Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس – بقلم  هاجر شيزاف – مستوطن وملثم اطلقا النار على فلسطينيين لم يعرضوهما للخطر والجنود الحاضرون لم يتدخلوا

0 100

هآرتس – بقلم  هاجر شيزاف – 18/7/2021

” فلسطينيان قتلا خلال احداث في الضفة الغربية تم توثيقها. ولكن من غير الواضح اذا اصيبا بنار المستوطنين أو نار جنود الجيش الاسرائيلي “.

مستوطنون مسلحون تم توثيقهم هم وجنود اثناء مواجهات في قرى فلسطينية في الضفة الغربية. في افلام فيديو قصيرة في قريتين ظهر مستوطن وملثم وهما يرتديان سراويل عسكرية ويطلقان النار على فلسطينيين لم يعرضوهما للخطر، في حين أن الجنود وقفوا جانبا وتحدثوا معهم. في الحادثتين اللتين حدثتا في 14 ايار قتل فلسطينيين، لكن من غير الواضح اذا اصيبا نتيجة اطلاق المستوطنين للنار أو بنار الجنود. الافلام وتفاصيل الحادثة نشرت للمرة الاولى في موقع “محادثة محلية”.

في الفيلم الذي نشرته “بتسيلم” ظهر جنود في قرية عوريف قرب مستوطنة يتسهار وهم يقفون بجانب شخص ملثم ومسلح، بدون قميص ويرتدي البنطال العسكري، وقد كان يتحدث معهم، وبعد ذلك اطلق بضع مرات على الفلسطينيين. من غير الواضح اذا كان الملثم هو جندي أم مستوطن. ولكن حسب اقوال الجيش، هو ليس من قوات الامن التي وضعت في المكان.

الفيلم تم توثيقه في شرق القرية قرب المدرسة. “هذا كان بالفعل داخل القرية وقريب من البيوت”، قال رئيس مجلس القرية، مازن شحادة. واضاف في محادثة مع “هآرتس” بأن الحادثة بدأت عندما جاء 30 مستوطن الى القرية، وبعد ذلك جاء 6 – 7 جنود الى القرية، وبدأوا باطلاق النار على الفلسطينيين. وحسب اقوال شحادة فان رشق الحجارة استهدف الدفاع عن البيوت. “ما الذي فعله عندما يأتي مستوطنون مسلحون باتجاهنا؟”، قال واضاف  بأن الملثم الذي اطلق النار أخذ السلاح من أحد الجنود واستخدم ذخيرة القوة العسكرية عندما نفدت ذخيرته.

في هذه الحادثة قتل نضال الصفدي (26 سنة) واصيب 11 شخص. شحادة قال إن القتيل اطلقت النار عليه من مسافة تبعد 100 متر عن المكان الذي تم تصوير الفيلم فيه. قبل بضعة ايام، قال، تم اقتلاع اشجار زيتون في القرية وتخريب عدد من الالواح الشمسية. “في كل مرة تكون حادثة في المنطقة يأتون الى القرية من جهة يتسهار ويبحثون عن الانتقام”، قال شحادة. في الصور من المكان تم توثيق مركز الامن في مستوطنة يتسهار، اسحق ليفي. ولكن لا يظهر وهو يقوم باطلاق النار. في المستوطنة قالوا إنه في ذاك اليوم اشتعلت حرائق كثيرة قام بها الفلسطينيون في المنطقة.

في حادثة اخرى تم توثيقها في نفس اليوم في قرية عصيرة القبلية، ظهر ملثمون وهم يقفون بجانب الجنود، حيث يقوم أحدهم برشق الحجارة على فلسطيني. ومستوطن غير ملثم ركض وراء فلسطينيين كانوا يقفون قرب بيوت القرية واطلق النار عليهم. بعد ذلك يظهر حسام عصايرة وهو يسقط على الارض نتيجة لاطلاق النار، الذي حسب اقوال رئيس مجلس عصيرة، حافظ صالح، تم تنفيذه من قبل جندي اسرائيلي. في موقع “محادثة محلية” نشر أنه في حادثة اخرى في قرية سكاكا تم اطلاق النار على عواد حرب لدى دخول مشترك للجيش والمستوطنين الى القرية. في نفس اليوم قتل في الضفة الغربية تسعة فلسطينيين في مواجهات مع قوات الامن. في احد الحوادث اطلقت النار وقتل اسماعيل طوباسي من قرية الريحية. فلسطينيان كانا شهود على الحادثة قالا في “اخبار كان” وفي موقع “محادثة محلية” إنهما شاهدا المستوطنين وهم يحملون السلاح وبلطة. وبعد ذلك سمع اطلاق نار. لحظة اطلاق النار نفسها لم يكن هناك أي شهود عليها. وحسب الشهادات، على وجه طوباسي كانت خدوش. الطوباسي جاء الى المنطقة هو وفلسطينيين آخرين لاخماد الحرائق التي اندلعت في المكان، حسب شهادات فلسطينيين، نتيجة اشعال قام به المستوطنون.

المتحدث بلسان الجيش قال ردا على ذلك: “في 14 ايار (يوم النكبة)، في ذروة عملية “حارس الاسوار”، واجه جنود الجيش الاسرائيلي عشرات البؤر العنيفة لخرق النظام في ارجاء يهودا والسامرة، مع اكثر من عشر عمليات لاطلاق النار. حول مستوطنة يتسهار التي توجد في منطقة شومرون، واجهت القوات اربع بؤر عنيفة لخرق النظام، امام رشق كثيف للحجارة عليهم والحرائق من جهة القرى المجاورة. في عدد من هذه الاحداث شعر الجنود بالخطر الحقيقي على حياتهم.

“في ساحة من ساحات خرق النظام في قرية عوريف قام شخص مسلح يرتدي بنطال عسكري، الذي هو ليس جزء من القوات التي عملت في المنطقة، بالدخول الى الساحة وهو ملثم، ويبدو أنه ايضا اطلق النار بسلاحه. جرى تحقيق من قبل القيادة حول الامر. واضافة الى ذلك تم فتح تحقيق في الشرطة العسكرية في اعقاب ادعاء بقتل فلسطيني اثناء خرق النظام. الادعاء بأن الجنود يقومون بمواجهات عن طريق دخولهم الى القرى التي لا تكون فيها مواجهات هو ادعاء كاذب ومضلل.

******

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.