هآرتس 21/3/2012 حرس الحدود يقتحم المدارس لاعتقال الاطفال. - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس 21/3/2012 حرس الحدود يقتحم المدارس لاعتقال الاطفال.

0 161

من عوز روزنبرغ

في صباح يوم الاثنين، قبل نحو اسبوع اقتحمت قوة من مقاتلي حرس الحدود ببزاتهم المدرسة الثانوية في راس العمود في شرقي القدس واستوقفت للتحقيق نائب المدير، على مرأى من تلاميذه. الرجل، صالح المزين، من سكان القرية، اخرج من منتصف الحصة في الصف الذي كان يعلم فيه، اقتيد في الاروقة الى الساحة الداخلية، ومن هناك الى سيارة الجيب التي كانت تنتظر خارج باب المدرسة. وقال هذا الاسبوع: “لم أعرف ماذا يريدون مني. يبدو أنهم ارادوا اخافة التلاميذ كي يخافوا من عمل مشاكل”.

وقد اقتيد الى التحقيق في المسكوبية، حيث تبين بان أحد تلاميذ المدرسة، الذي اعتقل قبل ايام من ذلك للاشتباه برشق الحجارة قال لمحققيه انه قبل نحو سنة أخفاه نائب المدير هو ورفاقه في المدرسة. ونفى المزين الادعاءات وافرج عنه بعد وقت قصير من ذلك. وقال: “لم يتحدث معي أحد منذئذ، لا وزارة التعليم ولا منظمة المعلمين. كيف يحصل مثل هذا الامر في منطقة المدرسة ولا يهتم أحد بذلك؟”.

دخول شرطة حرس الحدود الى المدرسة في راس العمود حصل في الاشهر الاخيرة عدة مرات. “في هذه السنة حصل لنا هذا ثلاث أو أربع مرات. كان حرس الحدود يدخل الى الصفوف والى المراحيض بحثا عن المشبوهين”، روى المزين.

قبل اسبوع ونصف من اعتقال نائب المدير، دخل شرطة حرس الحدود الى مدرسته. “يوم الاربعاء، عند الساعة التاسعة صباحا، دخل شرطة حرس الحدود واجروا لتلاميذ الثانوية طابور تشخيص في الصفوف”، يروي فارس الخالص، عضو لجنة الاباء المركزية لكل المدارس في المنطقة. قبل وقت قصير من ذلك كانت ارشقت حجارة على قوة من حرس الحدود في القرية. وقد طارد أفراد الشرطة المشبوهين، ولاحظوا واحدا منهم يهرب باتجاه المدرسة. فدخلوا اليها وتوجهوا الى غرفة المدير صالح الاعور. وحسب الخالص: “قالوا له ان ولدا يرشق حجرا هرب الى المدرسة وانهم لاحظوه. المدير سأل استنادا الى ماذا كان التشخيص فقالوا له حسب الحذاء. قالوا انهم يريدون يتنقلوا من صف الى صف ومن تلميذ الى تلميذ لفحص الاحذية”.

المدير استجاب، ومجموعة من شرطة حرس الحدود بدأت تتنقل في الصفوف. الخالص: “الاطفال وقفوا صامتين، خائفين ووضعوا كتبهم وكل واحدا اخرج قدمه كي يشخصها الجندي”. اما المشبوه فلم يعثر عليه.

لمشكلة اقتحام المدارس يضيف سكان شرقي القدس تنكيلات من شرطة حرس الحدود بالاطفال في طريقهم من والى المدرسة. ويدعي السكان بانه خلال هذه الطريق يتعرض الاطفال الى مضايقات متكررة من افراد الشرطة. ففي احدى الحالات انطلقت سيارة جيب لحرس الحدود بجانب الاطفال واقتربت منهم ببطء. وحسب الاطفال، فتح الباب الخلفي للسيارة وحاول أفراد الشرطة الامساك ببعضهم والسيارة تسير ببطء. وامسكوا اثنان. “وفقط عندما استجدى الولدان النزول سمحوا لهما بالذهاب”، روى محمد ابو حسن، الذي كان ابنه أحد الولدين.

وجاء من حرس الحدود التعقيب التالي: “كل الاحداث التي ذكرت في النبأ سبق رشق حجارة على قوات حرس الحدود من جانب خارقي القانون الذين يستغلون القرب من مؤسسة تعليمية ويفرون اليها”. وجاء من وزارة التربية والتعليم ان حالات دخول الشرطة نسقت مع ادارات المدارس ولم يكن الشرطة يلبسون البزات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.