هآرتس – بقلم نوعا لنداو - الكابينت صادق على زيادة غرامات خرق التعليمات - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس – بقلم نوعا لنداو – الكابينت صادق على زيادة غرامات خرق التعليمات

0 55

هآرتس – بقلم نوعا لنداو  – 3/11/2020

صادق كابينت الكورونا أمس على اقتراح وزارة الصحة بزيادة الغرامة على من يخرق تعليمات الكورونا. مشروع القانون سيقدم للجنة الوزارية للتشريع وبعد ذلك يتوجب ان يمر بثلاث  قراءات في الكنيست بكامل هيئتها من أجل أن يدخل حيز التنفيذ. بعد أن صادقت الحكومة أول أمس على الاقتراح بصورة مبدئية فإن وزراء الكابينت صوتوا لصالح المصادقة عليه باستثناء وزير الداخلية أرييه درعي (شاس) الذي عارضة. حسب الاقتراح فإن الغرامة على فتح مصلحة تجارية أو مكان عام خلافاً للتعليمات ستضاعف من 5 الاف إلى 10 الاف شيكل، إلى جانب هذا ستضاعف الغرامة على فتح مؤسسة تعليمية خلافاً للتعليمان من 5 الاف شيكل إلى 20 الف شيكل. وبنفس الطريقة سترفع الغرامة على إجراء مناسبات، حفلات ،اجتماع أو عرض خلافاً للتعليمات.

أعضاء الكنيست يعقوب ليتسمان، موشي جيفني (يهدوت هتوراه) أعلنا أول أمس بأن قائمتهما تعارض زيادة الغرامات وستصوت ضدها. رئيس لجنة التشريع في الكنيست، عضو الكنيست يعقوب آشر (يهدوت هتوراه) انتقد قرار الكابينت وقال بأن أعضاء شاس أيضاً سيعارضون الاقتراح.وقال: “وزارة الصحة منفصلة عن الممارسة وعن الحياة” ، وأضاف “يدور الحديث عن قرار بائس لا يساهم بشيء في مكافحة الإصابة بالمرض. الوزير درعي أحسن شرح الأمور في الكابينت، ومن المؤسف أن رأيه لم يؤخذ به. نحن سنعارض الاقتراح”.

في الشهر الماضي عاد إلى مدارس تعليم التوراة عشرات الطلاب بالرغم من قيود الاغلاق، في أعقاب تعليمات الزعيم الحريدي الليطائي الحاخام حاييم كانييفسكي. في أعقاب ذلك سجلت الشرطة مخالفات لجزء من المدراء واستدعت عددا منهم للتحقيق معهم. كذلك اعلن وزير العدل أنه بلور إجراءات لسحب موازنات من مؤسسات التعليم التي ستعمل ضد التعليمات.

خلال ذلك نشر أمس مركز المعلومات لمكافحة الكورونا بأنه من الممكن أن منحى الانخفاض في الاصابات بالكورونا الذي بدأ في أعقاب الاغلاق قد تباطأ إلى درجة التوقف. مركز المعلومات كتب ذلك استناداً إلى بيانات الفحوصات الإيجابية وعدد المصابين الجدد، والتي بقيت ثابتة في الأسبوع الماضي ولم تواصل الانخفاض، مع ذلك التقرير يشير الى أن عدد المرضى الجدد الذين يتم معالجتهم في وضع صعب وعدد الوفيات اليومي يواصلان الانخفاض.

إلى جانب تقرير مركز المعلومات، فإن البيانات التي وصلت لـ “هآرتس” تدلل على ارتفاع في عدد المعالجين في القدس في الأسبوع الماضي. عدد المعالجين من شرق المدينة ارتفع بـ 79في المئة من 19 قبل أسبوع إلى 34 أمس. عدد المعالجين من الأحياء الحريدية ارتفع ب61 في المئة من 13 إلى 21. أيضاً عد المرضى المؤكدين في القدس ارتفع في الأسبوع الماضي ارتفع من 100 إلى 180.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.