ترجمات عبرية

هآرتس 1/11/2012 الشرطة أهملت، واسرائيلي آخر يُبرأ من الاعتداء على فلسطينيين../

من حاييم لفنسون

مرة أخرى تبرئة بسبب قصورات التحقيق في لواء شاي للشرطة: برأت محكمة الصلح في القدس ساحة مقيم من معاليه ادوميم اتهم بالاعتداء على فلسطينيين، بسبب قصورات في التحقيق في اللواء، منعت استيضاح الحقيقة. وأمس فقط برئت ساحة شرطي من حرس الحدود، اتهم بالتسبب بالموت بالاهمال لطفل من نعلين.

وحسب لائحة الاتهام، ففي حزيران 2008 عمل أحد سكان معاليه ادوميم في الصيانة في احد شواطيء البحر الميت. وفي اثناء عمله، لاحظ سبعة فلسطينيين تسللوا الى الشاطيء ليس عبر المدخل، عرف نفسه كشرطي، ضرب ثلاثة منهم بل وهدد: “سادفنكم هنا”. وينفي المتهم الحدث ويدعي بأنه هو الذي اعتدي عليه.

في الشهر الماضي قررت رئيسة محكمة الصلح في القدس، شلوميت دوتان، تبرئة ساحة المتهم. وكتبت في قرارها انه ظهرت تناقضات كبيرة في شهادات الفلسطينيين بشأن الرضوض التي تعرضوا لها. وذلك لان الشرطة لم تتكبد عناء توثيق الاصابات الجسدية ولم تعرض الشهادات. وهكذا، مثلا، ادعى أحد الشهود بانه كسر له ثلاثة أسنان، ولكن الادعاء العام الشرطي “لم يجد من السليم مطالبته بعرض شهادات طبية تثبت الاصابات”، على حد قول القاضية.

كما أن القاضية انتقدت الشرطة لعدم استدعائها الى الشهادة أربعة أشخاص ذكرهم المتهم في شهادته كمن كانوا شهودا على الحدث وكان يمكنهم أن يوفروا رواية موضوعية عما حصل. وقالت القاضية انه “في هذا الشأن، بالنسبة للقرائن الجزئية المتوفرة في الملف، فان الخطأ هو أولا وقبل كل شيء من نصيب الشرطة. فمن واجبها ان تفحص وتحقق في كل ادعاء يطرحه المتهم، يكون فيه ما ينظفه من التهمة، كما أنه من مسؤوليتها الاستيضاح والتحقيق مع الاشخاص الذين يذكرهم المتهم كشهود على الحدث، ولكن شيئا من هذا لم يتم”.

هذا وقد برئت أمس بفضل الشك شرطي من حرس الحدود، عُمري آبو، كان اتهم بالتسبب بالموت بالاهمال لاحد موسى ابن عشر سنوات من نعلين قبل اربع سنوات. واصيب آبو بمخالفة الاستخدام الاهمالي للسلاح. واشارت القاضية ليئورا فينكل شيفمن في قرارها الى قصورات عديدة في تحقيق الشرطة في لواء شاي بل وانتقدت عمل النيابة العامة.

في شرطة شاي رفضوا التعقيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى