ترجمات عبرية

يديعوت احرونوت: الجيش الإسرائيلي يستعد لاستئناف القتال في قطاع غزة

يديعوت احرونوت 5/2/2026، يوآف زيتون: الجيش الإسرائيلي يستعد لاستئناف القتال في قطاع غزة

 تتكاثر المؤشرات على استئناف القتال في قطاع غزة ويحتمل ان يكون هذا في الأشهر القريبة القادمة، بشكل سيجر تجنيد احتياط واسع ونكث العهد لجنود الاحتياط لاستخدامهم هذه السنة لشهرين “فقط”، حسب الخطة.

 في الجيش يتخذون خطوات حقيقية استعدادا لامكانية استئناف القتال ضد حماس، بفرضية واقعية هي أنها لن تسلم سلاحها وتسمح بهدم انفاقها الكثيرة. في الشهر الأخير، في مداولات مغلقة مع المستوى السياسي، حذر الشباك من أن حماس تنتعش أيضا عسكريا، في انتاج الصواريخ ووسائل القتال واساسا عبوات ناسفة كثيرة، وحرصت على ان تستبدل قادتها الذين أصيبوا او صفوا، حتى برتبة قائد لواء.

 على مدى الحرب لم يناور الجيش الإسرائيلي على الاطلاق في مجالين هامين – النصيرات ودير البلح في وسط القطاع، ومجال المواصي المحاذي للشاطيء، جنوبا – حيث تجمع الكثيرون من آلاف نشطاء حماس ومن هناك أيضا تطوروا عسكريا من جديد.

 عملية برية، عديمة القيود التي كانت تتمثل بوجود المخطوفين، ستتضمن تموضع قوات نظامية، لكن سيكون لهذا تأثير غير مباشر على العبء غير المخطط الذي بانتظار رجال الاحتياط. في بداية السنة الماضية وعد جنود الاحتياط بجولة واحدة من شهرين – ثلاثة اشهر “فقط” في اثناء 2025، بعد ان كادوا لا يرون البيت منذ 7 أكتوبر وعلى مدى 2024. غير أن المستوى السياسي مدد الحرب مع حملتي عمليات جدعون الأولى والثانية التي فتحت من جديد الرسم البياني للتشغيل العملياتي في الجبهات المختلفة وفي مكان الالوية التي استدعيت للمناورة مرة أخرى في شمال قطاع غزة، استدعي كتائب الاحتياط لمهام الامن الجاري في الشمال وفي الضفة. والان سيناريو كهذا يقترب من التحقق مرة أخرى. في الجيش الإسرائيلي قالوا امس معقبين في هذا السياق ان “الجيش يجري تقويمات جارية للوضع ويعرض توصياته على المستوى السياسي. كل تغيير في الرسم البياني للقتال سيعرض على المشاركين في الخدمة العسكرية عند الحاجة”.

 كما علمت “يديعوت احرونوت” بان كتائب نظامية عديدة من غولاني ومن المظليين التي توجد هذه الأسابيع في هدنة تدريب وانتعاش لنحو شهر لا تعرف في أي جبهة ستكون في نهايتها. في شعبة العمليات ليسوا واثقين بعد الى اين سيوجهوها – هل لانشغالات عملياتية في الضفة ام في الخط الأصفر ام ربما للاستعداد لمناورة متجددة في غزة.

 من الناحية السياسية اذا ما استؤنف القتال سيكون مريحا اكثر في آذار – نيسان بعد الإقرار النهائي لميزانية الدولة في الكنيست فيما ان تهديد التوجه الى الانتخابات لا يكون مسلطا فوق رأس الائتلاف. من هذه الناحية يشتد النقد داخل اليمين على الخطوات الإسرائيلية الناشئة عن الاتفاق مع حماس والتي تعززها فقط مع التشديد على ادخال 4.200 شاحنة تموين الى غزة في كل أسبوع: اكثر بضعفين من الكميات التي سبقت 7 أكتوبر، و4 اضعاف مما يحتاجه الغزيون، حسب الأمم المتحدة.

 لقد كانت المرة الأخيرة التي أغرقت فيها إسرائيل غزة بارساليات مساعدات كبيرة كانت قبل استئناف القتال في منتصف العام الماضي، هكذا بحيث ان استئناف القتال بالفعل لن يكون بلا أساس، وسيكون لذلك مجال شرعية كبير لإسرائيل للادعاء ضد مروجي حملات التجويع اذا ما استؤنفت هذه.

 في الجيش واصلوا امس التحقيق في الحادثة القاسية يوم الثلاثاء شرق مدينة غزة. وقع الحدث في الظلام: قوة احتياط من اللواء الكسندروني كانت تحرس الاعمال لتعزيز الخط الأصفر في حي الدرج التفاح، اصطدمت بمخربين اثنين على الأقل كانا يكمنان في الجوار. اطلق المخربان النار نحو الجنود واصابوا بجراح خطيرة قائد السرية. ردت القوات بالنار بالراجمات، الدبابات والطائرات لكن اغلب الظن فر المخربان. في الجيش يقولون ان هذا روتين من جانب حماس الذي صعدت الخروقات لاتفاق وقف النار وتبعث في كل يوم تقريبا بنشطاء مسلحين او غير مسلحين الى الخط الأصفر، لكن في اغلب الحالات ينتهي هذا بلا إصابة للمقاتلين ولهذا لا يعلم به الجمهور.

 ردا على إصابة قائد السرية هاجم الجيش امس بلال أبو عاصي، قائد سرية نخبة قاد الاجتياح لكيبوتس نير عوز في 7 أكتوبر، وحسب الجيش الذي لا يزال يفحص اذا كان أبو عاصي قد صفي بالفعل بالهجوم فان أبو عاصي شارك اغلب الظن في احتجاز جثث مخطوفين في الاسر على مدى الحرب، وقاد مسار إرهابي ضد قوات الجيش.

 إضافة الى ذلك صفى الجيش امس قائد لواء شمال القطاع في الجهاد الإسلامي، علي الرزاينة. وأفاد الفلسطينيون بان الرزاينة صفي في هجوم في دير البلح ومصادر في إسرائيل اكدت ذلك.

بزعم الفلسطينيين قتل ما لا يقل عن 23 غزيا في قصف امس في القطاع. وادعت مصادر المستشفيات في غزة بان بين القتلى خمسة أطفال، سبع نساء ومسعف واحد.

في الجيش قالوا انه معروف الادعاء في أنه أصيب غير متورطين في الهجوم: “قبل الهجوم وفي اثنائه اتخذت وسائل للتقليص قدر الإمكان إصابة غير المتورطين، بما في ذلك استخدام أجهزة المراقبة والسلاح الدقيق. الجيش يأسف على كل إصابة لغير متورطين”.

أمس نشر الجيش توثيقا من حوامات تعمل في الخط الأصفر يظهر فيها كيف يستخدم مقاتلو حماس المسلحين بشكل منهاجي سيارات اسعاف كي ينقلوا نشطاء ويهربوا وسائل قتالية من داخل مستشفيات الى مدرسة.

مركز الناطور للدراسات والابحاثFacebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى