هآرتس 7/8/2012 ايران في مرحلة متقدمة في البرنامج النووي العسكري../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس 7/8/2012 ايران في مرحلة متقدمة في البرنامج النووي العسكري../

0 116

من باراك رابيد

       حققت ايران تقدما هاما في محاولتها تطوير سلاح نووي. وحسب دبلوماسيين غربيين وموظفين اسرائيليين كبار، ضالعين بعمق في مساعي منع ايران من تحقيق سلاح نووي، معلومات استخبارية جديدة غيرت التقدير الاسرائيلي في اسرائيل وفي الولايات المتحدة وحملت وكالات الاستخبارات في الدول الغربية الى الاستنتاج بان البرنامج النووي العسكري لايران اكثر تقدما مما قدر حتى اليوم.

          دبلوماسي غربي، طلب عدم ذكر اسمه لانه لم يحصل على الاذن بالبحث في معلومات استخبارية، اشار الى أن الولايات المتحدة، اسرائيل، المانيا، بريطانيا وفرنسا بلورت تقديرا متجددا ابتداء من شهر شباط، حين رفضت ايران السماح لمراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية زيارة قاعدة برتشين قرب العاصمة طهران.

          في هذه القاعدة حسب الاشتباه يجري جزء من البحث والتطوير للبرنامج النووي العسكري. وزادت زيارات مراقبي الوكالة الى ايران ولا سيما المعلومات التي حاولت ايران اخفاءها عنهم الاشتباه بان الايرانيين متقدمون أكثر مما كان يبدو.

          واستمرارا للمعلومات والشبهات لدى مراقبي الوكالة الدولية، جمعت وكالات الاستخبارات الامريكية، البريطانية، الالمانية، الفرنسية والاسرائيلية معلومات اخرى في الموضوع شهدت هي ايضا على تقدم ايراني كبير في البرنامج النووي العسكري.

          قبل نحو اسبوعين أفادت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية بان الحرس الثوري الايراني أقام فريقا جديدا من 60 عالم نووي يطورون البرنامج النووي العسكري لايران في قاعدة لويزان في طهران. وتعود القاعدة الى وكالة تطوير الصواريخ لدى الحرس الثوري الايراني وفي العام 2006 زارها مراقبو الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

          واستند التقرير في الصحيفة البريطانية الى منظمة المعارضة الايرانية “مجاهدين خلق”. وكان أعضاء المنظمة أفادوا “الديلي تلغراف” بان عمل العلماء الايرانيين في المنشأة تتقدم في “مجموعة السلاح” وتتضمن بحثا وتطويرا لرؤوس قتالية ومتفجرة.

          وشرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في لقائه مع المرشح الجمهوري للرئاسة الامريكية ميت رومني بان هجوما عسكريا اسرائيليا أو امريكيا ضد المنشآت النووية الايرانية كفيل بان يساعد في اسقاط نظام آيات الله في طهران.

          وحسب موظف اسرائيلي كبير، في اثناء اللقاء الذي عقد يوم الاحد الماضي في القدس سأل رومني نتنياهو اذا كان يعتقد بان هجوما اسرائيليا ضد منشآت النووي الايرانية سيوحد كل المجموعات في المجتمع الايراني خلف النظام وبالتالي يعززه.

          فأجاب نتنياهو بالسلب وشرح موقفه من خلال ضرب مثال غريب – نظام الدكتاتور عيدي أمين في اوغندا. وروى رئيس الوزراء لرومني بانه في العام 2005 زار اوغندا لتدشين النصب لذكرى أخيه يوني في عنتيبه.

          في اثناء تلك الزيارة التقى نتنياهو برئيس اوغندا يفاري موسفيني وسأله كيف نشأت علاقات طيبة بين اسرائيل واوغندا رغم حقيقة ان في حملة عنتيبه قتل جنود اسرائيليون جنودا اوغنديين، ولماذا لم يتحد الشعب في اوغندا خلف الدكتاتور عيدي امين كنتيجة للاجتياح الاسرائيلي للدولة، بل اسقطه بعد اقل من ثلاث سنوات.

          “الرئيس الاوغندي روى لي بان حملة عنتيبه كانت نقطة انعطافة في الجهد لاسقاط عيدي أمين”، روى نتنياهو لرومني. “قال ان الحملة عززت خصوم عيدي امين لانها كشفت كم هو نظامه هش حقا”. رغم الفوارق الواسعة بين اوغندا منتصف السبعينيات وايران 2012، قال نتنياهو لرومني ان نتيجة مشابهة قد تكون أيضا في حالة نظام آيات الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.