Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس – بقلم نير حسون – المحكمة : افراد من الشرطة حثوا فلسطينية ، على القول انها حاولت تنفيذ عملية دهس

0 124

هآرتسبقلم  نير حسون – 20/6/2021

ولاء معوض اعتقلت في حاجز تم وضعه في الشيخ جراح بسبب مسيرةالاعلام بعد أن كانت تقود السيارة بسرعة كبيرة، والاشتباه بأنها حاولت دهس رجال شرطة. القاضية قالت إنها تصدق المشتبه فيها، وأن رجال الشرطة الذين تواجدوا في المكان حاولوا ادخال الكلمات الى فمها وكأنها حاولت تنفيذ عملية دهس  “.

المحكمة المركزية في القدس قررت في يوم الخميس الماضي بأن افرادمن الشرطة حثوا فلسطينية من شرقي القدس على القول بأنها حاولة تنفيذ عملية دهس على حاجز في الشيخ جراح في الاسبوع الماضي. القاضيةتمار بار آشر، وجهت انتقاد لاذع لسلوك الشرطة في هذا الملف واطلقت سراح المشتبه فيها ووضعتها رهن الاقامة الجبرية. “من خلال الانطباع الذي تولد لدي من طريقة أخذ شهادة المشتكية، وكما يمكن أن يفهم من اللقاء بين المشتكية والشرطي الاول، الذي عرضت علي صورة لقائه مع المشتكية والذيتم توثيقه عبر كاميرا، يتبين أنه جرت محاولة شديدة لادخال الى فم المشتكية حقيقة أن الحدث لم يكن حدثا عرضيا، بل يدور الحديث عن فتاة حاولت دهس شرطية، كتبت القاضية بار آشر. الشرطة لم تطلب الاستئناف على اطلاق سراحها.

ولاء معوض (36 سنة)، من سكان القدس وأم لاربعة اولاد، اعتقلت فييوم الثلاثاء الماضي في حاجز وضعته الشرطة في الشيخ جراح في شرقيالقدس بسبب مسيرة الاعلام. في حاجز مجاور حدثت قبل نحو شهر عمليةدهس اصيب فيها سبعة رجال شرطة. وقد جاءت الى الحاجز وهي تتقودالسيارة بسرعة كبيرة جدا، تقريبا كادت تصيب شرطية كانت تقف هناك،ورجال الشرطة في الحاجز اعتقدوا أنها تحاول تنفيذ عملية دهس.

في نفس اليوم تسلمت شهادة ابني من المدرسة وأردت الوصول الىالبريد، قالت معوض للصحيفة. “ضللت الطريق ووصلت الى الحاجز. دهشت وضغطت على الفرامل. رجال الشرطة جاءوا ركضا وسألوني: ماذاحدث لك. قلت بأنني قد تشوشت وضغطت على الفرامل. قالوا لي إنه يجبعلي اطفاء السيارة وسألوني اذا كانت معي سكين وهل جئت لتنفيذ عملية. احد افراد الشرطة شاهد الشهادة التي عليها صورة ابني وقال لي: هذا ولد لطيف. اليس حرام أنك جئت لتنفيذ عملية؟ قالوا لي بأنني معتقلة وبدأت أبكي“.

معوض تم تكبيلها واقتيدت الى مركز الشرطة وهناك بدأ محققوالشباك والشرطة في التحقيق معها. “سألوني الى أي تنظيم أنتمي. لماذاأستمع للقرآن في المذياع. لماذا توجد معي خارطة لفلسطين في الفيس بوك. وعندما طلبت أن آكل قالوا لي إن الثلاجة مقفلة وهم لا يعثرون على المفتاح،قالت.

اثناء النقاش طلبت قاضية المحكمة، بار آشر، رؤية التوثيق فيكاميرات الجسم لرجال الشرطة. ولكن قيل لها بأن الكاميرات لم تعمل اثناءالاعتقال وتم تشغيلها بعد ذلك. القاضية طلبت رؤية الافلام، وحتى أنها قامتبتأجيل نقاشات اخرى الى حين أحضر رجال الشرطة للقاضية فيلم تم تصويره بكاميرا جسم لأحد رجال الشرطة، بعد دقائق على الاعتقال.

في القرار كتبت القاضية أنها فحصت الفيلم جيدا. “لقد شاهدتالفيلم أنا والمترجمة في المحكمة حوالي عشر مرات (وربما اكثر)، التيخلالها استمعت المترجمة الى الحديث المتبادل وقامت بترجمته لي. ايضا فحصت جيدا سير الامور، بما في ذلك لغة جسد المشتكية“. وحسب اقوال القاضية،من الفيلم يتبين أن المشتكية تقولبلغة عاميةإنها جاءت بسرعةوفجأة كانت هناك شرطية، هي تقريبا اوشكت على اصابتها. القاضي سألها، هل هي لم تتمكن من المس بالشرطية. وهي أجابت نعم“.

في اقوالها اشارت بار آشر الى أنها تصدق معوض وأنها كانت تقصدفي اقوالها بأنها تقريبا كادت أن تؤذي الشرطية، ولم تكن لها أي نية للمسبها. “كما تم التوصيح لي، معنى اقوال المشتكية التي يمكن أن تكون مفهومةلكل متحدث بالعربية، هو أنها تشرح بأنها كانت تسافر بسرعة وفجأة لاحظتشرطية كانت تقف قرب الحاجز وكادت أن تمس بها بسبب سفرها بسرعةولكنها لم تمس بها، كتبت القاضية في قرارها.

واشارت القاضية ايضا الى أن معوض كانت في الطريق الى احتفالانتهاء الدراسة لابنها في المدرسة، وقد ضلت الطريق بسبب الحواجز التيوضعت حول مسيرة الاعلام. واشارت ايضا الى أن والد معوض كان شرطيفي شرطة اسرائيل.

في ختام اقوالها كتبت القاضية بأن الانطباع الواضح هو أن معوضوجدت نفسها بدون قصد امام حاجز لرجال شرطة كانوا منتشرين فيالشيخ جراح. واضافت بأنه ربما حقيقة أنها كانت تسافر بسرعة كبيرة يمكنرؤيتها كمحاولة لدهس الشرطية. ولكنها كتبت: “بعد فحص الادلة التيفصلتها في السابق، لا اعتقد أن الادلة تدلل على الشكوك التي تدعيهاالشرطة. وأنه للاسف الشديد،  جرت محاولة لجعل المشتكية تعترف بها. بلالواقع هو مختلف تماما كما اوضحت في السابق. وقد أمرت القاضيةباطلاق سراح معوض ووضعها في الاقامة الجبرية في البيت. في هذاالصباح تم استدعائها للتحقيق في مركز الشرطة في نفيه يعقوب واطلقسراحها بعد ذلك.

المحامي محمود قال: “هذه محاولة من الشرطة لالصاق محاولة دهسبها.  في الالتماس تبين أنها خضعت لتحقيقين. التحقيق الثاني تم وقفه وكانهناك استجواب حاولوا فيه ادخال كلام الى فمها وكأنها جاءت لتنفيذ عملية. وعندما صممت المحكمة على رؤية افلام الكاميرات تبين أن الامور ليستكذلك وتم اتخاذ قرار باطلاق سراحها. هذه الحادثة تمثل الكثير من الحالاتلفتيات لم يردن تنفيذ عمليات، بل الشرطة قدمت تقارير والصقت بهنمخالفات شديدة، قال المحامي.

من الشرطة جاء ردا على ذلك: “الحديث يدور عن تحقيق يجري فيهذه الاثناء في الشرطة. وبطبيعة الحال نحن محظور علينا في هذه المرحلةاعطاء تفاصيل حولها. ورغم ما قيل نحن نشير الى أن محكمة الصلح قامتبتمديد اعتقال المشتبه فيها لسبعة ايام. والمحكمة المركزية اطلقت سراحها. والمحكمة العليا رفضت مناقشة قضيتها. شرطة اسرائيل ستعمل ضد أيحالة عنف بصورة حازمة مع استخدام مجمل الادوات التي في حوزتهابهدف الوصول الى الحقيقة وانفاذ القانون ******

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.