Take a fresh look at your lifestyle.

يديعوت– بقلم بن – درور يميني – إتهام اسرائيل

0 139

يديعوت– بقلم  بندرور يميني – 5/7/2021

ما يحصل الان في الجامعات في امريكا يتسلل جدا الى الحزب الديمقراطي. وعلينا أن نحذر لانه بعد حين سيكون عشرات الهان عمر في الكونغرس الامريكي “.

لبنان يتفكك، كتبت أمس سمدار بيري في “يديعوت احرونوت”. “في سقوط عدوك لا تفرح”، قيل في مصادرنا. وعن حق. لانه كان يمكن ان يكون رائعا لو ان جيراننا الذين هم اعداؤنا، كانوا يتصرفون بشكل مختلف بعض الشيء.  كان رائعا لو أنهم كانوا يهتمون بمصالحهم انفسهم. كان رائعا لو انه كان لهم اقتصاد متطور وجهاز تعليم رائع، مع كراهية اقل بكثير.

وهؤلاء ليسوا فقط اللبنانيين من الشمال. هؤلاء هم ايضا الاعداء من الجنوب، في قطاع غزة. وهؤلاء ايضا جيران بعيدون، مثلما في الصومال، في اليمن، في ليبيا، وبقدر غير قليل في ايران ايضا. هم في افلاس اقتصادي. هم يعانون. هم جوعى. الرأي العام الغربي مصدوم مما يحصل فقط في مكان واحد في العالم – قطاع غزة. ففي الاسبوع الماضي فقط أقرت منظمة الطلاب في  جامعة “ييل”  قرارا يقضي بان اسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا، وعشرات الهيئات الطلابية صادقت على القرار، بما في ذلك شباب الحزب الديمقراطي في الجامعة المميزة (هذا ما اهتموا بان يذكروه). وماذا عن اللبنانيين الذين على شفا الجوع؟ وماذا عن القتل الجماعي في اليمن. هذا حقا لا يهم طلاب “ييل”، “هارفرد” أو “برينستون”. فالحديث لا يدور عن اسرائيل، وبالتالي لماذا يهم هذا احدا ما.

لحظة، لحظة، سيكون هناك من يدعي، هل المعاناة في الصومال او في لبنان تبرر ما تفعله اسرائيل بالقطاع؟ تماما لا، وهذا ليس ادعاء. الادعاء هو انه لكل بؤر المعاناة يوجد قاسم مشترك: فيها كلها يدور الحديث عن حكم او عن سيطرة للجهاد، السُني او الشيعي. سكان لبنان لا يعانون بسبب  اسرائيل. هم يعانون بسبب ان حزب الله يحتجزهم كرهائن. سكان القطاع لا يعانون بسبب اسرائيل، هم يعانون بسبب ان حماس تحتجزهم كرهائن. هكذا في اليمن. لان كل هذه الجهات هي جزء من صناعة موت تشمل العالم كله. ليس لهم اي اهتمام بالازدهار. يوجد لهم اهتمام في الصراع على فرض خلافة اسلامية ظلامية وقامعة.

لندع اولئك الذين يؤيدون القرار، يهودا وغير يهود. فهم مغسولو العقول. المشكلة هي ان مؤيدي اسرائيل ايضا، ويوجد كهؤلاء، يسمعون خائفين وبلا موقف واضح. “نحن مع المساواة والعدل للجميع”، كتبوا معقبين. يا له من جميل. عفوا، وماذا عن ادعاءات اكثر جدية بقليل عن الطبيعة الاجرامية لحماس؟ عن الهدف المعلن لابادة اليهود؟ وعن الرفض لكل اقتراح دولي لتسوية كانت ستخفف من الضائقة؟ لا شيء.  يوجد تخوف أن حتى هؤلاء المؤيدين يطالبون بخطاب  “اصلاح العالم” و “حقوق الانسان”، وهم يتملكهم الخوف من أن يقولوا الامور الصحيحة، حتى لو كانوا يعرفوها.  

كل ما يحصل في المعركة الاولى في الجامعات، يحصل في المعركة الثالثة في الحزب الديمقراطي. هذا يحصل منذ الان. واذا لم تستيقظ اسرائيل، فبعد بضع سنوات سيكون لدينا عشرات الهان عمر في  الكونغرس. يجدر بنا ان نحذر.  

******

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.