هآرتس – بقلم عاموس هرئيل - يوفال ديسكن: يجب على الشباك حماية غانتس "في اعقاب ازدياد التحريض ضده - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس – بقلم عاموس هرئيل – يوفال ديسكن: يجب على الشباك حماية غانتس “في اعقاب ازدياد التحريض ضده

0 57

هآرتس – بقلم عاموس هرئيل  – 9/3/2020

يوفال ديسكن، رئيس الشباك السابق، قال للصحيفة بأنه توجد امكانية كامنة للعودة الى الفترة التي سبقت قتل رابين. وأن الشبكات الاجتماعية تزيد من تأثير التحريض. لذلك، هو يطلب نقل المسؤولية عن حماية غانتس من حرس الكنيست الى وحدة حماية الشخصيات الهامة في الشباك “.

رئيس الشباك السابق يوفال ديسكن قال في يوم الاحد الماضي للصحيفة بأن ازدياد تطرف الاجواء العامة في اسرائيل بعد نتائج الانتخابات يحتاج الى نقل المسؤولية عن حماية بني غانتس الى وحدة الحماية في الشباك. في الوقت الحالي حراس الكنيست هم المسؤولون عن حماية غانتس. وفي هذه الاثناء لا توجد أي نية للحكومة أو الشباك لتغيير ذلك. وقد اضاف ديسكن بأنه “احيانا ما يجب استخدامه هو اجراء العقل السوي. وحتى لو أن غانتس ليس رئيسا للمعارضة، إلا أنه الآن رئيس حزب لديه احتمالية لتشكيل الحكومة. يجب على الشباك عدم تجاهل الاجواء العامة. وحسب رأيي يجب عليه اتخاذ موقف مهني واضح وتحذير المستوى السياسي من التأثيرات المحتملة والتوصية بنقل المسؤولية المباشرة عن حماية غانتس اليه”. في هذه الظروف يجب اتخاذ قرار متشدد. هنا توجد امكانية كامنة للعودة الى منتصف التسعينيات، اجواء التحريض التي سبقت قتل رابين. والشبكات الاجتماعية تضاعف تأثير اقوال التحريض التي يتم نشرها.

موضوع حماية شخصيات رفيعة المستوى سمي في توصيات لجنة يوسف تشخنوبر، وبعد ذلك بقرار حكومي. الآن الشباك مسؤول عن حماية سبعة اشخاص يعتبرون “رموز نظام الحكم” وهم رئيس الحكومة ورئيس الدولة ووزراء الدفاع والخارجية ورئيس الكنيست ورئيس المعارضة ورئيسة محكمة العدل العليا. في نفس الوقت، قسم الحماية في الشباك يعمل كموجه مهني لعدد من الجهات الاخرى التي تعمل على حماية شخصيات رفيعة أقل اهمية منها ضابط الكنيست وضباط الحماية في الوزارات الحكومية.

الى جانب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يبدو أن غانتس هو الشخصية العامة الاعلى في اسرائيل الآن. ولكن صيغة قرار الحكومة لا تمكنه من الحصول على حماية الشباك الآن لأنه لا يعتبر رئيس المعارضة، بل أحد المتنافسين على تشكيل الحكومة. في هذه الظروف فان المسؤول عن أمنه هو ضابط الكنيست. صباح أمس جاء تقرير يفيد بأنه ازاء زيادة حجم التهديد لغانتس قرر ضابط الكنيست زيادة تعزيز حراس الكنيست لرئيس الاركان السابق.

ولكن من المشكوك فيه أن يكون هذا كاف. افضلية وحدة الحماية في الشباك على حرس الكنيست تكمن في عدد رجال الحماية وحجم الوسائل التي لديهم، وعلى المستوى المهني العالي لرجال الحماية في الشباك (رغم أن المستوى المهني لحرس الكنيست يعتبر جيد جدا، وعدد من رجال الحماية هم من رجال الشباك السابقين)، وبالارتباط الدائم مع صورة الاستخبارات المتبلورة لدى الشباك فيما يتعلق بالخطر الذي يهدد الشخصية التي تتم حمايتها. من اجل توسيع عدد الشخصيات التي تحصل على حماية الشباك مطلوب توجه رئيس الشباك، نداف ارغمان، للجنة الوزارية لشؤون الشباك. يترأس جلسات اللجنة رئيس الحكومة أو وزير، على الاغلب هو وزير الشؤون الاستخبارية.

حسب معرفتنا، هم لم يبلوروا بعد في الشباك توصية جديدة حول غانتس. ومع ذلك، محادثات مع عدد من الاشخاص الذين شغلوا في السابق وظائف رفيعة في جهاز الامن وفي مجال الحماية تظهر اجماع يقول بأنه حان الوقت لفحص هذه المسألة من جديد، ازاء احداث الايام الاخيرة التي فيها ازدادت حدة التعبيرات في الشبكات الاجتماعية ضد غانتس وشخصيات كبيرة في ازرق ابيض، على خلفية النية التي تلوح في الافق بالاستعانة باعضاء كنيست من القائمة المشتركة من اجل تشكيل حكومة جديدة. واحتمالية أن يضطر نتنياهو الى اخلاء مقره في شارع بلفور في القدس، تدفع رئيس الحكومة الى زيادة حدة تصريحاته – وعدد من مؤيديه يدعون علنا للخروج الى الشوارع لمنع هذه العملية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.