا تحتمل العبء الكبير المتمثل بالفحوصات الذي يعرف الجميع انها افضل (وبالتالي تحتفظ فيه وعن حق لابناء 60 فما فوق). 

المعطيات في بريطانيا تجسد ان منظومة المشافي هناك   تصمد حقا وغرف العناية المكثفة لا  تنهار.    فالاوميكرون لا يبدو مثل الموجات السابقة، وهذه انباء طيبة – حاليا. من حق الحكومة ان تتخذ القرار الذي لا تتخذه إسرائيل في أي قيد هام، في أن يعدى الكثيرون والمخاطرة بشكل محسوب الا تنهار منظومة المستشفيات. ولكن أولا كان من الأفضل حقا لو انها اتخذت مثل هذا القرار. وهذا يعني – ان الوزراء لم يبحثوا على الاطلاق في سياسة الكورونا الجديدة، وهو أمر مذهل بحد ذاته.

فضلا عن ذلك، اذا ما اتخذ قرار كهذا، فلا يدفن الرأس بالرمال ويجري التفكير كيف تقلص الخدمات للمواطنين الذين سيتعين عليهم ان يتصدوا الان للكثير من الإصابة، الحجر والتغييرات في جداولهم الزمنية. على رئيس الوزراء ووزير الصحة ان يحرصا على ان تفتح وزارة المالية جيبها ويتأكدا انه حتى في واقع العدوى الجماعية سيكون ممكنا الإبقاء على الاقتصاد، الحياة، فحوصات الكورونا عند الحاجة. لكن الامر هو ان هذه الحكومة لا يمكنها ولا تستطيع ولا تريد ان تسير نحو القيود، وهذا واضح كالشمس، ولكن ما الذي في واقع الامر تفعله في اطار مفهومها  الذي يقول ان العدوى الواسعة محتمة باستثناء عرض تطعيم التحفيز الرابع؟ ما هي الخطط الاحتياطية للمهن الحيوية؟ كيف ستواصل عملها المدارس، وكيف ستتصرف العائلات التي لديها من زرعت له كلية؟ التوجيه والشرح كل اليوم في انه سيكون لدينا الكثير من المصابين والمضطرين للنزول الى المستشفيات قد سبق أن فعلته. اما الحصول على ما يحتاجونه من ليبرمان – فهم يخافون.

في هذه الاثناء يبدو هذا ناجعا جدا للسياسيين. لا توجد قدرة فحص كافية؟ لن يسمحوا للجمهور ان يفحص بالفحوصات الجيدة. شركات الطيران تضغط؟ نفتح مطار بن غوريون. لا يمكن إدارة الاقتصاد مع هذا القدر الكبير من الإصابة؟ نعطي إعفاءات من الحجر ولاحقا اذونا للمرضى بالعمل. هذا لا يسمى العيش مع الكورونا او التصدي للكورونا. هذا يسمى اختيار الحلول السهلة والامل في أن ينجح الرهان. نأمل خيرا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى