هآرتس 21/3/2012 مضاعفة عدد المدنيين الذين قتلوا بنار الجيش الاسرائيلي في القطاع وفي الضفة../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس 21/3/2012 مضاعفة عدد المدنيين الذين قتلوا بنار الجيش الاسرائيلي في القطاع وفي الضفة../

0 411

من غيلي كوهين

          في العام 2011 تضاعف عدد الفلسطينيين غير المشاركين الذين قتلوا بنار قوات الامن الاسرائيلية في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، مقارنة مع عددهم في السنة السابقة لذلك. هذا ما يقرره تقرير منظمة بتسيلم الذي يفيد بانه في السنة الاخيرة قتل 115 فلسطينيا، 18 منهم قاصرون تحت سن 18. 105 فلسطينيا قتلوا في قطاع غزة، منهم 37 لم يشاركوا في القتال. وعن أربعة آخرين ليس معروفا اذا كانوا شاركوا في القتال.

          مقارنة بالعام 2010 يعد هذا المعطى ارتفاعا في الاعداد: في كل العام 2010 قتل 68 فلسطينيا، 18 منهم لم يشاركوا في القتال، حسب بتسيلم، واثنان آخران ليس معروفا اذا كانا شاركا في القتال.

          اما في ارجاء الضفة فقد قتل في العام 2011 عشرة فلسطينيين: واحد في تبادل للنار مع الجنود؛ اثنان بعد أن حاولات على ما يبدو مهاجمة جنود في الحاجز؛ أربعة اطلقت النار عليهم في اثناء الاعتقال؛ واحد اطلقت النار عليه حين كان يقود سيارته؛ واحد قتل بنار الجنود في اثناء رشق حجارة؛ وفلسطيني آخر قتل بعد أن اطلق جندي قنبلة غاز عليه من مسافة قصيرة، خلافا للانظمة الادارية.

          سجل ارتفاع ايضا في عدد المدنيين الاسرائيليين الذين قتلوا على ايدي فلسطينيين: في 2011 قتل 11 اسرائيليا: خمسة ابناء عائلة بوغل الذين قتلوا في ايتمار؛ آشر بالمر وابنه الرضيع يونتان، اللذين قتلا بالحجارة التي رشقت بها سيارتهما؛ اثنان قتلا بسقوط صاروخ في بئر السبع وعسقلان، ابن 16 قتل بصاروخ مضاد للدبابات اطلق على باص، وبن يوسف لفنات قتل بنار شرطة فلسطينيين في قبر يوسف. ليست واضحة هوية المسؤولين عن قتل ستة المدنيين في العملية على طريق 12.

          في نيسان الماضي أعلنت النيابة العامة عن تغيير سياسة التحقيقات في الضفة في أعقاب الوضع الامني، ومن الان فصاعدا كل حالة يقتل فيها مدني في نشاط للجيش الاسرائيلي ستؤدي الى فتح فوري لتحقيق من الشرطة. ويكشف تقرير بتسيلم النقاب عن أنه منذئذ فتحت تحقيقات شرطية في كل الحالات الاربعة في الضفة. في بتسيلم ينتقدون الاستناد الى نتائج التحقيق العملياتي للمستوى القيادة العسكري في الميدان بدعوى أنه “ليس الاداة الملائمة لفحص الحاجة الى فتح تحقيق جنائي”. وجاء من الجيش الاسرائيلي التعقيب بان “مسودة تقرير بتسيلم نقلت اليوم، قبل ساعات من نشرها. في هذه الفترة الزمنية القصير لا يمكن بلورة موقف جذري من الادعاءات. التقرير سيدرس بعناية شديدة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.