شوؤن عربية

وزير الدفاع في دولة الجنوب جون نييون يتصل بنظيره الإسرائيلي حول قضية أبيي

مركز الناطور للدراسات والابحاث

أجرى وزير الدفاع في دولة الجنوب جون نييون اتصالا مع نظيره الإسرائيلي أهود باراك يوم الثلاثاء 6 من نوفمبر.

هذا الاتصال وفق ما تناهى إلى مسامع أحد الخبراء في الشؤون الأمنية الإسرائيلية وصديق   وزير الدفاع الإسرائيلي بحكم عضويتهما في حزب (هاعتسؤوت) هو استشارة وزير الدفاع الإسرائيلي بشأن خيارات دولة الجنوب للتعاطي مع مشكلة منطقة آبيي بعد أن فشلت كل الخيارات الأخرى و منها :

1-   خيار المفاوضات مع حكومة السودان و أخيرها في أديس أبابا بتدخل من الإتحاد الإفريقي .

2-   رفض السودان لإجراء إستفتاء حول مستقبل المنطقة

3-   رفض السودان إحالة قضية آبيي إلى محكمة العدل الدولية للتحكيم.

4-   رفض السودان لمقترحات إفريقية لتقسيم المنطقة و رسم الحدود فيها بشكل نهائي وزير الدفاع الجنوبي جون نييون أبلغ نظيره الإسرائيلي أن السودان أغلق كل الأبواب أمام تسوية سلمية لمشكلة آبيي الغنية بالنفط و انه لم يبقى أمام دولة الجنوب غير الالتجاء إلى الخيارات الأخرى لحسم هذه القضية .

و استفسر وزير الدفاع في دولة الجنوب من نظيره الإسرائيلي عن التداعيات الإقليمية والدولية التي يمكن أن تنجم عن استخدام خيار القوة العسكرية و مستوى الدعم الذي يمكن أن تقدمه إسرائيل لدولة الجنوب.

أيهود باراك أكد لنظيره الجنوبي أن من حق دولة الجنوب أن تلجأ إلى كافة الخيارات

لاسترداد حقوقها بعد أن استنفذت الوسائل الدبلوماسية و الوساطات نتيجة لتعنت السودان   ورفضه للحلول المقترحة .

و أكد لنظيره الجنوبي أن الخيار العسكري أصبح مبررا على ضوء اقتناع المجتمع الدولي بأن حكومة الخرطوم هي من تعيق عملية التوصل إلى تسوية سلمية للنزاع حول آبيي و أشار عليه بان تختار دولة الجنوب التوقيت الملائم للاتجاه إلى خيار القوة و المتصل بوجود مناخ إقليمي و دولي مناسب .

و من المنظور الإسرائيلي و الذي عبر عنه أهود باراك فان المناخ المناسب هو:

1-   أزمة إقليمية تستقطب الاهتمام العالمي (مثل حرب إقليمية قد تنشب في المنطقة على خلفية البرنامج النووي الإيراني أو الأزمة في سوريا.

2-   انشغال الولايات المتحدة بعد الانتخابات الرئاسية بتركيبات الانتقال من ولاية إلى ولاية أخرى.

3-   ضمان حياد مصر أو تحييد أي دور لها يمكن أن يمارس في حالة إندلاع حرب بين شطري السودان .

وتعهد أيهود باراك لنظيره الجنوبي بأن تدعم إسرائيل جميع خيارات الجنوب انطلاقا من التزامات تعاقدية بين الطرفين وقعها هو مع جون نييون في نوفمبر من عام 2011 .

و أعرب عن اعتقاده بان الجنوب سيحظى بدعم من دول الجوار كينيا و أوغندا و إثيوبيا لأن هذه الدول لن تسمح بأي حال من الأحوال أن يكون جنوب السودان هو الطرف الخاسر في هذه المواجهة.

و إتفق إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي مع نظيره الجنوبي جون نييون على إيفاد

رئيس الأركان العامة لجيش جنوب السودان الفريق جيمس هوت إلى إسرائيل لإجراء

المزيد من المشاورات مع رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال بني جينيتس .

المركز العربي للدراسات و التوثيق ألمعلوماتي – 8/11/2012


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى