يديعوت  -  التقدير -  التكليف في الطريق الى نتنياهو..  الكرة في يدي ريفلين - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

يديعوت  –  التقدير –  التكليف في الطريق الى نتنياهو..  الكرة في يدي ريفلين

0 93

 يديعوت  – بقلم يهودا شليزنغر وآخرين – 6/4/2021

أمر واحد واضح خرج به يوم التوصيات والمشاورات لدى الرئيس روبين ريفلين: لرئيس الليكود بنيامين نتنياهو يوجد عدد الموصين الاعلى – 52.  بعد أن  اختار رجال أمل جديد الا يوصوا بأحد،  فيما اوصى يمينا برئيسه، وصل عدد من اوصى بلبيد 45. والنتيجة: اذا لم تكن مفاجآت، سيكلف الرئيس اليوم نتنياهو بتشكيل الحكومة.

أمس خرج لبيد الى الميكروفونات ودعا الى تشكيل حكومة توافق وطني. فقد قال رئيس يوجد مستقبل انه عرض على نفتالي بينيت ان يكون الاول في التناوب في حكومة تنتشر على كل المجال السياسي:  احزاب يمين، وسط ويسار، حكومة تعكس حقيقة أننا نعيش هنا معا. نحن نعرف كيف نجسر الثغرات”.

ينسجم العرض لبينيت في أن يكون الاول في التناوب مع مطلب رئيس يمينا نفسه ان ينزل في مكتب رئيس الوزراء على مدى السنتين الاوليين لولاية حكومة التناوب. وفي الاتصالات التي ادارها لبيد وبينيت، ادعى رئيس يمينا بان حكومة كهذه ينبغي أن تكون تكافؤية بين اليمين واليسار ولكن مع قوة ذات مغزى اكبر لليمين. وعليه، فان بينيت يطالب بصوت آخر في الاماكن الحاسمة مثل الحكومة، اللجنة الوزارية وفي الكابينت الامني. اضافة الى ذلك يطالب في أن تكون حقائب ايديولوجية مثل العدل والتعليم في يديه. في محيط لبيد قالوا ان بعضا من التفاصيل غير صحيحة.

خطة درعي – سموتريتش

بالمقابل يستعد رئيس شاس آريه درعي ورئيس الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش لسد طريق حكومة بينيت – لبيد. فالرجلان يسعيان الى احباط سيناريو يقيم فيه بينيت حكومة وبعدها يحاول ان يضم اليه الحريديم والصهيونية الدينية. منطق اعضاء يمينا هو التالي: اذا لم ينجح نتنياهو في تشكيل حكومة، والامكانيات الوحيدة تكون انتخابات جديدة او حكومة برئاسة بينيت مع لبيد، ساعر وغانتس، سيفضل الحريديم حكومة بينيت، حيث توجد لهم مصلحة في دحر ليبرمان الى الخارج ومنع انتخابات خامسة. غير أن اسرائيل اليوم علمت أن درعس استضاف سموتريتش في بيته واتفق الاثنان “على عدم الجلوس في حكومة تحت بينيت”. وافاد سموتريتش: “لا اتحدث عما جرى في لقاءات شخصية”. اما درعي فلا يعاقب.

مفاجأة ساعر

على اي حال، استغرقت مسيرة الكتل امس 12 ساعة. حيث كان اول من وصل الى مقر الرئيس   اعضاء الليكود وطلبوا تكليف نتنياهو بالتشكيل. نحن نعتقد ونأمل ان عدد الموصين العالي يجعل نتنياهو المرشح لتشكيل الحكومة بشكل يعكس ارادة الجمهور”، قال للرئيس الوزير امير اوحنا. اما ريفلين فلاحظ انه تحتمل اعتبارات تتجاوز عدد الموصين، كالاعتبارات القيمية – وهكذا ألمح الى المحاكمة الجارية ضد نتنياهو.

واوصى ممثلو يوجد مستقبل برئيس حزبهم يئير لبيد، ومثلهم اوصى اعضاء حزب العمل، ميرتس، اسرائيل بيتنا وكذا أزرق أبيض الذين اخروا قرارهم حتى اللحظة الاخيرة. اما ممثلو شاس، يهدوت هتوراة والصهيونية الدينية فاوصوا بنتنياهو.

عضوا يمينا آييلت شكيد ومتان كهانا أعلنا انهما يوصيان برئيس القائمة بينيت. وطلب منهما ريفلين ان يشرحا له كيف يمكن لبينيت ان يشكل حكومة. “انتما توصيان به مع علمكما بان في هذه الجولة لا يمكنه أن يحصل على التكليف. يحتمل جدا أن احول التكليف الى الكنيست”، حذر الرئيس وقصد السيناريو الذي يفشل فيه المرشح الذي حصل على فرصة التشكيل. فقالت شكيد: “ليس صحيحا تحويل الامر مباشرة الى الكنيست”. وجاءت الدراما عندما اعلن أعضاء أمل جديد بانهم لن يوصوا بأحد، وبالمقابل اقترحوا على الرئيس ان يدعو لبيد وبينيت والتوسط بينهما. فأوضح الرئيس بانه لن يتدخل سياسيا. وأضاف: ما تطلبونه مني، محظور على الرئيس أن ينشغل به”. اما مندوبو القوائم العربية فلم يوصوا بأحد.

وحسب القانون، من اللحظة التي يمنح فيها التكليف يكون للمرشح 28 يوما لتشكيل الحكومة. وبصلاحية الرئيس ان يمنحه 14 يوما آخر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.