هآرتس 3/6/2012 نتنياهو: سنبني عشرة منازل جديدة على كل بيت نخليه../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس 3/6/2012 نتنياهو: سنبني عشرة منازل جديدة على كل بيت نخليه../

0 151

من باراك رابيد وآخرين

       “الدعاوى القضائية لن تكون السبيل للمس بالاستيطان. ما سيعزز الاستيطان هو البناء. وعن كل بيت نخليه، سنبني عشرة بيوت جديدة”. هكذا قال في نهاية الاسبوع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو متناولا الاخلاء المرتقب في حي الاولبانه المجاور لبيت ايل.

          قبل أقل من شهر من الموعد النهائي الذي قررته المحكمة العليا للاخلاء، يفكر نتنياهو بنقل المنازل الخمسة الى أرض مجاورة تقع على مسافة نحو بضع مئات الامتار. اضافة الى ذلك فانه عن كل مبنى يخلى، نتنياهو معني بان يبني عشرة مبانٍ جديدة في بيت ايل، تبعا لاقرار المستشار القانوني للحكومة، يهودا فينشتاين.

          محافل في محيط رئيس الوزراء قالت ان الخطة تتضمن نقل المباني الخمس من الارض الفلسطينية الخاصة، في محاولة لمنع تشريع القانون لتسوية البؤر الاستيطانية – والذي يدفعه الى الامام نواب من اليمين.

          في محيط نتنياهو شددوا على أنه حسب فحوصات هندسية تمت، لا مانع من نشر المنازل ونقلها الى الارض التي ليست خاصة للفلسطينيين. ومع ذلك، تدعي محافل مهنية في جهاز الامن بانه لا توجد أي امكانية هندسية كهذه.

          امكانية نقل المنازل طرحها في الماضي تسفي هاوزر، سكرتير الحكومة، الذي استمد الفكرة من نقل منازل تمبلار في تل أبيب في العام 2005. ومع ذلك، فان محافل مهنية في جهاز الامن قالت أمس ان الامر متعذر، وانه حتى لو كان ممكنا – مشكوك أن يكون ممكنا تنفيذه في الفترة الزمنية القصيرة المتبقية حتى الاول من تموز. مثل هذا الاخلاء، اذا ما خرج الى حيز التنفيذ، سيكلف الدولة مبالغ طائلة.

          في حالة منازل تمبلار في تل أبيب نقلت خمسة منازل الى مسافة 30 مترا. تخطيط الخطوة استغرق سنة، وكلف 24 مليون شيكل. في تلك الحالة نقلت المنازل الى سكة ودفعت في النزلة الى المكان الجديد. المشكلة في حي الاولبانه هي أن المنازل ليست مبنية على سهل، بل على منطقة جبلية، بشكل متدرج. مشكوك أن يكون ممكنا على الاطلاق نقل مثل هذه المباني.

          كما أن القسم الاخر من الخطة – بناء عشر منازل في بيت ايل عن كل مبنى يخلى – موضع علامة استفهام. ففي فحوصات شاملة أجرتها الادارة المدنية في بيت ايل تبين أنه تبقى نحو 20 دونما من اراضي الدولة في أقصى الاحوال، يمكن البناء عليها.

          في محيط نتنياهو قالوا انه لم تتبلور بعد تفاهمات في هذا الشان مع المستوطنين، وبالتالي فان هذه فكرة درست وليس قرارا نهائيا. اذا لم يقر فينشتاين الخة، فستفحص امكانية تشريع قانون التسوية الذي في إطاره يمكن تعويض الفلسطينيين أصحاب الارض الخاصة الذين بنيت المنازل على أراضيهم ويسكن فيها منذ أربع سنوات على الاقل نحو 20 عائلة اسرائيلية.

          رغم اقتراح نتنياهو، فان نوابا من اليمين، بمن فيهم رئيس الائتلاف زئيف الكين، أعلنوا عن نيتهم طرح القانون على التصويت في الكنيست بكامل هيئتها للقراءة العاجلة يوم الاربعاء القادم. يوم الاربعاء هو الموعد الاخير الممكن للتصويت كي يكون ممكنا انهاء التشريع قبل الموعد الذي قررته المحكمة العليا لاخلاء المنازل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.