ترجمات عبرية

يديعوت احرونوت: تأهب رمضان في ظل قائد يشدد الإجراءات وفق تعليمات المستوى السياسي

يديعوت احرونوت 16/2/2026، ليران تماري: تأهب رمضان في ظل قائد يشدد الإجراءات وفق تعليمات المستوى السياسي

أيام قليلة على بدء شهر رمضان، وفي الشرطة ينهون انتشارا واسعا في ارجاء القدس، فيما أن في الخلفية الحرب المتواصلة، التوتر الأمني في المناطق والتخوف من التصعيد حول مراكز الاحتكاك في البلدة القديمة وفي الحرم.

تجري دراسة معمقة برئاسة قائد لواء القدس الجديد، اللواء ابشالوم بيلد، ومشاركة عموم محافل الامن والطواريء. في الشرطة يشددون على أن “فرضية العمل متشددة، انتشار لسيناريو متطرف حتى وان كان يسود في هذه المرحلة هدوء نسبي في المدينة”.

هكذا يستعدون في الشرطة، بمشاركة محافل الامن والطواريء، للتحديات المعقدة التي يجلبها معه الشهر الفضيل للمسلمين.

 تحديد سقوف عددية للصلاة

احدى المسائل المركزية هي دخول المصلين من الضفة الى القدس. التوصية التي تم بلورتها هي فرض قيود بالعمر وبالعدد أساسا في أيام الجمعة التي يصل فيها عشرات الالاف الى الحرم.

في الشرطة يشرحون بان هذه خطوة معدة لتقليص المخاطر مسبقا، في ظل محاولة للحفاظ على حرية العبادة. وعلى حد قولهم فان التجربة تفيد بان اعدادا شاذة من شأنها ان تصبح بسرعة اعمال اخلال بالنظام.

بالتوازي عززت اعمال مبادر اليها في شرقي القدس: اعتقالات لمشبوهين بالتحريض، ملاحقة الشبكات الاجتماعية وتفعيل غرفة عمليات وعي تعمل على مدار الساعة وتشخص دعوات للعنف او محاولات لتنظيم حشودات شاذة.

 اغلاق الثغرات للعمال بلا تصاريح

مسألة العمال بلا تصاريح هي الأخرى في قلب الاستعدادات. في خطوة شاذة سدت الشرطة في الأسبوع الماضي محاور سير في شمال القدس، قرب جدار الفصل في ضاحية البريد المنطقة المجاورة لبيت حنينا حيث تسلل منها في السنوات الأخيرة مخربون كثيرون الى أراضي إسرائيل. قوات حرس دود تنتشر في المكان على مدار الساعة تنفذ دوريات، كمائن وفحص للسيارات.

في الشرطة يشددون على ان هذه خطوة مبادر اليها بهدف “اغلاق ثغرات” حتى قبل بداية رمضان ومنع تسلل اشخاص بلا تصاريح واساسا في الأيام الحساسة.

اثارت الخطوة الانتقاد من بعض السكان في المنطقة لكن في الشرطة يقفون خلفها ويوضحون بان “الاعتبار الأمني يتغلب”.

 استمرار هدم المنازل

قائد اللواء الوافد سينفذ سياسة بن غفير في كل ما يتعلق بتنفيذ أوامر الهدم. وسيأمر اللواء بيلد قوات الشرطة بمواصلة حراسة محافل الحكم التي تنفذ أوامر الهدم في احياء شرقي القدس.

وكانت الشرطة امتنعت عن هذا العمل في السنوات الماضية بسبب احتمالية التفجر في الشهر الحساس.

في حملة “درع العاصمة” التي أعلنت عنها الشرطة قبل أيام معدودة في 26 – 28 كانون الثاني 2026، نفذت في كفر عقب ثلاثة اعمال هدم لمبان وصدر نحو 20 اخطارا.

منذ تسلم قائد لواء القدس الجديد مهام منصبه نفذ في كانون الثاني 2026 فقط 58 عملية هدم في كفر عقب معظمها خلف ا لجدار.

 تحدي الاخلال بالنظام

الى جانب الانتشار الواسع فان وحدة “يسم” الخاصة في لواء القدس تعاني من نقص خطير في القوى البشرية حيث ينقص الكثير من المقاتلين في لائحة الملاكات والوحدة تعمل بنقص كبير في هذه الفترة الحساسة.

هذه الوحدة يفترض بها ان توفر ردا فوريا على احداث شاذة، اعمال شغب واخلال بالنظام في الحرم وفي البلدة القديمة. في الشرطة واعون للنقص ويحاولون التغلب عليه من خلال تعزيز القوات من ألوية أخرى وتجنيد احتياط.

 لغم الحرم

الموضوع الأكثر تفجرا هو مسألة حجيج اليهود الى الحرم في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان والتي تعد فترة حساسة على نحو خاص. في السنوات السابقة فرضت قيود مؤقتة على حجيج اليهود بهدف تقليص الاحتكاك والان يسأل السؤال هل سيختار قائد اللواء الجديد مواصلة هذه السياسة ام يغيرها لاولة مرة.

في هذه المرحلة لم يتخذ قرار وسيفحص الموضوع وفقا لتعليمات المستوى السياسي وتقويمات الوضع المحدثة. لكن في الشرطة اجروا بحثا اعدت فيه خطة عمل لحالة إقرار حجيج اليهود الى الحرم في الأسبوع الأخير من الشهر. لا يستبعد قائد اللواء الخطوة لكن الامر متعلق بكيفية مرور بداية شهر رمضان. في هذا الشأن قالوا في الشرطة انه “مثلما كان متبعا في الماضي أيضا، على مدى شهر رمضان تجري تقويمات للوضع وتواصل في المستويات المختلفة. في اطار هذه التقويمات تفحص جملة واسعة من الاعتبارات بما في ذلك ما يتعلق بالزيارات الى الحرم وذلك وفقا لصورة الوضع المحدثة وتعليمات المستوى السياسي”.

 

 

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى