أقلام وأراء

هشام ساق الله يكتب – فتح كالطائر الفينيقي تتجدد وهي حركة كل المراحل الفلسطينية المشكلة بقيادتها

كتب هشام ساق الله

كتب احد الأخوة مقال يتساءل فيه هل مصير حركة فتح مثل مصير حزب العمل مطالبا إياها بالتوحد وانا أقول له ان حركة فتح كالطائر الفنيقي الذي يتجدد من الرماد وهي حركة كل المراحل التاريخية والأزمنة وستظل موجوده حتى تنهي مشروعها التحرري وتحرير فلسطين كل فلسطين من الاحتلال الصهيوني مشكلة حركة فتح في قيادتها بكل المستويات .

حركة فتح تستطيع الانتصار وتغيير مسارها الثوري والتكيف مع كل المراحل انظروا لى تحركات الأخ الرئيس محمود عباس في المجتمع الدولي وبمنظماته يستقبل كرئيس سلطه ودوله وله وجهات نظر يحترمها العالم ولكن للأسف العالم الظالم بقيادة الإمبريالية العالمية والصهيونيه هو من يحاول طمس قضيتنا الفلسطينية العادلة وساعدة انبطاح الأنظمة العربيه ورغبتها الشديده بالحصول على شهادة حسن سير وسلوك من الكيان الصهيوني باتجاه التطبيع .

مشكلتنا في حركة فتح تكمن في قيادتنا المتمثلة باللجنة المركزية لحركة فتح الخانعة الخاضعة للاخ الرئيس القائد محمود عباس هؤلاء يعتبروا انفسهم اصغر من مواقعهم لذلك لا يناقشوا ولا يتحدثوا ولا احد يتفوه بكلمه الأمور تمر من بين أيديهم ومن خلفهم ومن تحتهم وهم سكوت يجنوا ثمار مواقعهم ويحصلوا على غنائمهم المالية فهؤلاء جاءوا بغفله من التاريخ واصبحوا علينا قاده وابنائهم الذين يركبوا الجيبات وفي اعلى المناصب الحكومية فقط لانهم أبناء القاده .

انا أقول بان مشكلة حركة فتح تكمن في استفراد الأخ الرئيس بالقرار الفتحاوي والوطني وانه يقوم بتمرير وجهات نظره الخاصة بعيدا عن مواقف ووجهات نظر الاخرين وان هناك نهج وتوجه في حركة فتح والسلطة الفلسطينية بضرورة اضعاف القيادات الميدانية وخصيها وعدم السماح لحركة فتح بان تصبح حركة قويه تمارس نضالها بكل وسائل النضال كما كانت منذ بدايات انطلاقاتها .

حركة فتح حركة شابه ودائما تنتصر بشبابها وعطاء رجالها الميامين اليوم شاخت حركة فتح وقياداتها متوسط أعمارهم فوق السبعين وهناك حالة من الخنوع وممارسة الفساد بكل المستويات ولا احد يتكلم او يعارض او يقول كلمة الحق ويسكتوا حتى على ظلم انفسهم لانفسهم .

انا أقول لأخي القائد الذي كتب المقال والذي يدعو الى وحدة حركة فتح واستعادة من تركوا الحركة وفصلوا منها سواء في الضفة او القطاع بان حركة فتح ولاده وان هذه المرحلة الصعبة التي نعيشها في ظل المؤامرة الدولية الصهيونية والإمبريالية تحتاج منا الى التروي ولكن لن تصبح حركتنا مثل حزب العمل الصهيوني تصبح في قاع المواقع الانتخابية .

فتح الديمومة الولادة فيها رجال وشباب وقيادات لازالوا يؤمنوا بالمقاومة وبالكفاح المسلح الفلسطيني ولازالوا يؤمنوا بشعبهم وقدرته على التضحية والنضال وحركة فتح حركة كل الشعب الفلسطيني وكل التوجهات الفكرية لقد جربنا الحزبية المقيتة التي ارجعتنا سنوات وجعلتنا نواجه بعضنا البعض فهؤلاء ليس لديهم افق وطني وليس لديهم رؤيه هؤلاء ينظروا بين ارجلهم  ولا يقبلوا مشاركة الاخرين معهم بالوطن وتحريره ويهدفوا الى اقصاء كل من يختلف معهم .

انا أقول ان حركة فتح ستتجدد وتنطلق من جديد في يوم من الأيام وستلفظ كل المستسلمين الذين يكبلوا شعبنا الفلسطيني بمواقف ينبغي التغيير والتبديل فيها ونبذ الفساد الممنهج الذي يتم تشجيعه فهناك من هم مستفيدين .

أبناء حركة فتح يتغنوا بتاريخ حركتهم بشهدائهم وابطالهم وعملياتهم العسكرية وبقادتهم الشاب من الشهداء الذين سقطوا ببطولة واباء ونهجهم الوطني وتنازلهم من اجل الوحدة الوطنية لازلنا نعيش ونغني أغاني حركة فتح القديمة والجميله لازلنا قابضين على الجمر ولدينا نفس ثوري للنضال وحتما سيستطيع شعبنا بيوم وليله ان يغير هذا الواقع السيء الذي نعيشه ويتك كل هؤلاء الضعفاء ويستبدلهم بأبطال ومناضلين لإكمال مسيرتنا الثورية والقضاء على الكيان الصهيوني في كل شيء وبناء دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس شاء من شاء وابى من ابى .

قولي لي انجاز واضح لهذه القيادة قام به عضو من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح منذ سنوات وبمفوضيته ليس لنا أي انجاز سوى تحركات الأخ الرئيس محمود عباس نحن نعمل برجل واحد فقط بكل الميادين المطلوب مشاركة الجميع والمطلوب الاستماع للكل الوطني الفلسطيني وعدم الاسفراد بالقرار الفلسطيني بيد رجل واحد حتى لو كان هو الأخ الرئيس محمود عباس خليفة الشهيد ياسر عرفات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى