ترجمات عبرية

هآرتس 7/11/2012 الدولة تنشر عطاءات لبناء 1285 وحدة في شرقي القدس../

من نير حسون

          نشرت وزارة الاسكان ومديرية أراضي اسرائيل أمس ستة عطاءات لاقامة 1.285 وحدة سكن جديدة خلف الخط الاخضر – في شرقي القدس وفي اريئيل. وفي منظمات اليسار يدعون بان توقيت النشر، عشية الانتخابات في الولايات المتحدة، جاء ليمنع الانتقاد الدولي.

          وتدعو العطاءات الجديدة الى تلقي عروض لاقامة 607 وحدات سكن في بسغات زئيف في شمال شرق القدس. وسيقرب الحي الجديد بسغات زئيف من بيت حنينا. واضافة الى ذلك ستقام 606 وحدات سكن في حي راموت في شمالي القدس. وهكذا يصل عدد وحدات السكن التي اصدرت للعطاءات في شرقي القدس 2.386 وحدة في العام 2012. وبتقدير جمعية “عير عميم”، فان هذا عدد وحدات السكن الاعلى الذي صدر للعطاء في العقد الاخير.

          فضلا عن العطاءات في القدس، نشرت أمس وزارة الاسكان ومديرية أراضي اسرائيل عطاء لاقامة 72 وحدة سكن في اريئيل. وكان العطاء لذات قطعة الارض نشر في الماضي، في كانون الاول 2011 وهو ينشر الان من جديد. وبزعم “السلام الان” فان الامر يدل على أن البناء في اريئيل ليس جذابا بالنسبة للمستثمرين. ورد رئيس بلدية اريئيل رون نحمان أمس هذا الادعاء وقال ان سبب نشر العطاء الاضافي هو ان المقاول الذي فاز بالعطاء السابق قرر الانسحاب منه. ووصف نحمان الامر فقال: “يوجد هنا طلب هائل، والمقاولون يقفون في الطابور”.

          وكانت ادارة اوباما عارضت في السنوات الاخيرة بثبات توسيع احياء يهودية في شرقي القدس وفي المستوطنات، بل انه نشبت في عدة حالات أزمات حقيقية في منظومة العلاقات بين اسرائيل والولايات المتحدة على خلفية البناء الاسرائيلي في المناطق.

          وفي اليسار يدعون بان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسعى الى تسريع البناء لانه اذا انتصر الرئيس الحالي براك اوباما في الانتخابات اليوم كما تتوقع معظم الاستطلاعات والمحللين، فسيؤدي الامر الى تشديد كبير للضغط الذي يمارس على اسرائيل للتوقف عن استمرار البناء خلف الخط الاخضر.

          وجاء من “السلام الان” التي أشاعت أمر نشر العطاءات التعقيب التالي: “العطاءات هي الرد الحقيقي لنتنياهو على ابو مازن، بعد أن اعلن رئيس السلطة مرة اخرى بشكل لا يقبل التأويل التزامه بحل الدولتين للشعبين، فرد عليه نتنياهو ببناء الاف وحداه السكن في المستوطنات وفي شرقي القدس. يخيل أن نتنياهو غير مقتنع بانتصار صديقه ميت رومني في الانتخابات للولايات المتحدة ويتخذ خطوة جبانة تتمثل بنشر العطاءات بالذات في يوم الانتخابات كي يتمكن  من ذلك قبل تسلم ادارة جديدة في واشنطن وكي يمتنع عن جذب الانتباه العام”.

          وقالت يهوديت اوفينهايمر، المديرة العامة لجمعية “عير عميم” معقبة ان “نشر العطاءات هو الدليل الاكثر مادية على ادارة ظهر المجن من جانب حكومة نتنياهو لكل امكانية مسيرة سياسية مع الفلسطينيين. وبينما يطلق رئيس السلطة الفلسطينية تصريحات غير مسبوقة تعكس اعتداله والتزامه بدفع المسيرة السلمية الى الامام، فانهم عندنا يواصلون بكل القوة حث البناء خلف الخط الاخضر، خلافا للرأي العام الدولي ولمصلحة الجماهير الغفيرة”.

          وجاء من وزارة الاسكان التعقيب على الادعاءات بشأن توقيت العطاءات بان الامر ليس صحيحا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى