هشام ساق الله يكتب - لن يكون الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدين المخلص لنا كفلسطينيين ينبغي ان نوحد صفوفنا وننهي انقسامنا - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هشام ساق الله يكتب – لن يكون الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدين المخلص لنا كفلسطينيين ينبغي ان نوحد صفوفنا وننهي انقسامنا

0 119

بقلم هشام ساق الله 

الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدين لن يكون المخلص لنا كفلسطينيين بل هو صديق صدوق لدولة الاحتلال الصهيوني ولدية برامج كثيرة قبل ان ينظر لنا ولقضيتنا وينبغي قبل ان يزاول مهامة ومنصبة ان نقوم بتوحيد صفوفنا وننهي انقسامنا الداخلي حتى لا يلعب هو ولا غيرة على نغمة انقسامنا وتفرقنا ولا يغرق البعض بالسلام وعودة الاتصالات والمفاوضات مع الاحتلال الصهيوني .

جو بايدن لن يكون مخلص لنا ينبغي ان نوحد صفوفنا بانهاء الانقسام والإسراع كثيرا باتمام المصالحة وتحضير انفسنا فلن يكون بايدن جاهز لنا قبل عام على الأقل واتمام المصالحة والاتفاق على برنامج الحد الأدنى من الفصائل أولوية أولى لشعبنا الفلسطيني فلا يوجد بالمقابل في الكيان الصهيوني شريك سياسي فالمجتمع الصهيوني اصبح يتجة الى اليمين والتطرف .

استمعت لخطاب الرئيس المنتخب جو بايدين ولنائبته فجر اليوم للأسف لم يشيروا بشيء الى قضيتنا او للشرق الأوسط ولم يتحدثوا باي حرف وكل تركيزهم كان يتجه الى الجبهه الداخلية الامريكية وانهاء اثار مرحلة الرئيس المنصرف ترامب ولكن هناك من يبتهج ويتحدث عن حالة تفائل كبير للإدارة والحكومة القادمة دون ان يتحدثوا عن نوايا حقيقية لانهاء الانقسام الداخلي.

لا تفكروا اليوم في السلام الكذاب ولا في العودة الى طاولة المفاوضات مع العدو الصهيوني برعاية أمريكية ولا تفرطوا بالتفاءل بجو بايدين ولا بنائبته ولا بالإدارة الديمقراطية القادمه فهي إدارة صديقة صدوقة للكيان الصهيوني ويتسابق كلهم لخدمة مصالح دولة الكيان الصهيوني ولن ينصفونا او يقفوا الى جانبنا الا بما يخدم الكيان الصهيوني وضمان امنة وسلامته.

أمريكا هي راس الامبريالية العالمية المعادية لا منتنا العربية والإسلامية ولنا كفلسطينيين بسبب دعمها ووضع كل امكانياتها الاقتصادية والعسكرية تحت تصرف دولة الاحتلال الصهيوني ولن تكون بيوم من الأيام وسيط نزيه لذلك لا ينبغي ان نفرط بالتفائل كثيرا بما هو قادم ودعونا ننتظر والمياه بتذكب الغطاس  .

جوزيف روبينيت بايدن الابن ويُطلق عليه جو بايدن (بالإنجليزية: Joe Biden)‏ (ولد 20 نوفمبر 1942) هو سياسي أمريكي والرئيس المنتخب للولايات المتحدة وكان نائب رئيس الولايات المتحدة السابع والأربعين في الفترة من عام 2009 إلى 2017 أثناء حكم الرئيس باراك أوباما. وهو عضو في الحزب الديمقراطي، ومثل ولاية ديلاوير كسيناتور من عام 1973 حتى أصبح نائب الرئيس في عام 2009.

ولد بايدن في سكرانتون، بنسلفانيا، في عام 1942، وعاش هناك لمدة عشر سنوات قبل أن ينتقل مع عائلته إلى ديلاوير. أصبح محاميا في عام 1969، وانتخب لمجلس مقاطعة نيو كاسل في عام 1970. انتخب أول مرة لمجلس الشيوخ في عام 1972، وأصبح سادس أصغر سيناتور في تاريخ الولايات المتحدة.

أعيد انتخاب بايدن إلى مجلس الشيوخ ست مرات، وكان رابع أكبر عضو في مجلس الشيوخ عندما استقال ليتولى منصب نائب الرئيس في عام 2009. وكان عضوا قديما ورئيسا سابقا للجنة العلاقات الخارجية. وعارض حرب الخليج عام 1991، لكنه دعا إلى تدخل الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في حرب البوسنة في عامي 1994 و 1995. وصوت لصالح القرار الذي أذن بقيام حرب العراق في عام 2002، لكنه عارض زيادة القوات الأمريكية في عام 2007. كما شغل منصب رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ، حيث تناول القضايا المتعلقة بسياسة المخدرات ومنع الجريمة والحريات المدنية، وقاد الجهود التشريعية لإنشاء قانون مكافحة الجرائم العنيفة وإنفاذ القانون، وقانون مكافحة العنف ضد المرأة. ترأس اللجنة القضائية خلال ترشيحات المحكمة العليا الأمريكية المثيرة للجدل للقاضيين روبرت بورك وكلارنس توماس.

سعى بايدن إلى الترشح عن الحزب الديمقراطي للرئاسة في عام 1988 وفي عام 2008، وفشل في كلتا المرتين بعد عروض باهتة. ثم اختاره باراك أوباما ليكون زميله في السباق الرئاسي عام 2008، والذي فاز به. أصبح بايدن أول كاثوليكي وأول شخص من ديلاوير يصبح نائب رئيس الولايات المتحدة.

أشرف نائب الرئيس بايدن على الإنفاق على البنية التحتية بهدف مواجهة الركود الكبير والسياسة الأمريكية تجاه العراق حتى انسحاب القوات الأمريكية في عام 2011. وقد ساعدته مقدرته على التفاوض مع الجمهوريين في الكونغرس على وضع تشريعات مثل قانون إعانات الضرائب والتأمین ضد البطالة وخلق فرص العمل في عام 2010 الذي حل أزمة الجمود الضریبي، وقانون مراقبة الموازنة لعام 2011 الذي حل أزمة سقف الدین في ذلك العام، وقانون إعفاء دافع الضرائب الأمريكي لعام 2012 الذي تناول مشكلة “الهاوية المالية” الوشیكة. وفي عام 2011، عارض تنفيذ المهمة العسكرية التي أسفرت عن مقتل أسامة بن لادن. أعيد انتخاب أوباما وبايدن في عام 2012. وفي أكتوبر 2015، وبعد أشهر من التكهنات، اختار بايدن عدم الترشح لرئاسة الولايات المتحدة في عام 2016. وفي ديسمبر 2016، لم يستبعد احتمال ترشحه للرئاسة عام 2020، ولكنه أعلن في 13 يناير 2017، أنه لن يترشح، إلا أنه تراجع عن هذا بعد أربعة أيام فقط، ولم يستبعد مجددا عملية ترشيحه. في 12 يناير 2017، منحه أوباما وسام الحرية الرئاسي. وبعد أن ترك بايدن المنصب، تم تعيينه أستاذا في جامعة بنسلفانيا.

في عام 1966، عندما كان في مدرسة القانون، تزوج بايدن من نيليا هانتر. ولهم ثلاثة أطفال، جوزيف بايدن، روبرت هانتر وناعومى. توفيت زوجته وابنتها في حادثة سيارة بعد وقت قصير من انتخابه في مجلس الشيوخ الأمريكي في عام 1972. وقد أصيب أبناه الصغيران، بو وهانتر بشدة من جراء الحادث، ولكنهما تماثلا تدريجيا للشفاء من إصابتهما. جلس بايدن في مكتب بالقرب منهما. مصرا على عدم الاستقالة من اجل رعايتهما، بدأ بايدن في ممارسة التغيير كل يوم لمدة ساعة ونصف في طريقه من بيته في ضاحية ويلمنجتون إلى واشنطن.

في عام 1975، تزوج بايدن من جيل تراسي جايكوب. وانجبوا ابنة واحدة وهي اشلى والاثنان عضوان في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية.

في فبراير من عام 1988، نقل بايدن مرتين إلى المستشفي من بسبب تمدد في الاوعية الدموية العقلية (أم دم) مما منعه من ممارسة عمله في مجلس الشيوخ لمدة سبعة أشهر.

الابن الأكبر لبايدن، بو، كان شريك في شركة ويلمنجتون للقانون وانتخب ليشغل منصب المدعي العام لديلوار في عام 2006. هو الآن القائد في حرس جيشِ ديلوار الوطني. ومن المتوقع ان يذهب إلى العراق في أكتوبر 2008. ابن بايدن الأصغر، هانتر، يعمل كمحامٍ في واشنطن، ويخدم في مجلس إدارة امتراك، وسابقا عمل في قسم التجارة.

منذ 1991، عمل بايدن أيضا كأستاذِ مُلحَقِ في كلّيةِ قانون جامعةِ ويدينير حيث يدرس القانون الدستورى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.