يديعوت – الاتهامات في الاردن : اسرائيليون عرضوا اللجوء على عائلة الامير - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

يديعوت – الاتهامات في الاردن : اسرائيليون عرضوا اللجوء على عائلة الامير

0 101

يديعوت– بقلم  سمدار بيري- 5/4/2021

” ازدياد التوتر في عمان مع اتهام القصر الأردني، اتحاد الامارات بل وذكرت إسرائيل أيضا في سياق القضية “.

       تتهم محافل امنية رفيعة المستوى في عمان اسرائيل بالتدخل في قضية محاولة الانقلاب في الاردن. “اسرائيل هي الدولة التي عرضت اللجوء على زوجة الامير حمزة”، اعلن أمس جواد العناني، رئيس الوزراء الاسبق المقرب من القصر الملكي. ففي مقابلة مع موقع “عمون” للاخبار قال العناني ان اسرائيل عرضت تخصيص طائرة خاصة للاميرة بسمة ونقلها الى الاراضي الاسرائيلية.

       كما افاد موقع الاخبار الاردني امس ايضا بان ضابط سابق من الموساد، روعي شبوشنيك هو الذي زعم أنه اتصل بزوجة الامير مساء السبت. وشطب النبأ بعد ابداء محافل اسرائيلية ملاحظة لمحافل اردنية.

       سلسلة الاعتقالات في قمة الحكم وكشف الاقامة الجبرية التي فرضت على الامير حمزة، الاخ غير الشقيق للملك عبدالله قسمت الجمهور الاردني الى ثلاثة معسكرات: اولئك المتمسكين بالرواية الرسمية ويدعون بان بالفعل كان اعداد لمحاولة انقلاب؛ اولئك الذين يؤمنون بان الامير حمزة مجرد انتقد ما يجري في القمة؛ واولئك الذين يعجبون ما الذي جعل الملك  عبدالله يثور للاغلاق على أخيه، زوجته وابنائهما في بيتهم. اضافة الى ذلك، علم في الاردن أمس بان قوات الامن تحاصر سفارة اتحاد الامارات في عمان وذلك بعد أن دعا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الاردني أيمن الصفدي بان “دولة اجنبية” ضالعة في محاولة الانقلاب. الى جانب ذلك،انتشرت امس شائعات بان السفير الاماراتي اعتقل.

       الملكة نور، الذي حمزة ابن ألـ 41 هو بكرها والذي يشبه جدا ابيه الملك حسين اكثر من 11 من ابنائه، غردت بان الحديث يدور عن “تشهر شرير”. واضافت بانها “تصلي لان تخرج الحقيقة والعدالة الى النور”. “مسموح النقد الموضوعي للوزارات الحكومة ولكبار رجالات الحكم”، اوضح مصدر رفيع المستوى في عمان، “ولكن توجد قاعدة صريحة: “محظور حظرا باتا انتقاد جلالة الملك”. اما الامير المتهم فيدعي بانه لم يخرج ضد “سيدنا”، الملك.

       في الظهيرة عرض الصفدي الموقف الرسمي. واتهم الامير حمزة بانه حث رؤساء العشائر الكبيرة في  الاردن على العمل ضد الامن الوطني. واوضح الصفدي بان نشاط الامير كان يخضع لتحقيقات سرية لفترة طويلة. واضاف بان المشبوهين كانوا عند القبض عليهم في المرحلة الانتقالية بين التخطيط وبين التنفيذ للانقلاب “وقد اتخذت خطوات مختلفة”.

        وحسب الصفدي، اوصى الفريق الاردني المتابع للامر الملك عبدالله في نقل الملفات لعناية المحكمة الاردنية لامن الدولة، ولكن الملك فضل  بداية ان يتحدث مباشرة مع اخيه غير الشقيق وتبذل الان مساع لحل المشكلة “في داخل الاطار العائلي”.

حتى الان اعتقل في الاردن بين 14 الى 16 شخصا:  حراس الملك حمزة، رؤساء عشائر، ضابط سابق، الشريف حسن بن زيد ود. باسم عوض الله الذي كان وزير  المالية ورئيس ديوان الملك عبدالله. 

       الاميرة بسمة، الزوجة الثانية للامير حمزة وام خمسة ابنائه، هي طيارة في مهنتها. وقد تزوجا في كانون الثاني 2012 بعد أن فشل زواج حمزة الاول. ومثل اخوانه الاخرين، ازيح حمزة عن مناصبه الرسمية ودار مستاءاً الى أن وجد اذنا صاغية لدى رؤساء العشائر وفي قصور الخليج.

       الملكة نور، ام حمزة، تسكن في الولايات المتحدة، وتقل في زيارة الاردن. وعند مجيئها تبقى في الظل، ولكن خارج المملكة تطلق تلميحات شديدة الوضوح، دون أن تذكر صراحة اسمي الملك والملكة. مع الملك رانيا توجد لها شبكة علاقات عكرة على نحو خاص: فنور رفضت  نقل تاج الملكة، كما هو دارج، الى الملكة الجديدة، وتغيبت عن قصد عن الاحتفال. “ما يحصل في اروقة القصر الملكي الاردني”، كما وصفت امس  شخصية رفيعة المستوى جدا في عمان، “مفعم  بتفاصيل لذيذة، مشوقة واكثر اثارة حتى من فيلم هوليوودي”.

       مع ان الملك عبدالله حظي أمس بوابل من برقيات التأييد من كل قصور الشرق الاوسط، ولكن في عمان يذكرون بصراحة بان “الدول الاجنبية” التي ألمح بها وزير الخارجية الاردني في المؤتمر الصحفي أمس هي السعودية واتحاد الامارات، “ولحاكم دبي يوجد حساب طويل مع الاردن، في اعقاب هرب زوجته هيا،  الاخت غير الشقيقة للملك عبدالله، مع ابنيها الى لندن”.

       وليلة أول أمس نجح الامير حمزة في أن يحرر شريطا نقله عبر محاميه الى البي.بي.سي وفيه تأكيد بانه في الاقامة الجبرية. وهاجم حمزة بشدة قائلا: “لست الشخص المسؤول عن انهيار الحكم، الفساد وعدم القدرة المنتشرة في المؤسسات والآخذة في التفاقم… وأنا لست المسؤول عن عدم ثقة الشعب”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.