هآرتس 30/5/2012 رئيس الوزراء عن محادثات النووي: الغرب قلل مطالبه من ايران../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس 30/5/2012 رئيس الوزراء عن محادثات النووي: الغرب قلل مطالبه من ايران../

0 138

من باراك رابيد

          رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تناول مساء أمس جولة محادثات النووي الأخيرة بين ايران والقوى العظمى الستة التي انعقدت في بغداد. ففي خطاب ألقاه في معهد بحوث الامن القومي في تل ابيب قال نتنياهو انه توقع “ان تطالب القوى العظمى ايران بوقف كل التخصيب، ولكن بدلا من ذلك تجدهم يقللون المطالب. في هذه الجولة حتى لم يصروا على أن توقف ايران كل تخصيب”. وعلى حد قوله، “يحتمل أن يوقف الايرانيون مؤقتا التخصيب الى 20 في المائة، ولكن الاختبار هو اذا كانوا سيوافقون على وقف كل التخصيب. هذا هو الاختبار ولا شيء غيره”.

          “ثمة من يعتقدون باننا لا حاجة لنا لان نحشد جهدا عظيما بهذا القدر ضد النووي الايراني ويدعون باننا فقط اذا ما كان لنا سلام مع الفلسطينيين – فكل شيء سيكون على ما يرام”. واضاف نتنياهو: “لست شريكا في هذا النهج. يجب العمل حيال التهديدات وبالتوازي محاولة التقدم في المسيرة السلمية مع الفلسطينيين. لا تناقض بين هذين العملين”. كما تناول نتنياهو أحداث العنف في تل أبيب واوضح بانه يعارض العنف ضد المهاجرين. “فهم يستحقون حقوقهم ونحن سنحميهم”، قال واشار الى ان اسرائيل تجري اتصالات مع دول مختلفة حول اعادتهم. “هذا ليس شيئا يستغرق يوما واحدا ولكنه ليس شيئا لا حل له”، اشار، “فالقانون الدولي يجعل من الصعب جدا اعادة المتسللين. فدون مصادقة الدولة المستقبلة ودون ضمان الا يحيق بهم أي ضُر – لا يمكن اعادتهم”.

          وأوضحت مصادر في نهاية الاسبوع في القدس بانه لا يزال يوجد خلاف مع الولايات المتحدة بالنسبة للمشروع النووي الايراني، وذلك بعد أن اطلع مسؤولون كبار في الادارة الامريكية في نهاية الاسبوع مراسلين اسرائيليين على أنه لا توجد فوارق في المواقف بين الطرفين. وشدد موظف اسرائيلي كبير بانه لا يوجد فارق في كل ما يتعلق بالفهم بان ايران تشكل تهديدا على السلام العالمي وانه يجب منعها من نيل سلاح نووي، ولكن يوجد فارق في كل ما يتعلق بالمطالب غير الكافية التي طرحتها القوى العظمى على ايران في المحادثات في بغداد، والتي لا تلبي مطالب الحد الادنى التي تعتقد اسرائيل انه يجب طرحها على الايرانيين.

          “لقد جاء الايرانيون الى المحادثات في بغداد كي يكسبوا الوقت”، قال المسؤول الاسرائيلي. “ونحن نقول هذا انطلاقا من المعرفة وليس من التقدير فقط. فالايرانيون لم يعطوا حتى الان شيئا ولم يتنازلوا عن أي شيء، ولكنهم كسبوا ثمانية اسابيع لمواصلة برنامجهم النووي. قدرنا بان اسرائيل ستكون مستعدة لتضحية ما في موضوع التخصيب الى مستوى 20 في المائة كي ينقذوا برنامجهم النووي بأسره، ولكن حتى هذا لم يكن الايرانيون مستعدون لعمله”.

          يوم الجمعة، وصل الى اسرائيل الفريق الامريكي المفاوض للمحادثات مع ايران، بعد يومين من محادثات مكثفة في بغداد. في استعراض للمراسلين اجراه مسؤول في الادارة الامريكية للمراسلين في تل أبيب قال انه “لا توجد فوارق بين الولايات المتحدة واسرائيل في كل ما يتعلق بالمفاوضات التي تديرها القوى العظمى الستة مع ايران على مستقبل برنامجها النووي”. وطلب المسؤول الامريكي، الضالع جدا في المحادثات التي جرت في بغداد بين ايران والقوى العظمى – عدم ذكر اسمه لحساسية الموضوع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.