هآرتس – كف الشر يا غالنت - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس – كف الشر يا غالنت

0 88

هآرتس – بقلم أسرة التحرير – 8/4/2021

وزير التعليم، يوآف غالنت يواصل محاولاته الباعثة على الشفقة بحثا عن الحركة في وزارة التعليم. فقد رفض مؤخرا مرتين منح جائزة اسرائيل في الرياضيات وعلوم الحاسوب للبروفيسور عويد غولدرايخ من معهد وايزمن لاعتبارات سياسية بدعوى أن عولدرايخ مؤيد لـ BDS.

من ناحية غالنت، الجدير اكثر بلقي وزير الحرب ضد التعليم، ينبغي أن يحرم غولدرايخ من جائزة إسرائيل كونه وقع على طلب للبرلمان الألماني يدعو الى الغاء الاعتراف بـ BDS كحركة لاسامية. “وضع يتلقى فيه البروفيسور في احدى يديه من الدولة الجائزة الأكثر اعتبارا وفي يده الأخرى  يروج لمصالح حركة تتآمر على وجود إسرائيل – هو وضع عبثي لا يقبله العقل”، كتب غالنت لاعضاء اللجنة قبل نحو شهرين. كان هذا عندما توجه اليهم وطلب، لأول مرة، إعادة النظر في قرارهم. كل صلة بحملة الانتخابات ليست مدحوضة. وروى لمقربيه بان “بطنه تتقلب” من فكرة منح الجائزة لغولدرايخ.

ردت لجنة القضاة محاولة تغيير قرارها بحجة محقة بان الأمور غير ذات صلة من حيث منح الجائزة على إنجازات علمية. اما غالنت فرفض قبول هذا وكرر طلبه. ومع أن نظام جائزة إسرائيل يسمح لوزير التعليم بان يطلب نقاشا إضافيا في اللجنة ولكنه يقضي أيضا بان “القرار الثاني للجنة سيكون نهائيا”. ولما كان قرار ثالث في الموضوع لم يجدِ نفعا لم يتبقَ لاعضاء اللجنة خيار غير الالتماس الى العليا  التي ستبحث  فيه هذا الصباح. وفي الوسط، بناء على طلب رئيس اللجنة، أوضح غولدرايخ بانه لا يؤيد ال BDS وانه لم يكن ابدا مؤيدا للحركة.

في هذه الاثناء يبدو أن  غالنت لا ينتظر المحكمة: ففي يوم الاحد بعثت وزارة التعليم دعوات لاحتفال جوائز اسرائيل، في ظل التجاهل لمجال الرياضيات وعلوم الحاسوب. يتجاهل غالنت تماما أن صلاحيات وزير التعليم في عدم المصادقة على قرارات لجان القضاة لجائزة إسرائيل هي محدودة للغاية. تتناول هذه الصلاحيات وضعا يتبين فيه أنه ظهرت علل حقيقية في عمل اللجان. اما “آلام البطن” السياسية لغالنت فغير مهمة وغير ذات صلة أيضا.

كف عن الشر يا غالنت. على وزير التعليم أن يوضح بانه في ختام يوم الاستقلال القريب القادم ستمنح الجائزة للبروفيسور غولدرايخ على بحوثه في موضوع التعقيدات الحسابية . كل رد فعل آخر مرفوض. اذا لم يكن الوزير غالنت يفهم هذا بنفسه، فيجدر بالمحكمة العليا ان توضح له بانه لا ينبغي أن توصم الجائزة الهامة في إسرائيل باعتبارات سياسية من درجة دون على نحو خاص.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.