هآرتس 14/8/2012 باراك طلب نقاش في المجلس الوزاري عن الجمود مع الفلسطينيين../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس 14/8/2012 باراك طلب نقاش في المجلس الوزاري عن الجمود مع الفلسطينيين../

0 100

 من باراك رابيد

          طلب وزير الدفاع ايهود باراك عقد اجتماع لبحث خاص في المجلس الوزاري في موضوع الجمود السياسي مع السلطة الفلسطينية. “اقترح أن نبحث في الوضع بيننا وبين الفلسطينيين، في معاني الجمود السياسي ووسائل التقدم”، قال باراك في نقاش اجري أول أمس في جلسة الحكومة حول التحريض ضد اسرائيل في وسائل الاعلام الفلسطينية. ولم يعقب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مباشرة على أقوال باراك، ولكن الخلافات بين الرجلين في الموضوع الفلسطيني انكشفت في خلاصته للنقاش. “القيادة الفلسطينية تورث التحريض للاجيال القادمة وتمنعهم من الانتقال الى خطاب السلام”، قال نتنياهو، “وهي نفسها غير قادرة على الانتقال الى خطاب السلام”.

          خلافا لمسألة النووي الايراني، حيث يظهر توافق في الرأي بين باراك ونتنياهو، ففي المسألة الفلسطينية يوجد رجلان في خلاف. في أحاديث مغلقة يقول باراك ان “اسرائيل تعيش على زمن مستقطع في كل ما يتعلق بالفلسطينيين، ويعتقد بانه رغم مساويء رئيس السلطة محمود عباس (ابو مازن) ورفضه التفاوض مع نتنياهو فان لاسرائيل مصلحة استراتيجية وتكتيكية للخروج من الجمود السياسي. “من المهم الا نتوقف عن البحث عن سبيل للتقدم مع الفلسطينيين. إما للتسوية الدائمة أو لتسوية انتقالية”، قال باراك في مقابلة مع صوت اسرائيل في الاسبوع الماضي، “اذا كان هذان الامران غير قابلين للتنفيذ فيجب البحث عن سبيل للتقدم الى تسوية من طرف واحد أو من طرف واحد منسقة”.

          في نقاش في جلسة الحكومة عرض مدير عام وزارة الشؤون الاستراتيجية العميد احتياط يوسي كوبرفاسر، معطيات ونماذج على تشديد مستوى التحريض ضد اسرائيل في وسائل الاعلام الفلسطينية الرسمية. وعرض كوبرفاسر نماذج عن الاغاني التي تبث في التلفزيون الفلسطيني او في مناسبات حركة فتح، والتي يشارك فيها ابو مازن، وتدعو الى إقامة دولة فلسطينية من راس الناقورة وحتى غور الاردن. اما الوزير دان مريدور فأبدى ملاحظة لكوبرفاسر وشدد على أنه التركيز على بث التحريض الاكثر حدة وليس تلك التي تتعلق بالتراث الوطني. “أنا أيضا أو ليمور لفنات نغني أحيانا في المناسبات “ضفتان للاردن، هذه لنا وتلك أيضا”، فهل هذا يعني أننا لا نريد السلام؟”، تساءل مريدور في الجلسة.

          وأشار كوبرفاسر الى أنه لا يوجد في وسائل الاعلام الفلسطينية تحريض صريح على قتل اليهود، ولكن توجد ظواهر “تعظيم المخربين”، مثل لقاء عباس مع المشاركة في اختطاف وقتل الفتى اوفير رحوم، او تقرير عاطف بث في التلفزيون الفلسطيني عن كبير الذراع العسكري لحماس عباس السيد الذي وقف خلف العملية في فندق بارك في نتنياهو. وهنا أيضا تدخل الوزير مريدور فقال: “اذا كان هذا الوضع، فكيف تفسر بانه في السنوات الثلاثة الاخيرة يكاد لا يكون ارهاب؟”. واشار الوزير بيني بيغن في الجلسة بان اسرائيل هي التي تتحكم في موجات البث في الضفة الغربية، واقترح محاولة التشويش على بث التلفزيون الفلسطيني عندما يبث مضامين تحريضية. “وهكذا نرفع الموضوع الى الوعي الدولي”، شرح قائلا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.