Take a fresh look at your lifestyle.

يديعوت– قلق في جهاز الامن ارتفاع في الجريمة الوطنية اليهودية

0 119

يديعوت –  بقلم اليشع بن كيمون –  18/10/2021

ارتفاع دراماتيكي في عدد احداث العنف واحداث شارة الثمن في يهودا والسامرة والتي ينفذها شبان يهود خارقون للقانون: من معطيات جهاز الامن التي وصلت الى “يديعوت احرونوت” يتبين ان العام 2020 كان عاصفا وعنيفا اكثر بكثير من 2019. وسجل الارتفاع الاكثر حدة بعد موت الفتى اهوفيا سنداك في اثناء مطاردة شرطية في كانون الثاني.

التصعيد منذئذ يستمر، العنف يستمر هذه الايام وهو يحتدم إذ ان هذا هو موسم قطاف الزيتون لدى الفلسطينيين، فترة تتميز كل سنة باحتكاكات قاسية تتضمن ايضا اعتداءات على قوات الامن. 

هكذا مثلا، في الاسبوع الماضي رجم ملثمون بالحجارة ثلاث سيارات جيب تابعة لحرس الحدود والقوا عليها علب دهان. واصيب احد المقاتلين بجراح طفيفة. بعد ثلاثة ايام من ذلك اعتدي على ضابط وجندي من الادارة المدنية بغاز الفلفل حين كانا يعالجان شكوى تقدم بها فلسطينيون. واعتقلت الشرطة مشبوهين بالفعلة. 

وهاكم المعطيات بالنشبة لانتشار العنف واحداث شارة الثمن ضد الفلسطينيين: في 2020 وقع 507 احداث من الجريمة الوطنية وشارة الثمن تضمنت افساد ممتلكات ومواجهات جسدية. أبرزها كان احراق صف في قرية عينبوس في كانون الثاني واحراق مسجد في البيرة في تموز.

في 2019 وقع بالمقابل 363 حدث كهذا فقط. منذ بداية 2021 وحتى حزيران فقط وقع  416 حدث، مقابل 224 في  2020. 

تظهر صورة الوضع انه منذ كانون الاول 2020 سجل تصعيد في الميدان. وهو يعزى لموت الفتى اهوفيا سنداك. هو ورفاقه اشتبه بهم برشق الحجارة على سيارة فلسطينية. فأجرى رجال مباحث لواء شاي  مطاردة لهم وفي اثنائها اصطدموا بسيارتهم. كنتيجة لذلك وقع حادث سير قتل فيه سنداك. جر موته مظاهرات ا حتجاج كثيرة ولا سيما امام المقر القطري للشرطة في القدس. 

يتبين من المعطيات انه في اثناء كانون الاول 2020 وقع هناك 200 حدث جريمة وطنية، 83 منها في منطقة الحاضرة اليهودية. في المكان الثاني منطقة السامرة: في 2020 وقع هناك 141 حدث جريمة وطنية، 84 منها في تلال مستوطنة يتسهار. 

بؤرة الاحتكاك الاكبر هذه السنة، مثلما في السنة الماضية، هي منطقة الخليل مع 156 حدث بعدها منطقة رام الله مع 105 احداث ومنطقة السامرة مع 81 (وهذا جزء من الاحداث فقط).

“وتيرة الاحداث ترتفع وكذا العنف ايضا”، يقول مصدر امني. “نحن نشهد عشرات الحالات في كل شهر، بدء بافساد اشجار الزيتون، عبر التسبب بالاضرار للسيارات والممتلكات وحرق مبانٍ – وحتى المواجهات الجسدية. الارتفاع مقلق جدا”. 

للارتفاع في الاحتكاك يوجد عدة اسباب، ابرزها هو الصراع على اراضي ج الخاضعة للسيطرة الاسرائيلية الكاملة، بما فيها العسكرية. يدور الحديث عن منطقة تقام فيها مرات عديدة بؤر بهدف تثبيت حقائق على الارض، وهي احداث تتسبب غير مرة بالصدمات مع قوات الامن. السبب الاخر هو موسم قطف الزيتون حيث تكثر حالات الاضرار بكروم الزيتون التابعة للفلسطينيين. 

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.