هشام ساق الله يكتب – يتسابقون من اجل حماية وخدمة دولة الاحتلال والعرب يساعدوهم ومن خلفهم ويدفعوا كل نفقات انهاء القضية الفلسطينية - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هشام ساق الله يكتب – يتسابقون من اجل حماية وخدمة دولة الاحتلال والعرب يساعدوهم ومن خلفهم ويدفعوا كل نفقات انهاء القضية الفلسطينية

0 72

بقلم هشام ساق الله – 12/10/2020

اثارت في نفسي وصول الطائرة التي هبطت في مدينة رام الله وقيل انها اردنية وانه سيتم نقل الأخ صائب عريقات على متنها للعلاج في الأردن وسرعان ما نشر مكتبه نفي انه في بيته باريحا وبعد ذلك غرد المغرد والبلبل وقال بان رئيس الكونغرس اليهودي العالمي “رون لاودر ” وصل لرام الله للقاء الأخ الرئيس محمود عباس وبدات اتابع الموضوع.

بحثت على شبكة الانترنت من هذا رون لاودر وماذا يريد من هذا اللقاء العاجل فعرفت انه جاء من اجل دولة الاحتلال الصهيوني وجاء من اجل تقويض القضية الفلسطينية واضعافها وطبعا بتاييد عربي ودعم خليجي فهو لم يأتي من اجل فلسطين ومصلحتها جاء من اجل ترويج صفقة القرن وتحسينها وإدخال بعد الروتوش عليها لانها القضية الفلسطينية.

العرب الصهاينة دول الخليج باستثناء الكويت جميعا جاهزين للدفع والتمويل فهم قبل ان يعترفوا بدولة الاحتلال الصهيوني لهم علاقات معها وهي من تعطيهم صك الغفران والرضى الأمريكي فتراهم يدفعوا مليارات الدولات ويقوموا بجمع استثمارات لدولة الاحتلال الصهيوني كي يخرجوها من ازماتها يدفعوا لإضعافنا واستمرار انقسامنا الداخلي .

هذا الصهيوني الأمريكي رون لاودر جاء كي يرجعنا الى طاولة المفاوضات مع دولة الاحتلال الصهيوني ويفركش المصالحة الفلسطينية وينهي البوادر الإيجابية التي تم التوصل اليها ليعيدنا الى المربع الأولى من الانقسام الفلسطيني الداخلي ولكي يخدم دولة الاحتلال الصهيوني ويعزز مواقفها وينعشها اكثر في التوغل في الدم الفلسطيني .

بحثت عن هذا المدعو رون لاودر في غوغل عنه ” رونالد لورد هو من عائلة تجارية، وهو الابن الثاني لجوزيف لودر وإيستي لودر. درس في مدرسة وارتون بجامعة بنسلفانيا، ثم غادر بعدها الولايات المتحدة لمواصلة الدراسة في جامعات باريس في فرنسا، وبروكسل في بلجيكا. بعد انتهاء دراسته أصبح مسؤولا على إدارة أعمال شركة العائلة. تقدر ثروته حوالي 2,7 مليار دولار أمريكي، وصنفته مجلة فوربس الأمريكية في المرتبة 224 لقائمة أغنياء العالم. على الصعيد السياسي فإن لورد مع الحزب الجمهوري الأمريكي ومن المقربين لحزب الليكود الإسرائيلي. في عام 1986 أصبح سفيرا لأمريكيا في النمسا بطلب من الرئيس الراحل رونالد ريغان. أسس عام 1987 مؤسسة رونالد ستيفن لودر التي تمول التعليم اليهودي حالياً في 16 دولة. كما تمول أيضاً منذ عام 1998 مكتب رابطة مكافحة التشهير في أوروبا الذي يقع مقره في فيينا، النمسا. كما أنها تساعد مدرسة يهودية في كولونيا بألمانيا. أسس عام 1994 مركز شركة الإعلام الأوروبية “.

فهذا رجل يعلن كل يوم أن مهمته في الحياة هي “تعزيز قوة إسرائيل في العالم ” و “إستكمال مشروع بن غوريون والصهاينة الأوائل ” في فلسطين من خلال إعطاء أولوية خاصة لمشاريع تطوير( استعمار ) النقب والجليل وبناء المستعمرات، وما يقوم به مركزه الخاص من مشاريع تشغيل واستثمار لتحويل النقب إلى “سيلكون فالي الشرق الاوسط” كما يقول. ويعمل لاودر على جلب استثمارات إماراتية وخليجية هذه الأيام لدعم مشاريع اقتصادية للكيان .وهو لم يحضر حفل توقيع الإتفاق بين الإمارات والبحرين والكيان الصهيوني في واشنطن وحسب.. بل كان أحد أركانه ومهندسيه!

يؤمن لاودر أن ” الله منح الشعب اليهودي هذه الأرض وأن مملكة إسرائيل في يهودا والسامرة كانت موجودة قبل فرنسا وبريطانيا وألمانيا ” ودليله على ذلك ” الكتاب الأكثر مبيعاً في العالم ، الكتاب المقدّس قال لنا هذا الكلام.”!

والآن يبني لاودر قصرًا خاصًا به على طريقة القصور التركية، في بئر السبع وليقود مشروع الاستيطان والإستثمار في ” كنوز النقب” بحسب قوله ومن خلال تقديم نموذج حقيقي للمستثمرين والطلبة والشركات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.