هآرتس 25/3/2012 وزراء: لنجمد اموال السلطة في أعقاب تشكيل لجنة التحقيق في المستوطنات../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس 25/3/2012 وزراء: لنجمد اموال السلطة في أعقاب تشكيل لجنة التحقيق في المستوطنات../

0 292

من باراك رابيد

اسرائيل تدرس امكانية اتخاذ سلسلة من الخطوات العقابية تجاه السلطة الفلسطينية، في أعقاب قرار مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة تشكيل لجنة تحقيق دولية في المستوطنات. وقد بادرت السلطة الفلسطينية الى القرار وحثته، بمساعدة دول عربية واسلامية اعضاء في مجلس حقوق الانسان.

ثلاثة وزراء على الاقل في محفل الثمانية يؤيدون تجميد تحويل أموال الضرائب التي تجبيها اسرائيل كل شهر للسلطة الفلسطينية. وعلى حد قول موظف اسرائيلي كبير – فان وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، وزير المالية يوفال شتاينتس ووزير شؤون الاستراتيجية موشيه (بوغي) يعلون يعتقدون بان على اسرائيل أن تعاقب السلطة الفلسطينية على مبادرتها لمشروع القرار الذي اتخذ في مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة لتشكيل لجنة تحقيق دولية في المستوطنات. هذا وسينعقد محفل الوزراء الثمانية في القدس اليوم للبحث في سلسلة أمور سياسية وأمنية بما فيها أيضا الرد الاسرائيلي على قرار مجلس حقوق الانسان.

مسؤولون كبار في مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخارجية أشاروا الى ان لجنة التحقيق لن تحظى بالتعاون من جانب اسرائيل. تشكيلة اللجنة وتفويضها لم يتحددا بعد، ولكن منذ نهاية الاسبوع تقرر في مكتب رئيس الوزراء بان اسرائيل لن تسمح بدخول لجنة التحقيق الى أراضيها.

وهاجم وزير الخارجية افيغدور ليبرمان يوم الجمعة رئيس السلطة محمود عباس (ابو مازن) وقال ان الخطوة في مجلس حقوق الانسان تثبت بان الفلسطينيين غير معنيين باستئناف المفاوضات مع اسرائيل. “نحن نتصدى لارهاب القاعدة من جهة ولارهاب ابو مازن الدبلوماسي من جهة اخرى”، قال ليبرمان. وأضاف انه في بداية الاسبوع، مع عودته من زيارة سياسية الى آسيا، سيعقد مداولات لادارة وزارة الخارجية لدراسة خطوات ممكنة تجاه مجلس حقوق الانسان. أحد الاقتراحات هو وقف الاتصالات مع بعض من نشطاء مجلس حقوق الانسان ممن يزورون مرة كل بضعة اشهر اسرائيل.

اضافة الى ذلك، اشار ليبرمان الى أنه في نيته فحص امكانية التوجه الى الولايات المتحدة ودول اخرى اعضاء في مجلس حقوق الانسان والطلب اليها الانسحاب منه. الاحتمال لنجاح مثل هذه الخطوة صفر لان ادارة اوباما ترى في عضويتها في مجلس حقوق الانسان أحد الحجارة الاساس لسياستها في الساحة الدولية.

كما أن دولا اخرى كاسبانيا، ايطاليا، تشيكيا وبولندا، والتي تعد حقوق الانسان مسألة مركزية في سياستها الخارجية من غير المتوقع أن تستجيب لطلب اسرائيلي بالانسحاب من المجلس. “مجرد التفكير بان دولا غربية صديقة لاسرائيل تعارض المستوطنات، تنسحب من مجلس حقوق الانسان بسبب لجنة تحقيق في المستوطنات هو تفكير غريب وعجيب”، قال مصدر في وزارة الخارجية.

في نهاية الاسبوع حرر الكونغرس الامريكي أموال مساعدة بمبلغ 147 مليون دولار للسلطة الفلسطينية. وكانت الاموال جمدت منذ شهر آب الماضي في أعقاب طلب السلطة الاعتراف بها كدولة في الامم المتحدة. رئيسة اللجنة الفرعية للميزانيات في مجلس النواب الامريكي، كي غرينغر قالت ان الفلسطينيين تلقوا “رسالة هامة” في أعقاب محاولتهم نيل الاعتراف في مؤسسات الامم المتحدة في ظل تجاوز المفاوضات مع اسرائيل. ومع ذلك، فان رئيسة لجنة الخارجية في مجلس النواب، ايليانا روس – نتينان، قالت انها مستعدة في هذه المرحلة لاول تحول 88.6 مليون دولار فقط من المبلغ الاجمالي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.