هآرتس 2/4/2012 المعركة على نطاق شبرد: عائلة المفتي تريد اقامة مركز للسلام../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس 2/4/2012 المعركة على نطاق شبرد: عائلة المفتي تريد اقامة مركز للسلام../

0 158

من عكيفا الدار

أنسال الحاج أمين الحسيني، الذي كان مفتي القدس وزعيم الحاضرة العربية في فلسطين في عهد الانتداب البريطاني، يسعون الى إقامة مركز للسلام والمصالحة بين العرب والاسرائيليين في المكان الذي كان يقع فيه سابقا فندق شبرد في شرقي القدس.

المفتي، الذي قاد أعمال الارهاب ضد الحاضرة اليهودية وتعاون مع النازيين، احتفظ بملكية على النطاق الذي في حي الشيخ جراح، والذي يقع على مساحة 9 دونم. وكان في حوزته أيضا 15 دونم تقع بجوار النطاق، حيث سيقام حي استيطاني. وبيع النطاق في الثمانينيات لسيد المستوطنين الامريكي ارفين موسكوفتش. حفيدة المفتي، منى الحسيني (45 سنة) وصلت أمس الى البلاد من لندن، تمهيدا للمداولات التي ستجرى اليوم في محكمة العدل العليا في مسألة الملكية على الارض. في حديث مع “هآرتس” قالت الحسيني ان عائلتها نقلت الى وكيل موسكوفتش عرضا يتعلق بطبيعة المركز، ولكنهم رفضوا المبادرة.

الحسيني، التي تحمل جنسية أمريكية، شددت على أن عائلتها قررت التبرع بالارض لتطوير الحوار الثقافي والديني، وكذا في محاولة لمنع اقامة مستوطنة تزيد التوتر بين الشعبين في القدس. واشارت الى أن أنسال المفتي المنتشرين في الولايات المتحدة، في كندا واستراليا، بلغوا حكوماتهم بعرضهم وحذروا من الاشتعال المتوقع في شرقي المدينة في أعقاب اقامة الحي اليهودي. على حد قولها، فان 18 حفيد وحفيدة للحسيني قرروا برأي موحد التنازل عن حقوقهم في الارض، وهم يتوقعون ان تستجيب حكومة اسرائيل الى تحدي تحويل المكان الى رمز للسلام. الحاصل على جائزة اسرائيل، الفنان داني كرفين، تطوع لان يقيم في الموقع نصبا يرمز الى التطلع الى السلام، بالتعاون مع فنانين اسرائيليين آخرين وفنانين فلسطينيين.

في تموز 2009، صادقت بلدية القدس على اقامة الحي اليهودي في الموقع، والذي كان قاعدة لحرس الحدود. وأثار القرار انتقادا حادا على اسرائيل من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي. بل ان الادارة الامريكية طلبت من رئيس الوزراء نتنياهو منع تنفيذ المشروع بدعوى أنه يخل بالتوازن الديمغرافي في شرقي القدس ويخرب على المساعي لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.

ورفعت الحسيني التماسا الى محكمة العدل العليا في بداية 2011 وادعت بان حارس أملاك الغائبين لا يملك صلاحية بيع الملك لان قانون أملاك الغائبين لا يفترض ان ينطبق على شرقي القدس. كما زعم في الالتماس بان الارض بيعت دون عطاء ودون اجراء قانوني لشركة نقلت الحقوق الى جمعية عطيرات كوهانيم. وهذه باعت الارض لشركة C&M في كاليفورنيا التي توجد بملكية موسكوفتش.

ورفضت محكمة العدل العليا طلب الحسيني اصدار أمر احترازي ولكنها وافقت على البحث في مسألة الملكية على الارض. في الالتماس، الذي رفعه المحامي يونتان كُتاب وسني خوري، اشير الى ان قطعة الارض أجرت بالمفتاحية في بداية الستينيات، ولاحقا اقيم عليها فندق شبرد. وروى الحسيني بانه في بداية الثمانينيات رفض حارس أملاك الغائبين طلبا من أحد ابناء عائلتها شراء الملك. النيابة العامة للدولة طلبت من محكمة العدل العليا رد الالتماس بدعوى التأخر في رفعه، وكذا بدعوى أن قانون املاك الغائبين الذي سن قبل ضم شرقي القدس، ينطبق على املاك غادر اصحابها المناطق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.