هآرتس – هيومان رايتس ووتش : اسرائيل ترتكب جرائم ابرتهايد واضطهاد ضد الفلسطينيين - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس – هيومان رايتس ووتش : اسرائيل ترتكب جرائم ابرتهايد واضطهاد ضد الفلسطينيين

0 101

هآرتس – بقلم  هاجر شيزاف – 27/4/2021

تتهم منظمة “هيومان رايتس ووتش” اسرائيل بجرائم ضد الانسانية في الضفة الغربية في غزة وفي شرقي القدس. وحسب تقرير المنظمة تصنف افعال اسرائيل، وفقا لتعريفات القانون الدولي في لاهاي، كسياسة ابرتهايد واضطهاد للفلسطينيين. هذه هي المرة الاولى التي تقضي فيها المنظمة، والتي هي من منظمات حقوق الانسان المؤثرة في العالم، بشكل جارف بان السياسة الاسرائيلية في المناطق تصل الى مستوى ارتكاب جرائم من هذا النوع.

في التقرير الذي نشرته المنظمة هذا الصباح  وعنوانه “اجتيزت العتبة: السلطات الاسرائيلية وجرائم الابرتهايد والاضطهاد”، كتب أن عناصر جرائم الابرتهايد والاضطهاد موجودة في سياسة اسرائيلية عامة يتحكم فيها اليهود – الاسرائيليون بالفلسطينيين في ارجاء اسرائيل وفي  الضفة الغربية، في غزة وفي شرقي القدس. في المناطق الثلاثة الاخيرة، حسب المنظمة، ينضم هذا الاتجاه الى قمع منهاجي للفلسطينيين وافعال غير انسانية ترتكب ضدهم –  امور هي بالتراكم تشكل جريمة الابرتهايد.

وفقا لميثاق روما للمحكمة الدولية، فان الابرتهايد هو جريمة ضد الانسانية، وتعريفها يتضمن: “النية للابقاء على سيطرة جماعة عرقية واحدة على اخرى، قمع منهاجي للجماعة، وافعال غير انسانية. جريمة الاضطهاد تعرف في الميثاق كحرمان خطير من حقوق اساس لجماعة عرقية، اثنية او غيرها بنية التفرقة.

وعلى حد قول المنظمة، يصل القمع الى درجة القمع المنهاجي المطلوب كي يدرج في تعريف الابرتهايد، وان خرق حقوق الفلسطينيين في المناطق بلغ مستوى الافعال غير الانسانية. كما كتب بان اسرائيل تنفذ ضمن امور اخرى قيودا جارفة على الحركة، مصادرة اكثر من ثلث اراضي الضفة، فرض شروط قاسية في اجزاء من الضفة –  مما ادى الى  نقل قسري لالاف الفلسطينيين من بيوتهم – وسحب الاقامة من الفلسطينيين. واشارت المنظمة الى أنه في السنة الماضية طلبت من حكومة اسرائيل التعرف على ارائها في هذه المسائل، ولكنها لم تتلقى اي جواب. ويدعو مسؤولوها في التقرير الى محكمة الجنايات الدولية للتحقيق مع اسرائيليين توجد ضدهم شبهات حول الضلوع في جرائم ضد الانسانية. كما طلبوا من دول اخرى التحقيق بالضلوع في جرائم انطلاقا من مبدأ صلاحية الولاية الدولية، وكذا فرض عقوبات شخصية على اصحاب مناصب رسمية مسؤولين عن ارتكاب هذه الجرائم. وافاد مدير عام المنظمة كينت روت بانه كان هناك من حذر في الماضي من أن السيطرة الفلسطينية على الاسرائيليين ستؤدي الى الابرتهايد. وعلى حد قوله، “من البحث المفصل يتضح ان السلطات الاسرائيلية اجتازت الحافة”.

******

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.