Take a fresh look at your lifestyle.

يديعوت – بقلم  اليكس فيشمان –  هم لن يسكتوا

0 143

يديعوت – بقلم  اليكس فيشمان – 11/7/2021

” هجمة سايبر على ايران كانت مهينة، وهم سيكونون ملزمين بالرد “.

“مترو” طهران  تدير شركة اقتصادية تعود للحرس  الثوري. وعلى حد زعم محافل في الادارة الامريكية، فانه يستخدم ضمن امور اخرى لنقل  العتاد العسكري سرا. 

هذا مجرد مثال. فشركات الحرس الثوري تسيطر على اجزاء واسعة من منظومة القطارات في ارجاء ايران. وعليه  فان هجمة السايبر على حواسيب القطارات الوطنية هو فعل حربي صرف، يستهدف الحاق ضرر بالبنى التحتية العسكرية والاقتصادية للحرس الثوري، ولكنه ايضا فعل رمزي ضد النظام في طهران.  

في اعقاب الهجوم لم يبلغ عن صدام قطارات او نزول قطارات عن السكة. يبدو أن المهاجمين قاسوا جيدا شدة الاصابة وركزوا على تشويش الجداول الزمنية ومنظومة الدخول والخروج للمسافرين في المحطات، مما ادى الى وقف الحركة لفترات زمنية معينة بل ان القراصنة الالكترونيين الاذكياء تركوا في لوحات الرقابة في محطات القطار هاتف طواريء لاتصال المسافرين عليه والتبليغ عن الخلل:  رقم هاتف الزعيم  الاعلى خامينئي.  دعابة  جاءت للاهانة والقول: انكم  هشاشون ومكشوفون.

قائمة الجهات التي تريد ويمكنها ان تتسلل الى منظومات الحواسيب  الايرانية طويلة ومتنوعة: من الدول عبر الجماعات المعارضة وحتى القراصنة الخاصين. 

منذ آذار 2020، هكذا حسب التقارير، تدير اسرائيل وايران حرب سايبر علنية في محاولة لضرب الواحدة البنى التحتية الاخرى. حتى ذلك الحين ادار الايرانيون هجمات سايبر ضد اسرائيل اساسا لاهداف جمع المعلومات. قبل سنة ونصف نجحوا في التسلل الى شبكات المياه وشركات اقتصادية اسرائيلية. وهم يواصلون كل الوقت تنفيذ المحاولات للتسلل الى المنظومات المالية والبنى التحتية الوطنية في البلاد. وردا على ذلك، حسب مصادر اجنبية، شلت اسرائيل الميناء المركزي في ايران، بندر عباس في الخليج الفارسي. 

هجمة سايبر بحجم كهذه هي بشكل عام استمرار لاحداث عنيفة تجري تحت السطح. اسرائيل، مثلا، تخوض صراعا عالميا ضد محاولات ايرانية للمس بالبنى التحتية الاسرائيلية في العالم – آخرها انكشف الاسبوع الماضي في محطة العال في بروكسل. كما ان الامريكيين راكموا حسابا طويلا وعنيفا مع الايرانيين. ففي الاسبوع الماضي فقط نفدت ميليشيات مؤيدة لايران أربع هجمات بالصواريخ والمسيرات ضد اهداف امريكية في العراق، بما في ذلك السفارة في بغداد. هذه الهجمات المتبادلة، بالمناسبة، تجري بالتوازي مع المحادثات للعودة الى الاتفاق النووي مع ايران، ودون اي صلة بها. هذه دفاتر حسابات منفصلة.

رد ايراني سيصل. وهو سيوجه ضد كل الدول “المشبوهة”. في الماضي حل الايرانيون الغاز الاسلحة التكنولوجية التي هاجمتهم وجعلوها سلاحا لهم. وهكذا مثلا، فيروس نسب لاسرائيل اصبح أداة هجوم شطب اجزاء واسعة من منظومة حواسيب شركة النفط السعودية أرامكو. ماذا سيحصل هذه المرة؟ قريبا سنعرف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.