هآرتس – بقلم جاكي خوري وآخرين – رئيس الخلية المتهمة بقتل رينا شنراف يعالج وهو بوضع خطير جدا بعد التحقيق في الشباك
هآرتس – بقلم جاكي خوري وآخرين – 29/9/2019
رئيس الخلية الارهابية المتهمة بتنفيذ العملية التي قتلت فيها رينا شنراف يعالج في المستشفى في وضع خطير جدا بعد التحقيق معه في الشباك. مصدر مطلع قال إن الشباك حصل على موافقة من جهة قضائية للتحقيق مع المعتقل سامر عربيد بوسائل استثنائية، وخلال التحقيق تم ضربه، ونقل الى مستشفى هداسا في جبل المشارف مع وجود خوف حقيقي على حياته. الآن هو مخدر ويعطى التنفس الاصطناعي.
حسب اقوال المصدر، العربيد اعتقل للمرة الاولى قبل اسبوعين، لكن بسبب صعوبة قانونية لتمديد أمر الاعتقال الاداري، اطلق سراحه. وقال المصدر إن رئيس الخلية اعتقل مرة اخرى هذا الاسبوع بعد معلومات جديدة أن لديه عبوة ناسفة. التحقيق معه وعلاجه في المستشفى خلق توتر بين اجهزة الامن لأن المتورطين في الامر يتفقون على أن عربيد اعتقل وهو في وضع صحي سليم.
محامو عربيد، المتهم بأنه ترأس الخلية التي زرعت العبوة ونفذت العملية قرب مستوطنة دولب في الشهر الماضي، قالوا إنه اعتقل في يوم الاربعاء الماضي وهو بصحة جيدة. وحسب المركز القانوني “الضمير” الذي يمثله، فان الشرطة اعلنت للمحامين في الظهيرة أن العربيد تم نقله الى المستشفى دون تفسير السبب الذي أدى الى تدهور وضعه الصحي.
في “الضمير” اشاروا الى أن العربيد اعتقل في بداية الشهر مع متهمين آخرين وتم اطلاق سراحه بعد اسبوعين بعد رفض طلب للمصادقة على تمديد اعتقاله الاداري. حسب مركز “الضمير” في يوم الاربعاء اعتقل في فجر يوم الاربعاء ونقل للتحقيق في المسكوبية. وحسب المركز، المتهم كان ممنوع حتى الآن من الالتقاء مع المحامين وهم امتنعوا عن نشر تفاصيل القضية بسبب منع النشر الذي فرض عليهم.
من الشباك جاء أنه “اثناء التحقيق مع رئيس الخلية التي نفذت العملية في نبع عين داني التي قتلت فيها رينا شنراف فان المحقق معه قال إنه بسوء حالته. وحسب الاجراءات تم نقله لاجراء فحوصات والعلاج في المستشفى. التحقيق مع الخلية الارهابية ما زال مستمرا، ولا يمكن اعطاء أي تفاصيل اخرى”.
في وقت سابق في المساء اعلن الشباك أنه تم اعتقال المخربين المسؤولين عن العملية التي قتلت فيها شنراف. نشطاء من الجبهة الشعبية الذين خططوا ونفذوا العملية. والمتهمون بتنفيذ عمليات اخرى في الضفة الغربية.
حسب بيان الشباك، العربيد ترأس الخلية. وهو من كبار اعضاء الجبهة الشعبية في منطقة رام الله، وهو من سكان المدينة وعمره 44 سنة. وجاء أنه اعتقل عدة مرات في السابق بسبب مشاركته في اعمال ارهابية، منها اعداد العبوات وتنفيذ عمليات في الانتفاضة الثانية. “العربيد أعد العبوة وقام بتشغيلها في الوقت الذي شاهد فيه عائلة شنراف وهي تصل النبع”، كتب في البيان.
المادة المتفجرة في العبوة انتجها حسب اقوال الشباك، بسام عبد الكريم راجح شبلي وهو من سكان قرية كوبر (25 سنة)، والذي كان ايضا معتقل في السابق بسبب مشاركته في عمليات ارهابية. وورد أنه ساعد في تركيب العبوة وكان شريكا في تفعيلها على الارض. المعتقل الثالث هو يزن حسين حسني مغامس، من سكان رام الله (25 سنة). وهو ايضا كان معتقل في السابق بسبب “مشاركته في عمليات ارهابية شعبية”. وحسب الشباك هو كان شريك كامل في التخطيط للعملية وتنفيذها فعليا. وجاء من الشباك أن المخربين الثلاثة خططوا لتنفيذ عمليات اخرى، منها عمليات اطلاق نار وعمليات اختطاف. وأنه خلال التحقيق تم تسليم عبوة اخرى تم تفجيرها من قبل قوات الامن. اضافة الى الثلاثة، اعتقل عضو آخر في الخلية هو نظام سامي يوسف محمد، من سكان بير زيت (21 سنة)، لكن لم تنسب له المشاركة في العملية.



