هشام ساق الله يكتب - بأي حال عدت يا عيد ، وضع مادي سيء ، وفرقة وطنية ، وعدم استقرار بأي شيء - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هشام ساق الله يكتب – بأي حال عدت يا عيد ، وضع مادي سيء ، وفرقة وطنية ، وعدم استقرار بأي شيء

0 54

هشام ساق الله –

بأي حال عدت ياعيد نعيش بأصعب الظروف واحلكها  بنصف راتب ونحن متقاعدين كل عام تأتي الظروف بشكل اصعب من العيد الذي قبل متى سنكون مثل باقي البشر نعيش استقرار وظيفي ومالي حتى نستطيع ان نقوم بكل أعباء العيد الاجتماعية لا نخجل من ارحامنا ونحن نقدم لهم العيديه ونضحي مثل باقي البشر اصبح هذا الامر حلم بالنسبة للموظف.

بعد أربعة عشر عام من الانقسام لازلنا نعيش فرقة وطنية وأوضاع داخلية صعبة وتميز تنظيمي وحزبي واضح بكل شيء فالأمن لهم والاستقرار لهم ونحن مواطنين من الدرجة الثانية في قطاع غزه ليس لنا شيء سوى اننا نعيش تحت سيطرتهم وسطوتهم لازال هناك لنا احبة يتم اعتقالهم منذ اشهر طويلة لم يتم اعطائهم إجازة العيد كي يذهبوا الى أبنائهم واسرهم فقط اثنين من تم منحهم من المعتقلين السياسيين اجازه والباقي كانوا موعودين .

كنت أتمنى ان يتم معاملتهم مثل اللصوص والحشاشين والنصابين وكل من عليهم قضايا فقد تم اعطائهم اجازات ولم يتم إعطاء أبناء الأجهزة الأمنية وأبناء حركة فتح اجازه والرجوب والعاروري يتحدثوا عن وحدة الصف والمصالحة.

باي حال عدت ياعيد نحن قطاع الموظفين وخاصة نحن المتقاعدين تقاعد مبكر كنا نعتقد اننا سنعيش حالة من الا ستقرار فنحن متقاعدين وللأسف نعيش حالة بؤس مثلنا مثل الباقين كان الله في عون المتقاعدين الماليين الذي يتقاضوا نصف النصف من الراتب أي الربع بظروف صعبة منذ اربع سنوات كان الله في عونهم ولازالوا ملتزمين يداموا ويعملوا بوضع صعب .

باي حال عدت ياعيد رغم فقرنا وحالتنا الصعبة يعتقد الناس اننا بوضع كويس وبخير ولكننا أيضا نقول اننا اكبر من المحن والأزمات وسنظل كبار ولن ننحني للظروف الصعبة التي نعيشها وسنظل نكابر ونتحدى كل الظروف.

باي حال عدت ياعيد بظروف صعبة وصعبة جدا ولكننا نحمد الله فنحن أفضل من غيرنا ونتضامن مع كل فئات شعبنا المقطوعة رواتبهم بتقارير كيدية ولا احد ينظر اليهم وقطاع العمال الذين لا يعملوا منذ عام 2000 ولا احد يسال عنهم والخريجون الذين وصل سنهم الى التقاعد ولازالوا ينتظروا فرصة بطالة او عمل ونتضامن مع كل الفئات المسحوقة بشعبنا .

العيد ليس لنا العيد للوزراء والقادة الكبار والفسده والمفسدين الذين لديهم المال ينهلوا من مال الشعب وعيوننا تطلع اليهم وهم الشرفاء وباقي الشعب هو المغلوب على امره العيد لابنائهم وبناتهم وممارسة الطقوس الدينية لهم يذبحوا وياكلوا  ويشربوا ونحن نقول العيد القادم سيكون وضعنا افضل باي حال عدت ياعيد .

نتمنى من الله العلي القدير ان يحصل الفقراء لفافة لحمة حتى ياكلوا مثل غيرهم ويتساوا مع الأغنياء كان هدف الشرع في الاضاحي وتوزيعها وان ينظر الأغنياء للفقراء الغلابه حتى تقبل اضحياتهم 0

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.