هل جيش الدفاع الإسرائيلي سيهاجم صواريخ سكاد التابعة لحزب الله؟ تركيا تتخلى عن دعمها للمتمردين السوريين - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هل جيش الدفاع الإسرائيلي سيهاجم صواريخ سكاد التابعة لحزب الله؟ تركيا تتخلى عن دعمها للمتمردين السوريين

0 133

 

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والأبحاث 03/06/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم السبت 02/6/2012.

الاستعدادات التي بدأت إيران وسوريا وحزب الله في تطبيقها في الأيام الأخيرة هي لنقل صواريخ سكاد من نوع D إلى حزب الله ومنظومات أسلحة متقدمة أخرى بما فيها صواريخ مضادة للطائرات الموجودة في قاعدتين لإيران وحزب الله  في سوريا إلى لبنان، وأن الخطوة التركية المفاجئة بلجوء القيادة التركية إلى استبدال دعمها للمتمردين بدعم الأسد وإلى دعم السياسة الروسية في سوريا ومن هنا دعم الأسد نفسه، مما رفع خلال نهاية الأسبوع من البارومتر لصدام عسكري بين إسرائيل وإيران وسوريا وحزب الله إلى مستوى غير مسبوق.هكذا تشير مصادرنا العسكرية.

صواريخ سكاد قادرة على ضرب أية نقطة في إسرائيل، ومنذ 2010 أي قبل عامين فقط حذرت إسرائيل دمشق والقيادة اللبنانية عن طريق واشنطن بأنه إذا بدأت هذه الصواريخ بالتحرك من قواعدها التي تتموضع فيها أي مدينة الهامة التي تبعد4 كلم عن دمشق والزبداني القريبة من الحدود السورية اللبنانية فإن جيش الدفاع الإسرائيلي سيتصدى لها ويضربها ويدمرها.

وحسب الاستعدادات التي تجري في هذه القواعد خلال الأسبوع الأخير فإن المسألة لا تتعلق فقط بقرار اتخذ في دمشق وطهران وبيروت حول متى وكيف ستنقل هذه الصواريخ إلى لبنان بدون أن ينجح جيش الدفاع في ضربها.

احتمال آخر هو أن الدول الثلاث التي تشكل بالإضافة إلى حركة الجهاد الإسلامي في غزة المحور الموالي لإيران في الشرق الأوسط تعد في منطقة الهامة والزبداني الأرضية لصدام عسكري مع إسرائيل الذي سيحدث في اللحظة التي يبدأ فيها التدخل العسكري العربي الغربي ضد نظام بشار الأسد في سوريا ويتجاوز الخط الواقع بين العمل السري الذي يجري في الوقت الحاضر وبين دخول قوات فعلية إلى داخل الأراضي السورية لتقيم مناطق آمنة يستطيع المتمردون السوريين العمل منها.

وفيما عدا الخنجر الطويل الذي طعن به أردوغان وداوود أوغلو السياسة الغربية العربية في سوريا فإن هذه الخطوة التركية عززت وبشكل غير متوقع من مكانة الرئيس السوري بشار الأسد وبالذات في مرحلة يبدو فيها نظامه بأنه على وشك الانهيار.

مصادرنا العسكرية تشير وبشكل خاص أن هذه الخطوة تتجلى في بيان تركي سري موجه إلى قادة الجيش السوري الحر بأنه لا يمكنهم بعد الآن شن عمليات عسكرية ضد أهداف سورية من داخل الأراضي التركية، ولما كانت هذه الرسالة التركية قد نقلت إلى قادة الجيش السوري الحر يوم الخميس 31 مايو فقط فإن من السابق لأوانه أن نقدر أهمية هذه الخطوة بالنسبة لقواعد التدريبات ومعسكرات الجيش السوري الحر الموجودة في تركيا.

هذا البيان التركي علمت به إدارة أوباما يوم الخميس 31 مايو وذلك من خلال ظهور أحمد داوود أوغلو في محطة تلفزيونية تركية خاصة NTV حيث قال أنهم لم ينصحوا المجلس الوطني السوري (وهو الهيئة العليا للمعارضة السورية) ولا الحكومة السورية حكومة الأسد في أية مرة بإدارة معركة مسلحة، ونحن لن نفعل ذلك بتاتا.

داوود أوغلو أضاف: الشعب السوري سيكون القوة الدافعة وهو الذي سيسقط في نهاية المطاف نظام الأسد، الأسد سيغادر كنتيجة لرغبة الشعب.

ولما كان موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري بشار الأسد هو أن معظم الشعب السوري يدعم النظام وليس المتمردين فإن أنقرة تدعم بقاء الأسد في السلطة في دمشق.

بعبارة أخرى الجولة الأولى حول احتمال تدخل عسكري غربي عربي في سوريا تعززت في موسكو وطهران ودمشق، ولدى الدول الغربية.

في إسرائيل يخشون أن هذا الإنجاز الروسي الإيراني السوري يدفع زعيم إيران آية الله علي خامينائي والرئيس السوري بشار الأسد وزعيم حزب الله حسن نصر الله إلى وضع الولايات المتحدة وإسرائيل أمام حقيقة إستراتيجية أخرى وهي نقل صواريخ سكاد D من سوريا إلى لبنان.

وإذا لم تتحرك إسرائيل وتدمر الصواريخ كما هددت والتزمت في تحذير وجهته في عام 2010 فإن مثل هذا الأمر سيلحق ضررا فادحا بالقدرة الردعية لجيش الدفاع الإسرائيلي وبمصداقية التهديد العسكري الإسرائيلي بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وإذا ما حالت إدارة أوباما بين إسرائيل وبين مهاجمة الصواريخ فإنه إذا ما وصلت هذه الصواريخ إلى حزب الله فإن الأسد وحزب الله سيعززون مرة أخرى من مكانتهم في سوريا ولبنان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.