Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس/ ذي ماركر – بقلم هدار حورش- قليل جداومتأخر جدا : الدولة تقوم بتسويق المزيد من الاراضي ، لكن الاسعارتواصل الارتفاع

0 113

هآرتس/ ذي ماركربقلم  هدار حورش– 6/7/2021

عدد عطاءات البناء السكني التي انتهت بنجاح في النصف الاول منالعام 2021 أقل بكثير من عددها في 2020. ولكن عدد الشقق في كل عطاءكان أكبر بكثير. وتقليص البرامج المدعومة للسكن يزيد سعر الاراضي ويدفعالازواج الشابة الى شراء شقة في السوق الحرة، الامر الذي يرفع الاسعار”.

سلطة اراضي اسرائيل نجحت في أن تزيد في النصف الاول منالعام 2021 تسويق الاراضي للسكن بشكل كبير، مقارنة مع العام 2020. من خلال فحص عدد الشقق التي تم بيعها فعليا (قسائم اراضي لبناء كثيفانتهت عطاءاتها بنجاح) يتبين أن بيع الشقق قفز 2.6 ضعف في النصفالاول من العام الحالي مقابل الفترة الموازية من العام الماضي وبلغ 8804 وحدات سكنية.

هذا الفحص جرى حسب قوائم العطاءات التي تم اغلاقها ونتائجها تمنشرها في موقع سلطة اراضي اسرائيل. الشقق التي بيعت في اطارعطاءات البناء الكثيف هي اساس اسهام الدولة في عرض الشقق الجديدة،بواسطة بيع الاراضي الموجودة بملكيتها.

مع ذلك، من المعطيات يتبين أن عدد العطاءات التي تم اغلاقها بنجاحفي النصف الاول من العام 2021 هو 33 فقط مقابل 46 عطاء تم اغلاقهابنجاح في الفترة الموازية من العام 2020. أي أن الكورونا لم تؤد الىانخفاض عدد العطاءات، مثلما حاولت سلطة اراضي اسرائيل الادعاء،والمشكلة في العام 2020 كانت حول عدد الشقق القليلة، التي كانت اقل 61 في المئة من عدد الشقق في العطاءات في العام 2021.

من تحليل عطاءات سلطة اراضي اسرائيل في النصف الاول من هذاالعام ظهر أنه حدث انخفاض في عدد العطاءات التي فشلت (عطاءات لميتقدم لها أحد أو أن العروض فيها لم تلبي شروط الحد الادنى). في النصفالاول من هذه السنة فشل عطائين فقط، في يروحام. فشل العطاءات، والتيعرضت بأسعار مضحكة، يدل بالاساس على الفجوة الكبيرة بين البرامجوالوعود بازدهار المدينة في الجنوب في اعقاب انتقال قواعد الجيشالاسرائيلي الى النقب وبين الاهمال ونقص الطلب الفعلي.

العطاء الاكبر من بين الاثنين، بناء 152 شقة، كان يمكن أن يتم نشرهفي اطار خطةسعر للساكن“. ولكن تم تحويله الى عطاء علني عادي بسعرحد ادنى رمزي، قبل تكلفة التطوير. ثمن الحد الادنى المتوسط للارض، الذيتم تحديده في العطاء في يروحام، هو 100 ألف شيكل للشقة، اقل من 5 في المئة مما كان المقاولون مستعدون لدفعه بدلا من قسائم اراضي مطلوبةفي مركز البلاد. من اجل المقارنة فانه في العطاء الذي اغلق مؤخرا في رماتهشارون فان ثمن الارض وحده يشكل 1.9 مليون شيكل للشقة.

في المقابل، في الفترة الموازية من العام الماضي اضطرت سلطةاراضي اسرائيل الى مواجهة ما لا يقل عن تسع حالات فشل، كاملة أوجزئية، في عطاءات للمباني السكنية. معظم الاخفاقات كانت في الضواحيوفي المناطق. الفشل الاكبر كان في عراد، حيث هناك طرحت السلطة عطاءلبيع 1411 شقة لم يتم العثور على مشترين لها. فشل آخر تم تسجيله فيحيالباركفي بئر السبع، وهو حي جديد وجدت فيه معظم عطاءات سلطةالاراضي النجاح.

الفشل الوحيد في منطقة الوسط هو عطاء فريد لتسويق 132 شقةلعائلات عربية في حي الجواريش في الرملة. العطاء هو جزء من محاولةتسوية البناء في منطقة تتميز بالبناء غير المرخص.

العطاء الاكبر الذي تم اغلاقه بنجاح في هذه السنة هو عطاء جفعات همتوسفي القدس، الذي فيه تم تسويق 1257 شقة. العطاء تضمن ايضا العددالاكبر من السكن بثمن مخفض (501 شقة)، و36 من بين الـ 56 شقةللسكن العام التي سوقتها سلطة اراضي اسرائيل في منتصف هذا العام.

إن تقليص التخفيض يسرع الشراء في السوق الحرة. قرار الدولةتقليص عدد الشقق المدعومة (في اطار برامجثمن للساكنوثمنمخفض“) انعكس بشكل جيد في ارتفاع عدد الشقق التي باعتها سلطةاراضي اسرائيل، ايضا انعكس في اسعار الشقق التي ترتفع.

في العام 2015 قرر وزير المالية في حينه، موشيه كحلون، بأن كلعطاءات البناء الكثيف سيتم تكريسها لبرنامجثمن للساكن“: في 2018 بدأعدد عطاءاتثمن للساكنفي الانخفاض. والضربة الاخيرة كانت فيالسنة الماضية عند تولي وزير الاسكان السابق، يعقوب ليتسمان، منصبه. ليتسمان أعلن عن تقليص البرنامج وتقييد التسهيلات المعطاة فيه، الامر الذيقلل من دور البرامج المدعومة في بيع اراضي سلطة اراضي اسرائيل.

وفي عطاءات السكن  الجديدة تشكل برامجسكن بثمن مخفض” 15 فيالمئة فقط من عرض الاسكان. مع ذلك، شقق من عطاءاتثمن للساكن، التينشرت قبل الخطة الجديدة، استمر تسويقها ايضا في العام 2021، وبالاجمالفي النصف الاول من العام الحالي تم بيع 2420 شقة في البرامج المدعومة، التيتشكل 27 في المئة من اجمالي الشقق. هذه النسبة يتوقع أن تنخفض من سنةالى اخرى.

تقليص البرامج المدعومة اعتبر احد العوامل التي تحث الازواج الشابةعلى شراء شقة في السوق الحرة، وبهذا يساهم هذا الامر في ارتفاع اسعارالشقق المرتفعة أصلا. وزير الاسكان، زئيف الكن، يمكن أن يعرض فيالشهر القادم برنامج خاص به لمواجهة ازمة السكن، لكن توسيع عملية دعمالسكن للشباب ستحتاج الى مليارات اخرى من الشواقل، التي من المشكوكفيه أن يتم العثور على مصدر لها في المستقبل القريب.

بئر السبع تعود

هدف رئيسي آخر لبيع اراضي سلطة اراضي اسرائيل هو بئر السبع. فهناك تم اغلاق في السنوات الاربعة الاخيرة لا يقل عن 16 عطاء كبير لبناءكثيف، وجميعها ليس بنجاح. عدد كبير من العطاءات فشل أو لاقى نجاحجزئي حتى عندما عرضت الدولة اسعار مدعومة في اطار برامجثمنللساكن“.

ازاء الشعور بأن السوق في بئر السبع وصلت الى حد التشبع، مثلمدن ضواحي كثيرة اخرى، في 2021 تم اغلاق فيها بنجاح فقط عطاء واحدبحجم متوسط بلغ 222 شقة، في حيسغوليوت“. ورغم اخفاقات سابقةفي تسويق عطاء في حيالبارك، إلا أن نتائج العطاء الاخير مشجعةويمكن أن تدلل على استيقاظ معين حتى في مدينة لديها صدمة في العرض.

المقاولون دفعوا للدولة 62 مليون شيكل، تمثل 280 ألف شيكل للشقة. فيعطاء سابق في الحي، الذي تم اغلاقه في كانون الاول 2020 عرضت الدولة445 شقة، لكن تم العثور على مشترين لـ 308 شقق فقط. المشترون دفعوا 59 مليون شيكل، تمثل 190 ألف شيكل للشقة. من سلطة اراضي اسرائيل جاء رداعلى ذلك: “حجم التسويق لسلطة اراضي اسرائيل في العطاء وفي الاعفاء منالعطاء بلغ في النصف الاول من العام الحالي 17.258 شقة مقابل 8.309 شقق في النصف الاول من العام 2020. وفي العام 2020 تم تأجيل موعد النشروالاغلاق لمعظم العطاءات. لذلك، ليس من الصحيح اجراء مقارنة بين هاتينالفترتين. وبالمقارنة مع النصف الاول من العام 2019 ارتفع حجم البيع في2021، 20 في المئة، ضمن امور اخرى، لأنه في 2019 كان معظم العطاءات فياطارثمن للساكن، في حين أنه في 2021 كانت هناك عطاءات علنية اكثر لكلمن يرفع السعر. لذلك، نسبة النجاح كانت اعلى“.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.