ترجمات عبرية

هآرتس: تدريبات جيش الاحتلال في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل

هآرتس 22/6/2022، بقلم: هاجر شيزاف

الجيش الإسرائيلي رد الاثنين الماضي على طلب إصدار أمر مؤقت قدم للمحكمة العليا ضد تدريبات عسكرية من شأنها أن تبدأ في منطقة مسافر يطا الواقعة جنوب جبل الخليل، وقال إن التدريبات ستضمن استخدام قذائف ومدافع ودبابات ووسائل تخريب وجرافات. يسكن في المنطقة حوالي ألف شخص. وفي رد قيادة المنطقة الوسطى، كتب أن الجيش سيقلص المس بحياة الناس إلى الحد الأدنى. بعد رد الجيش الإسرائيلي، رفضت المحكمة طلب الفلسطينيين وسمحت بإجراء التدريب.

هذا هو التدريب الأول بالنيران الحية في المنطقة منذ أكثر من 20 عاماً، وسيستمر شهراً. في الأسبوع الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي للسكان عن وجود التدريب، وأشار إلى أنهم لن يضطروا لإخلاء بيوتهم. لم يعط للفلسطينيين الذين يعيشون في المنطقة مكان محدد لمكان التدريب. اليوم، ورد من الجيش الإسرائيلي بأن التدريب سيجري ما بين الساعة 12 والسادسة مساءً، وسيعلن للسكان عن تفاصيل التدريب كل أسبوع.
المنطقة التي توجد فيها السبع قرى، أعلن عنها كمنطقة نيران في سنوات السبعينيات، وفي 1999 أخلي السكان من المكان ولكن سمح لهم بالعودة إليها عقب تدخل المحكمة العليا. في نيسان الماضي، حكمت المحكمة العليا بأنه بالإمكان طرد السكان وإجراء تدريبات في المنطقة. هذا الحكم أعطى ضوءاً أخضر للجيش الإسرائيلي لإجراء مناورة بالذخيرة الحية بالقرب من بيوت السكان، على الرغم من أن هؤلاء ما زالوا يسكنون هناك.

أمس، قدم المحاميان دان يكير وروني بيلي، طلباً لإصدار أمر مؤقت لمنع التدريب العسكري في المكان، بموازاة تقديم طلب لإجراء نقاش آخر بتشكيلة موسعة في استئناف السكان ضد إخلائهم. في رد قيادة المنطقة الوسطى، كتب أن “التدريب كله خطط على أساس مسارات لإطلاق النار، التي لا تقتضي إخلاء السكان المقيمين حالياً في منطقة النار 918″، وأن “تقدير الجهات المهنية في الجيش الإسرائيلي هو أنه من غير المتوقع وجود مخاطرة بالمس بحياة السكان نتيجة للتدريب”. حسب ما يقول الجيش الإسرائيلي، أعطي للقوات توجيهات بتجنب المرور في المناطق السكنية “إلا إذا لم يكن هنالك طريق أخرى للعبور”.

من منظمة حقوق المواطن ورد: “لقد ذعرنا من رد الجيش على المحكمة العليا. إلى جانب وصف جاف لاتجاهات إطلاق قذائف الدبابات والأسلحة الخفيفة المتوقع حدوثها بمحاذاة بيوت سكان مسافر يطا، فإنه أشار بصورة جافة إلى أن نسيج الحياة للسكان سيتواصل. علينا أن نقول ما هو مفهوم ضمناً: إطلاق النار بالقرب من الناس يعرض حياتهم للخطر. ننتظر قرار المحكمة العليا، ونأمل ألا تشرعن هذا التنكيل وتعريض حياة السكان للخطر”.

 

مركز الناطور للدراسات والأبحاث  Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى