ترجمات عبرية

هآرتس14/10/2012 استطلاع: الهوية الاسرائيلية أقوى في أوساط قادة الجيش الاسرائيلي من الهوية اليهودية../

من جيلي كوهين

أظهر بحث أجراه سلاح التعليم والشبيبة، فحص الهوية الاسرائيلية – اليهودية لقادة في الجيش الاسرائيلي بأنهم يولون أهمية للهوية الاسرائيلية أكثر مما يملون من أهمية للهوية اليهودية.

وفحصت استبيانات وزعت على المشاركين بين أشهر كانون الثاني 2008 واذار 2009، المسائل المتعلقة بالهوية اليهودية والاسرائيلية للقادة في الجيش الاسرائيلي، من المشاركين في دورات الضباط وحتى الضباط في رتبة مقدم. وحسب البحث، فان 94 في المائة منهم أجابوا بان الهوية الاسرائيلية هامة أو هامة جدا لهم، مقابل 82 في المائة أجابوا هكذا بالنسبة لاهمية الهوية اليهودية.

واستهدف الباحثون فحص عناصر “الهوية اليهودية” كما تجد تعبيرها لدى القادة. وعندما سُئلوا عن القول بان “القاسم المشترك للشعب اليهودي هو بلاد اسرائيل”، رد نحو 36 في المائة من المشاركين في البحث بانهم يوافقون بالتأكيد على هذا القول. 22.6 في المائة اعتقدوا بان القاسم المشترك للشعب اليهودي هو “الثقافة المشتركة المختلفة عن باقي الشعوب”.

نحو 17 في المائة وافقوا على القول بان لليهود في اسرائيل ولليهود في المنفى مصير مشترك، ونحو 14 في المائة اجابوا بأنهم يوافقون بالتأكيد على أن “لكل اليهود توجد منظومة قيم مشتركة”.

ويبين تحليل الاستبيانات بانه في نظر القادة يعتبر العامل المركزي في الهوية اليهودية الدين والعبادة الدينية. واشار الباحثون المقدم كرمل دفريم، الرائد نوعا ازولاي – ضابطتان في سلاح التعليم والشبيبة – ود. نوريت حامو، المحاضرة والباحثة في معهد لفنسكي، في مقال نشر في مجلة “معرخوت” العسكرية الى أنه “تبرز حقيقة ان المعنى المركزي الذي يوليه العديد من القادة للهوية اليهودية هو الدين، وليس المعاني الاوسع للثقافة أو القومية”.

ويوجد الاهتمام بالهوية اليهودية والاسرائيلية في قلب الصراع بين الحاخامية العسكرية وسلاح التعليم والشبيبة، ويثير الخلاف أيضا في داخل الجيش. وعرض تقرير مراقب الدولة، الذي نشر في شهر ايار النشاط في هذا المجال بين الجهتين. وزعم في التقرير بان قرار رئيس الاركان السابق غابي اشكنازي بترتيب علاقات العمل بين السلاحين لم يتحقق. ويتبين من نتائج الاستطلاع ان 77 في المائة من المشاركين فيه يعتقدون بان القادة في الجيش يجب أن يعززوا احساس الانتماء لدى الجنود بدولة اسرائيل، ولكن عمليا قلة فقط يفعلون ذلك.

 وسُئل الضباط في المستقبل وفي الحاضر في الاستطلاع أيضا عن الحدث التاريخي الاهم بالنسبة لهم وبالنسبة للشعب اليهودي بشكل عام. وأجاب ربعهم بان الكارثة هي الحدث الاهم بالنسبة لهم، بينما 36 في المائة منهم اعتقدوا بان هذا هو الحدث التاريخي الاهم للشعب اليهودي بعمومه. وبقدر أقل اشار المشاركون الى اقامة الدولة والاحداث المرتبطة بها. وفي المكان الثالث اشار المشاركون الى حروب اسرائيل ولا سيما حرب لبنان الثانية. 2 في المائة فقط أشاروا الى اغتيال رابين في الرد على سؤال عن الحدث التاريخي الاهم الذي أثر على مصيرهم ومصير الشعب اليهودي، بينما 1 في المائة اعتقد بان الحدث الاكثر تأثيرا على مصيرهم هو فك الارتباط.

وبالنسبة للجوانب التي تتميز بها الهوية الاسرائيلية، اجاب نحو 62 في المائة من القادة بانه أن يكون المرء اسرائيليا معناه في نظرهم أن يخدم في الجيش الاسرائيلي. 52 في المائة قرروا بانه ان يكون المرء اسرائيليا فهو أن يكون فخورا بالدولة. وبالمقابل، وافق 46 في المائة فقط بشكل مطلق على القول بانه أن يكون المرء اسرائيليا معناه أن يعيش في اسرائيل. واعتقد 44 في المائة بان معنى الهوية هو التصويت في الانتخابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى