Take a fresh look at your lifestyle.

يديعوت– بقلم  بن – درور يميني-  قدس الاستفزاز

0 92

يديعوت– بقلم  بن – درور يميني- 7/6/2021

” عندما يصر رجال اليمين المتطرف على اجراء مسيرة  في ايام متوترة – هذا استفزاز، حتى وان كانوا في الجنون الحالي يحظون بتأييد من وزراء في الحكومة. في دولة يهودية وديمقراطية، محظور على هذا الاستفزاز ان يسير “.

يكاد لا يكون كاتبا في مطارح اليمين لم يكرر السؤال اللازم، مع أو بدون تدوير للعيون الى السماء: ماذا، هل محظور رفع اعلام اسرائيل في القدس؟ وآخرون يضيفون: لماذا يسمح برفع اعلام فلسطين في تل أبيب ولكن ليس اعلام اسرائيل في القدس؟ وآخرون يسألون، هنا وهناك، هل هم مطالبون بان ينزلوا العلم من الشرفة او السيارة.

هم يعرفون الجواب. لا يوجد اي حظر لحمل علم اسرائيل. وهم يعرفون بانه يوجد فارق بين رفع العلم في عدد لا يحصى من الاماكن في القدس وفي اسرائيل وبين استفزاز “مسيرة الاعلام” من جانب سموتريتش وبن غبير، والتي ليس لها اي شـأن بتعزيز القدس. يوجد لهم شأن لاثارة الشقاق. واذا بالصدفة كان ايضا سفك دماء، او استفزاز فسيتوج كنجاح.

 اذا كان ثمة مدينة لم توحد اوصالها معا، حتى قبل يافا واللد وعكا، فهذه هي القدس. تسعة أمتار من التوتر هطلت على المدن المختلطة. تسعة منها اخذتها القدس. وكل هذا حصل تحت 12 سنة حكم بنيامين نتنياهو. ولكن مؤيديه، وللعجب، ينقضون على رؤساء كتلة التغيير. لا كلام. يمكن لنزلاء الابراج ان يواجهوا الحملة المناهضة لاسرائيل بكل حجة، شريطة أن يعرفوا الحقائق. حتى الوصول الى استفزازات اليمين المتطرف الى اسرائيل. عندها تكون يد كارهي اسرائيل هي العليا لانه لا يمكن لاي تلوٍ قضائي، ويوجد كهذا، ان يشرح لماذا يصر اليهود على طرد عائلات عربية من بيوتها في قلب حي عربي، ولكن محظور على العرب اصحاب الاملاك في القدس ان ينفذوا حقهم. وليس هناك مثل دوائر الكدية لتعزيز الادعاءات ضد اسرائيل ولخدمة كراهية اسرائيل. مناهضو الصهيونية من اليمين هم المتعاونون الافضل لمناهضي الصهيونية من اليسار. 

المشكلة الاكبر هي ان ما حصل لليسار في العقد الاخير يحصل الان لليمين. فقد نجح اليسار المتطرف في جر اليسار الى مطارح هاذية. وهو أكثر بروزا، اكثر تصميما، اكثر صراخا. اما الان فهذه هي دوائر اليمين، التي يفترض بها أن تكون معتدلة وسوية العقل هي التي ترقص بوتيرة موحدة على انغام مزامير بن غبير، لاهافا والكهانيين. اناس لم تطأ قدمهم منذ سنين شارع الواد في القدس يصرون على ان يسير رافعو الاعلام هناك. وهم يأملون بان يحرج هذا بينيت وساعر. هذيان. هم يمسون باسرائيل. 

عندما يصر مؤيدو حماس على السير في غربي المدينة – نحن سنعرف ان هذا ليس “حقهم الشرعي” بل استفزاز. “عندما اصر بروتستانتيون من فئة الاورنج على السير في الاحياء الكاثوليكية لبلفست – كان هذا استفزازا. عندما يصر رجال اليمين المتطرف على اجراء مسيرة  في ايام متوترة – هذا استفزاز، حتى وان كانوا في الجنون الحالي يحظون بتأييد من وزراء في الحكومة. 

في دولة يهودية وديمقراطية، محظور على هذا الاستفزاز ان يسير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.