ترجمات عبرية

هآرتس: زمير بحث في الهجوم على ايران مع المسؤولين في واشنطن، ترامب: آمل في الاتفاق

هآرتس 2/2/2026، يونتان ليس وبن سموليسزمير بحث في الهجوم على ايران مع المسؤولين في واشنطن، ترامب: آمل في الاتفاق

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال مساء امس بانه يامل ان تنجح ايران وبلاده في التوصل الى اتفاق. ترامب تطرق لتهديدات المرشد الإيراني علي خامنئي الذي قال امس بان أي هجوم على ايران سيؤدي الى حرب إقليمية. “نامل التوصل الى اتفاق، لكن اذا لم نتوصل فسنكشف اذا كان صادق أو لا”. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عقد مساء امس جلسة بشان التوتر مع ايران مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس وكبار قادة جهاز الامن. النقاش كان استمرارية للمحادثات التي اجراها في واشنطن رئيس الأركان ايال زمير مع كبار قادة الجيش الأمريكي في نهاية الأسبوع بهدف تنسيق منظومة الدفاع بين إسرائيل والولايات المتحدة قبل الهجوم الأمريكي المحتمل على النظام في طهران.

“لماذا لا يقول شيء كهذا؟ من الواضح أنه سيقول. فقد ارسلنا اكبر واقوى السفن في العالم الى المنطقة، وأصبحت قريبة جدا”، قال ترامب للمراسلين في المنتجع في مار الاغو في فلوريدا وهو يتحدث عن خامنئي. وقال عراقجي في مقابلة انه “أنا أخشى من سوء التقدير والتحليل غير الصحيح، ولكني اعتقد ان الرئيس ترامب ذكي بما فيه الكفاية”.

دبلوماسي إيراني قال لـ “واشنطن بوست” بان “ايران منفتحة على مفاوضات تقوم على الاحترام، لكنها لن تبدأ بمحادثات في ظل تهديد عسكري امريكي”. وأضاف الدبلوماسي: “لا مجال للمفاوضات في الوضع الراهن. فشروط ترامب للمفاوضات غير منطقية ولا يمكن مناقشتها”. وفي سياق متصل صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لـ “سي.ان.ان” امس بانه واثق من قدرة بلاده على التوصل الى اتفاق مع أمريكا بشان الملف النووي وقال: “نحن فقدنا الثقة بالولايات المتحدة كشريك تفاوضي. لكن تبادل الرسائل من خلال الدول الصديقة في المنطقة رسخ دعائم الحوار مع الأمريكيين”.

لقد رفض الوزير الإيراني التعهد بموافقة ايران على اجراء محادثات مباشرة مع أمريكا وقال “ان الحوار يجب ان يركز على القضايا الجوهرية وليس على الشكل”. وعندما سئل عن المشروع الصاروخي لبلاده، وامتدادات ايران في اليمن وفي لبنان، قال عراقجي بان محور الحوار يجب ان يكون على المشروع النووي. وأضاف “ليس لدينا ما نتحدث عنه بشان أمور غير ممكنة. وبالتالي، نفقد فرصة التوصل الى اتفاق عادل وقابل للتنفيذ يضمن عدم وجود سلاح نووي. هذا هدف يمكن تحقيقه في فترة قصيرة نسبيا”. مع ذلك، كرر عراقجي تصريحاته التي أصدرها في الأسابيع الأخيرة والتي تفيد بان ايران مستعدة للحرب في حالة فشل المفاوضات. وقد قال: “الحرب ستكون كارثية على الجميع”، وأضاف بان القواعد الامريكية في المنطقة ستكون اهداف مشروعة للجيش الإيراني.

في مقابلة سئل عراقجي عن قمع المظاهرات في ايران فقال ان “عناصر إرهابية” حصلت على أوامر من دول اجنبية حرضت على العنف. وعندما سئل عن الأيام الثلاثة التي وصل فيها القمع العنيف الذروة الوحشية بحسب الشهادات والتقارير قال عراقجي: “نحن نعتبر هذه الأيام الثلاثة امتداد لحرب الـ 12 يوم، وهي عملية قادها الموساد من خارج البلاد، وبالطبع نحن اوقفنا هذه العملية”. أيضا قال عراقجي بانه لم تكن هناك نية لاعدام المتظاهرين أو شنقهم، وقال: “نحن نحرص على ان ينال كل شخص يعتقل حقوقه كاملة”.

عندما سئل ترامب امس هل قرر مهاجمة ايران أجاب: “البعض يعتقدون انني قد قررت بالفعل. والبعض لا يعتقدون ذلك. ربما لن اخبركم. لكن لدينا سفن ضخمة وقوية تتحرك في هذا الاتجاه. أنا آمل أن يقدموا عرض يمكننا الموافقة عليه”. في غضون ذلك زار رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر، محمد آل ثاني، طهران امس والتقى مع رئيس مجلس الامن القومي الإيراني علي لاريجاني. وصرح آل ثاني بعد اللقاء بان الهدف منه هو “بحث الجهود المبذولة لتخفيف حدة التوتر في المنطقة”. وفي نفس الوقت اجرى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، محادثات امس مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

 

 

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى