ترجمات عبرية

هآرتس: هكذا عرقل نتنياهو صفقة مخطوفين على مدى اشهر

هآرتس 10/7/2024، ميخائيل هاوزر طووفهكذا عرقل نتنياهو صفقة مخطوفين على مدى اشهر

نصف السنة الاخير الذي فيه اجرت اسرائيل المفاوضات حول صفقة المخطوفين الذين بقوا في القطاع، كان مليء بالآمال التي تحطمت واحد تلو الآخر. في حين أن حماس وضعت العقبات فان رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أفشل مرة تلو الاخرى تقدم المفاوضات، بالاساس عندما كانت تصل الى لحظة حاسمة، وذلك بسبب تقديره بأن الموافقة على الصفقة ستؤدي بشكل كبير الى حل الحكومة، الامر الذي يريد منعه بكل ثمن. مصادر امنية رفيعة تحدثت مع الصحيفة قالت إنه من اجل افشال المفاوضات فان نتنياهو استند الى معلومات استخبارية حساسة وسرية واستخدمها بتلاعب. هكذا افشل نتنياهو بشكل منهجي المفاوضات لاعادة المخطوفين.

17 كانون الثاني، الاستعداد تجري لقمة باريس الاولى. بعد شهر ونصف على وقف اطلاق النار الذي في اطاره تم اطلاق سراح 125 مخطوف بدأت اسرائيل تستعد للعودة الى المفاوضات حول صفقة ثانية. استراتيجية طاقم المفاوضات التي تمت المصادقة عليها في كابنت الحرب هي عدم التحدث مع دول الوساطة حول العدد الذي بناء عليه سيتم تحديد عدد السجناء الفلسطينني الذين سيتم اطلاق سراحهم مقابل كل مختطف. هذا على فرض أن هذه القضية الحساسة يمكن أن تفشل المفاوضات، وأنه يجب أن يتم في البداية ايجاد الظروف المناسبة لمناقشتها. خلافا لقرار الكابنت بدأ نتنياهو في تسريب المعلومات للمراسلين حول موضوع اطلاق سراح السجناء وعرض مواقف متشددة، في حين أن الموضوع لم يتم التحدث عنه على الاطلاق في الكابنت. في طاقم المفاوضات اتهموا نتنياهو بأنه يخلق معارضة للصفقة في اوساط الجمهور. 

17 كانون الثاني. تم عقد مجلس الحرب لمناقشة الصفقة، وقام للمرة الاولى ببلورة التفويض الذي اعطي لطاقم المفاوضات – المواضيع التي يمكن لرئيس الموساد، دادي برنياع، أن يناقشها في قمة باريس، والنقاط التي يمكنه أن يتنازل عنها باسم اسرائيل. ولكن في نهاية النقاشات قرر نتنياهو التشدد في موقف اسرائيل بدون التنسيق مع اعضاء الكابنت، وقام بالغاء القرارات التي تم اتخاذها. 

24 كانون الثاني، تأخير قمة باريس الاولى. نتنياهو يتردد مع المصادقة على تفويض رئيس الموساد برنياع، الامر الذي أدى الى تأخير قمة باريس الاولى. وردا على ذلك قطر هاجمت نتنياهو. المتحدث بلسان وزارة الخارجية في قطر كتب أن “نتنياهو يعرقل المفاوضات، كما يبدو لاسباب سياسية، بدلا من انقاذ المخطوفين”.

28 – 31 كانون الثاني، قمة باريس الاولى ووابل من البيانات. في 28 كانون الثاني التقى رئيس الموساد مع دول الوساطة في باريس للمرة الاولى في اطار الاتصالات لعقد صفقة ثانية، والتقدم الذي بدأ في المحادثات كان مهما. لكن عند عودة برنياع الى البلاد نشر نتنياهو سيل من خمسة بيانات للصحيفة أكد فيها على الفجوات بين الطرفين. المصادر الامنية التي تحدثت مع الصحيفة قالت إنه في البيانات التي نشرت استخدم نتنياهو معلومات استخبارية حصلت عليها اسرائيل حول رئيس حماس يحيى السنوار، واشار الى تفاصيل يمكن أن تجعله يتراجع عن التفاهمات التي تم التوصل اليها في باريس.

نتنياهو قال في بياناته، ضمن امور اخرى: “التقارير حول الصفقة غير صحيحة وهي تشمل شروط غير مقبولة على اسرائيل. نحن سنواصل حتى النصر المطلق”. في الخطاب الذي القاه في المدرسة التمهيدية عيلي قال نتنياهو: “أنا اسمع تصريحات حول كل انواع الصفقات، لذلك أنا اريد التوضيح بأننا لن نقوم بسحب الجيش الاسرائيلي من القطاع ولن نطلق سراح آلاف المخربين”.

6 شباط، رد حماس. خلال شهر شباط تم بذل في اسرائيل جهود كبيرة من اجل التوصل الى صفقة قبل بداية شهر رمضان. رئيس الشباك، رونين بار، حاول الدفع قدما بصفقة انسانية، واستغلال كورقة مساومة الحاجة الى المساعدات الانسانية لسكان القطاع، التي كانت في حينه لم تدخل بعد بكامل الكمية المطلوبة الى القطاع. في هذا الشهر قرر نتنياهو استراتيجية جديدة. فقد سمح لطاقم المفاوضات بالذهاب لاجراء محادثات مع دول الوساطة، لكنه حظر على اعضاء الطاقم طرح مواقفهم أو اقتراحات، وسمح لهم فقط بالاستماع.

في 6 شباط نشرت حماس بيان خطي بشأن الاقتراح الموجود على الاجندة لعقد الصفقة، الذي جاء فيه: “نحن تعاملنا مع الصفقة بايجابية”. نتنياهو رد على الفور ونشر بيان باسم مصدر اسرائيلي رفيع: “رد حماس يعني رفض الاقتراح. لا توجد أي نية لوقف الحرب”. وحسب ما نشر في القناة 13 ففي ذلك الاسبوع أمر نتنياهو وزراء الليكود مهاجمة الصفقة الآخذة في التبلور.

13 شباط، قمة القاهرة. الاتصالات لعقد الصفقة تستمر، ونتنياهو تردد لفترة طويلة، هل يرسل المبعوثين الاسرائيليين ايضا لجولة المحادثات مع دول الوساطة في القاهرة. حتى أن نتنياهو نشر في اوساط المراسلين بأنه اذا لم تقم حماس بتليين مواقفها فان اسرائيل لن ترسل مبعوثين للمحادثات. في نهاية المطاف قرر نتنياهو المصادقة على ذهاب الوفد الى القاهرة، لكنه ضم اليه ايضا مستشاره الشخصي اوفير بيلك، الذي لا يعتبر من طاقم المفاوضات. جهات رفيعة في محيطه قالوا إن “نتنياهو يتأكد من أن رئيس الموساد لن يتجاوز صلاحياته”. بعد ذلك، نتنياهو طلب عدم ارسال وفود اخرى للمحادثات مع دول الوساطة خلافا لموقف رئيس الشباك.

23 شباط، قمة باريس الثانية. في 23 شباط، صباح قمة باريس الثانية، المسؤول عن قضية المفقودين والاسرى في الجيش الاسرائيلي، الجنرال احتياط نيتسان الون، شق الطريق الى مطار بن غوريون. وفي الطريق اكتشف أن نتنياهو تحدث مع برنياع، رئيس طاقم المفاوضات، وقلص بشكل دراماتيكي التفويض الذي اعطي له والذي تم الاتفاق عليه في كابنت الحرب. الون تردد هل يقوم بالغاء السفر الى القمة. ولكنه في نهاية المطاف قرر السفر.

16 آذار، استمرار المفاوضات في قطر. بعد فشل محادثات قمة باريس الثانية، وفترة اخرى من الجمود في المفاوضات، طلب كابنت الحرب وجهات رفيعة في جهاز الامن من نتنياهو عقد مجلس الحرب من اجل اعطاء طاقم المفاوضات تفويض لاستئناف المحادثات من اجل عقد الصفقة. نتنياهو لم يرد على هذا الطلب وامتنع عن عقد مجلس الحرب. الجنرال نيتسان الون وجه الانتقاد الشديد لنتنياهو وقال إن التفويض الذي اعطي له تم تقليصه الى درجة تفويت الفرصة وافشال الصفقة. نتنياهو ردا على ذلك قال: “أنا أجري مفاوضات خذ وأعطي، وليس أعطي وأعطي”. 

8 نيسان، الصفقة المؤقتة والاعلان عن دخول رفح. في بداية شهر نيسان دول الوساطة تستخدم الضغط الكبير على اسرائيل لعقد صفقة مؤقتة فيها يتم اطلاق سراح 33 مخطوف اسرائيلي. في ذلك الوقت كانت اسرائيل وحماس قريبتان جدا من الاتفاق. في موازاة المحادثات الاولى حول الصفقة المؤقتة اعلن الجيش الاسرائيلي عن استكمال العملية في خانيونس وعن انسحاب القوات الكامل من المنطقة.

بسبب المفاوضات حول الصفقة المؤقتة فان رئيس حزب الصهيونية الدينية، بتسلئيل سموتريتش، قرر اجراء نقاش طاريء في الحزب، وفي نفس اليوم تم استدعاءه لاجراء محادثة شخصية مع رئيس الحكومة. بعد ذلك نشر نتنياهو بيان جاء فيه: “الانتصار في الحرب يقتضي الدخول الى رفح وتصفية كتائب الارهاب هناك. هذا سيحدث – يوجد تاريخ”. في الفترة التي اعقبت ذلك امتنع نتنياهو عن عقد مجلس الحرب، رغم أنه في المحادثات حول الصفقة حدث تقدم بارز. 

11 نيسان، تقرير برنامج “عوفداه” (الحقيقة). في المقابلة التي تم بثها في 11 نيسان في برنامج “عوفداه” مصدر رفيع في طاقم المفاوضات الاسرائيلي يسمى د. شهد بأن نتنياهو اعتاد على تجاوز كابنت الحرب بعد مصادقة الاخير على التفويض الذي اعطي لاعضاء الطاقم، ومنعهم من القيام بالعمل.

أنا لا اعرف اذا كانت بدون نتنياهو ستكون صفقة. ولكني أعرف أن احتمالية عقد الصفقة كانت عالية جدا. في كانون الاول، وبالتأكيد في كانون الثاني، كان من الواضح للجميع بأننا لا نجري مفاوضات. هذا حدث مرة تلو الاخرى: الحصول على تفويض في النهار، بعد ذلك يقوم رئيس الحكومة باجراء مكالمات هاتفية في الليل ويعطي تعليمات بـ “لا تقولوا ذلك”، “أنا لا أوافق على ذلك”. هكذا هو يتجاوز ايضا رؤساء الطاقم ومجلس الحرب أيضا.

25 نيسان، نتنياهو يقوم بتسريب معلومات سرية. في جلسة مجلس الحرب تم اتخاذ قرار حساس: العدد الادنى للمخطوفين الذي مقابله اسرائيل ستوافق على الصفقة المؤقتة. هذا العدد اعتبر سري للغاية لأن تسريبه سيجعل حماس تذكر عدد الحد الادنى وليس عدد أكبر منه. بسبب حقيقة أن الكابنت متفق في الرأي حول الموافقة على الصفقة فقد اضطر نتنياهو على المصادقة لطاقم المفاوضات بالتقدم. في ذلك اليوم التقى رئيس الحكومة مع سموتريتش وأبلغه بالمعلومة الحساسة، والاخير قام بتسريبها بشكل مشوه للوزراء ولوسائل الاعلام.

في نفس الوقت ضغط سموتريتش على نتنياهو ازداد. ففي تصريح له قال: خطر عقد الصفقة هو خضوع مهين. اذا قررت رفع الراية البيضاء للحكومة برئاستك فلن يكون حق لوجود هذه الحكومة. بعد هذا البيان نتنياهو نشر الكثير من التصريحات التي اوضح فيها بأن اسرائيل ستدخل رفح ولن توافق على وقف الحرب، الامر الذي ابعد حماس عن طاولة المفاوضات.

26 نيسان، من وراء ظهر الكابنت. بعد بضع ساعات على جلسة كابنت الحرب التي عقدت في ذلك اليوم اتصل نتنياهو مع اعضاء طاقم المفاوضات من وراء ظهر اعضاء المجلس وطلب منهم التراجع عن التفاهمات التي تم التوصل اليها في جلسة الكابنت. في هذه المحادثة طلب نتنياهو الغاء التفويض الذي اعطي لاعضاء الطاقم، والاخيرين ردوا عليه بأن رد اسرائيل تم تقديمه لدول الوساطة. بعد ذلك زاد نتنياهو وتيرة نشر البيانات التي بحسبها لن يوافق على انهاء الحرب بدون تحقيق الاهداف التي وضعها.

4 أيار، تصريح “المصدر السياسي”. في بداية شهر أيار قدرت الاستخبارات الاسرائيلية بأن رد حماس على اقتراح الصفقة الموجودة على الاجندة سيكون ايجابي. في جلسة كابنت الحرب في 2 ايار اقترح نتنياهو بشكل مفاجيء الاعلان على الفور عن دخول القوات الاسرائيلية الى رفح. جميع المشاركين في الجلسة عارضوا ذلك بذريعة أن هذا الامر سيفشل الصفقة. وهذا الاقتراح رفض.

في يوم السبت، 4 أيار، نشر نتنياهو تصريح قال فيه باسم “مصدر سياسي” إن “اسرائيل لن توافق بأي شكل من الاشكال على انهاء الحرب كجزء من اتفاق لاطلاق سراح المخطوفين. الجيش الاسرائيلي سيدخل الى رفح سواء كانت هدنة لاطلاق سراح المخطوفين أو لم تكن. في مجلس الحرب اعتقدوا أن التصريح كان السبب الرئيسي في فشل المحادثات. في نفس الوقت نتنياهو حظر على الوفد الاسرائيلي الذهاب الى جولة مفاوضات اخرى في القاهرة بدون حتلنة كابنت الحرب. في اليوم التالي، في جلسة الحكومة، طرح نتنياهو للتصويت قانون قناة “الجزيرة”، رغم النقطة الحساسة التي وصلت اليها المفاوضات بوساطة قطر. 

6 أيار، حماس ترد على الاقتراح. في 6 أيار ردت حماس على اقتراح دول الوساطة حول الصفقة. حتى قبل أن يبلور طاقم المفاوضات الرأي حول الرد، في محيط نتنياهو قالوا في محادثات مع المراسلين، التي ليست للاقتباس، بأن “الفجوة كبيرة” و”رد حماس هو خيالي”. بعد ذلك اسرائيل وافقت على مباديء كثيرة في هذا الاقتراح، الذي على اساسه تمت بلورة الخطة الحالية لاسرائيل. 

1 حزيران، خطاب جو بايدن. اسرائيل نقلت للوسطاء الخطة التي بلورتها لصفقة التبادل، لكن نتنياهو رفض عرضها على الجمهور. في 1 حزيران عرض الرئيس الامريكي الخطة في خطاب علني. هذه كانت نفس الخطة التي على اساسها تجري المفاوضات مع دول الوساطة الآن. بعد الخطاب سارع نتنياهو الى نشر عدة تصاريح هدفت الى وضع العراقيل امام تقدم المفاوضات، التي قال فيها إن “شروط اسرائيل لانهاء الحرب لم تتغير، وهي تشمل تدمير القدرات العسكرية والسلطوية لحماس. لن يكون وقف لاطلاق النار قبل تحقيق هذه الشروط. في موازاة ذلك في محيط نتنياهو قاموا بارسال بيانات للمراسلين لا تنسب لرئيس الحكومة، كتب فيها بأن “هناك احتمالية ضعيفة لعقد الصفقة. نحن نذهب الى طريق مسدود”. 

3 حزيران، استمرار المفاوضات حول الصفقة. نتنياهو شارك في نقاش مغلق وسري في لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست، الذي بعده قام بالتسريب بأنه قال في هذا النقاش بأنه لا يوافق على انهاء الحرب في اطار خطة جو بايدن. في كابنت الحرب غضبوا من نتنياهو الذي يقوم بافشال المفاوضات التي تم استئنافها للتو بعد فترة من الجمود.

23 حزيران، استمرار المحادثات لعقد الصفقة. نتنياهو ألقى خطاب في الكنيست قال فيه “أنا مستعد لعقد صفقة تعيد عدد من المخطوفين، ولكني التزم بمواصلة الحرب”. معنى ذلك هو أن اسرائيل لا تنوي تطبيق خطة بايدن بكل مراحلها، الامر الذي سيبعد حماس عن الموافقة عليها. مصادر مطلعة على تفاصيل المفاوضات قدرت أن اقوال نتنياهو عملت على تخريب احتمالية عقد الصفقة. “نتنياهو اوضح اليوم بأنه غير معني باطلاق سراح جميع المخطوفين، وهو غير مستعد لدفع الثمن الذي تطلبه حماس. في هذا الوضع لا يوجد ليحيى السنوار أي دافع لعقد الصفقة”، قال أحد المصادر.

في مساء ذلك اليوم اجرى نتنياهو مقابلة مع برنامج “الوطنيون” في القناة 14، وقد كرر فيها نفس الرسالة. مصدر رفيع في طاقم المفاوضات اعتبر تصريحات نتنياهو التي بحسبها سيوافق فقط على صفقة جزئية بأنها “عملية تخريب”. في هذه المرحلة كل المفاوضات ترتكز على تعهد دول الوساطة لأنها تتعامل مع صفقة بكل المراحل وليس فقط المرحلة الاولى. مصدر رفيع مطلع على تفاصيل المفاوضات قال “نتنياهو يلاحظ في كل مرة نقطة ضعف السنوار ويقوم بضربها”.

2 تموز، حماس تميل الى الموافقة على الصفقة. في نفس الاسبوع اسرائيل حصلت على معلومات استخبارية حساسة تقول إن حماس تنوي الرد بايجابية على الصفقة المقترحة. وبسبب حساسية هذه المعلومات فقد تم نقلها الى نتنياهو والى طاقم المفاوضات، لكن ليس لاعضاء الكابنت. مع ذلك، الوزير سموتريتش قال في خطاب القاه في سدروت: “أنا لن أكون متفاجئا اذا رد يحيى السنوار فجأة بصورة ايجابية على العرض لعقد الصفقة، لأنه مذعور ويدرك بأننا قريبين من الانتصار”.

في اعقاب ذلك، جهات رفيعة في جهاز الامن اتهمت نتنياهو بأنه اشرك حماس في المعلومات التي وصلت اليه. سموتريتش نفى ذلك وقال بأنه قال ذلك على خلفية قراءة بسيطة للخارطة التي تدمج بين التقارير في وسائل الاعلام الاجنبية وتقدم الضغط العسكري. خلافا لادعاءات الوزير فانه في تلك الفترة لم تظهر أي تقارير حول الصفقة في وسائل الاعلام الاجنبية. 

4 تموز، تسلم رد حماس. اسرائيل تسلمت ملاحظات حماس على خطة بايدن، وطاقم المفاوضات اعتبر الرد  بأنه “الرد الافضل الذي تم تسلمه” منذ بداية المفاوضات. حتى قبل نشر رد حماس سارع مكتب نتنياهو الى نشر تصريح باسم “مصدر امني رفيع” جاء فيه: “حماس تستمر في التشدد حول بند مبدئي في الخطة. هناك فجوات اخرى لم يتم سدها حتى الآن. اسرائيل ستواصل المفاوضات الى جانب الاستمرار في الضغط العسكري”. التصريح مناقض تماما موقف طاقم المفاوضات الذي هو الجهة المهنية المخولة في هذا الشأن.

7 تموز، بيان بشأن الخلافات. رغم أن هذه لحظة حسم بالنسبة للمفاوضات إلا أن رئيس مكتب الحكومة نشر، للمرة الاولى باسمه، بيان يفسر الخلافات بين اسرائيل وحماس، ويؤكد على مطالب اسرائيل. كثيرون في طاقم المفاوضات وفي المستوى السياسي يعتقدون أن نشر البيان هو اعتراف بأن نتنياهو غير معني بصفقة لاعادة المخطوفين.

مركز الناطور للدراسات والأبحاث  Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى