ترجمات عبرية

هآرتس: لم تعد مريام ادلسون هي التي نثق بها، الامر هو إما هي أو العودة الى جهنم

هآرتس – أوري مسغاف – 13/2/2025 لم تعد مريام ادلسون هي التي نثق بها، الامر هو إما هي أو العودة الى جهنم

هذه صرخة الحقيقة. الجيش النظامي والاحتياط في تجنيد شامل. الاتجاه: غزة. أنا استلم في هاتفي الخاص المزيد من بيانات الجنود وعائلاتهم. نتنياهو يصمم على استئناف الحرب وتدمير صفقة المخطوفين واتفاق وقف اطلاق النار. ربما في الوقت الذي تقرأون فيه هذه السطور هذا الامر سيحدث. ترامب طرح، أو تم اقناعه، فتح باب جهنم. مريام ادلسون قامت بتشغيل مرة اخرى طائرتها الخاصة وسافرت أمس الى واشنطن لاقناعه بالتوقف لحظة قبل الهاوية. 

يجب أن تتعودوا على ذلك: مريام ادلسون، الاسرائيلية الامريكية وارملة شلدون ادلسون، رجل المقامرات المشهور، ومؤسس صحيفة “اسرائيل اليوم”، هي التي تقف الآن بين التضحية بالمخطوفين والقتلى المحتملين على مذبح بقاء حكومة نتنياهو وبين العقلانية. مريام ادلسون، وليس رئيس الاركان التارك هرتسي هليفي، أو رئيس الشباك رونين بار الذي تم التشهير به، أو هيئة الامن القومي، أو المحكمة العليا، أو الليكود، أو المعارضة أو الاعلام. مريام ليست هي التي نثق بها، الامر هو إما هي أو الدخول من جديد الى جهنم. 

كل شيء انهار. لا يوجد حراس عتبة. لا يوجد توازن وكوابح. لا يوجد كابنت أو حكومة أو أي شيء. نتنياهو ادرك أن عودة المخطوفين هي أمر سيء بالنسبة له. المجندات المراقبات المبتسمات انتهين، واميلي دماري مع اشارة النصر باصابعها الصغيرة. من الآن فصاعدا يوجد اشخاص نحيفين جدا عادوا من اوشفيتس خانيونس، وجثامين. هو لا يريد ذلك. لا يوجد ما يربحه من ذلك. فقط يوجد ما يخسره. انهاء الحرب يهز قاعدته اليمينية. كل هيكل عظمي بشري يعود على قيد الحياة يوضح عمق التخلي وسخافة النصر المطلق. لماذا يستمر في ذلك اذا؟ في نهاية المطاف سيطالبون هنا بتشكيل لجنة تحقيق رسمية. في كارثة ميرون قتل 45 اسرائيلي وتم تشكيل لجنة. في كارثة 7 اكتوبر قتل واختطف حتى الآن 2000 اسرائيلي. يجب تشكيل “لجنة برلمانية” على صيغة الائتلاف – المعارضة تعكس “رغبة الشعب”.

حتى ذلك الحين فان نتنياهو مصمم على استئناف الحرب. الجميع يتحدثون عن المخطوفين الذين تمت التضحية بهم. من الجدير التحدث عنهم، هذا أمر حيوي. لأنه توجد لهم اسماء ووجوه أو على الاقل ما بقي منهم. ولكن ماذا عن الجنود الذين سيقتلون في اطار اعادة احتلال قطاع غزة، بعد أن تم اخلاء ممر نتساريم، وشمال القطاع تم اسكانه بمئات آلاف الفلسطينيين، بينهم ايضا شباب جدد من مجندي حماس، الذين ليس لديهم أي شيء يخسرونه باستثناء الخمسين دولار، الراتب الشهري، وذرة الفخر والكرامة؟.

أنا اتساءل بجدية: ماذا بشأن الجنود الذين سيموتون عبثا؟ كيف سنسميهم؟ كيف سيكونون؟ على الفور سنشاهد صورهم في الصحف وفي الشبكات الاجتماعية. كلمة اطراء: هم شباب، جميلون ومبتسمون. في النهاية هم سيصبحون ملصقات. سيقومون بلصق صورهم في محطات القطار مع جملة ايجابية وعامة عن الحياة التي لم يكادوا يعيشونها. 

على ماذا ولماذا؟ نحن نسير مثل القطيع الى المذبح، الى جولة حرب نتنياهو، التي لن يتحقق فيها أي شيء. ما كان هو ما سيكون.

غزة لن تصبح ريفييرا. الفلسطينيون لن يختفوا منها. عشرات الآلاف الآخرين منهم سيقتلون. وعشرات أو مئات من جنودنا سيقتلون ايضا. ماذا بشأن المخطوفين، ما كان هو ما سيكون. ايضا في الضفة الغربية بالمناسبة. هاكم محفز آخر: ايضا من هناك الفلسطينيين لن يختفوا. ايضا هناك سيستمر القتل المتبادل. كثيرون منهم وقليلون منا، الى أن يتقرر النظر الى الواقع مباشرة. بالمناسبة، حتى بعد النظر يبدو أنهم سيواصلون الموت هنا، من الشعبين، لكن على الاقل بدون اوهام الريفييرا والترانسفير، التي ينسجهما عجائز مجانين مع شعر مصبوغ وطبقة ماكياج على جانبي المحيط.

أنا أطلب من كل اسرائيلي واسرائيلية، من رئيس الاركان ورئيس الشباك والمستشارة القانونية للحكومة والمواطن العادي، المعارضة بكل الطرق المشروعة التي يمتلكونها ووقف هذا الجنون.

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى