هآرتس 3/4/2012 التقدير في الجيش الاسرائيلي: 300 قتيل على الأقل في هجوم على اسرائيل../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس 3/4/2012 التقدير في الجيش الاسرائيلي: 300 قتيل على الأقل في هجوم على اسرائيل../

0 171

من باراك رابيد

قدرت محافل في الجيش الاسرائيلي في نقاش حول موضوع جاهزية الجبهة الداخلية للحرب، والذي جرى في المجلس  الوزاري السياسي – الامني يوم الاحد بانه في حالة هجوم صاروخي متداخل على اسرائيل سيقع في الجبهة الداخلية الاسرائيلية 300 قتيل على الاقل. ويدور الحديث عن عدد أدنى من ذاك الذي ذكره وزير الدفاع ايهود باراك في مقابلة صحفية قبل بضعة اشهر.

وأفادت القناة 10 أمس لاول مرة بالتقديرات التي أطلقها الوزراء في النقاش. في الجلسة تلقى الوزراء استعراضا من ضابط كبير في سلاح الجو يعنى بالتحقيق في الاداء. وقال الضابط لوزراء المجلس انه في حالة هجوم صاروخي متداخل على الجبهة الداخلية ستطلق صواريخ ومقذوفات صاروخية على اسرائيل من قبل الجيش السوري، حزب الله في لبنان، منظمات الارهاب في غزة وأغلب الظن أيضا من الحرس الثوري الايراني.

التقدير الذي جرى في سلاح الجو يتحدث عن انه على مدى ثلاثة اسابيع ستسقط على مدن اسرائيل آلاف الصواريخ والمقذوفات الصاروخية. والتقدير هو أنه في مثل هذه الحالة سيصل عدد القتلى في الجبهة الداخلية الاسرائيلية الى 300 على الاقل اضافة الى مئات الجرحى والضرر الجسيم بالاملاك والبنى التحتية. الضابط الذي استعرض المعطيات امام الوزراء أشار الى أن الحديث يدور عن “سيناريو معقول صحيح حتى وضع العام 2012″، ولكن هذا كفيل بان يتغير في المستقبل.

رغم أن موضوع النقاش لم يكن امكانية الحرب مع ايران، فان هجوما صاروخيا متداخلا كهذا على اسرائيل معقول أساسا في سيناريو هجوم اسرائيلي ضد المنشآت النووية الايرانية. في جهاز الامن يوجد جدال حول حجوم الرد الايراني.

جدال آخر يجري حول مسألة هي دول ومحافل اخرى ستنضم الى ايران لتطلق الصواريخ نحو اسرائيل. وحسب بعض التقديرات في اسرة الاستخبارات، فان الرد الايراني سيتضمن أيضا مساعدة من حزب الله، سوريا وحماس، ولكن تقديرات اخرى تعتقد أن هذه الجهات سترتدع من رد الفعل الاسرائيلي ضدها ولهذا فانها لن تسارع الى الارتباط بالايرانيين.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع ايهود باراك، يحملان الرأي الذي يقول ان الرد الايراني على هجوم ضد منشآت النووي لن يؤدي بالضرورة الى هجوم متداخل على اسرائيل. وكلاهما يشددان على أنه في كل الاحوال، السيناريو الذي تحتفظ فيه ايران بسلاح نووي أخطر بكثير.

في تشرين الثاني 2011 تحدث باراك في مقابلة مع صوت اسرائيل حول الاثار المحتملة لهجوم ضد ايران، ووصف الخطاب الجماهيري في هذا الشأن كـ “حملة تخويف”. وهاجم باراك بالتلميح رئيس الموساد السابق، مئير دغان، الذي يعارض الهجوم في ايران وادعى بان التصريحات العلنية في هذا الموضوع من جانب “اصحاب المناصب في الماضي” معيبة.

“عندما نسمع صحفيا كبيرا يقول للجمهور انه قد يقع 100 الف قتيل أو صحيفة مركزية تدعي بان اسرائيل قد تدمر أو نائبة هامة تقول ان المدافن لن تكفي، فإني أقول: “على ماذا يجري الحديث؟”، قال في حينه باراك، “زرع الفزع في ذروته، رغم اننا الاقوى في المنطقة وسنبقى هكذا في كل مدى منظور للعيان. الحرب ليست نزهة ولكن في أي سيناريو لن يكون لا 50 الف ولا 5 الاف ولا حتى 500 قتيل”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.