Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس – بقلم بار بيلغ – المجتمع العربي تعرض للضرر الاقصى من تفشي الكورونا

0 117

هآرتس – بقلم  بار بيلغ – 6/7/2021

نسبة الاستخدام في اوساط العرب في نيسان 2021 كانت اقل 11.7 في المئة من النسبة في كانون الثاني وشباط 2020. من بين العرب، عرب شرقي القدس والبدو في الجنوب هم الذين يعانون من الصعوبة الاكبر في الاندماج في سوق العمل “.

تقرير مصلحة الاستخدام الذي نشر صباح أمس وجد أن المجتمع العربي تعرض للضرر الاقصى من تفشي الكورونا. حسب هذا التقرير، نسبة التشغيل في اوساط العرب في شهر نيسان 2021 كانت اقل 11.7 في المئة من النسبة في كانون الثاني وشباط 2020. هذا مقارنة بنسبة التشغيل في اوساط اليهود المتدينين التي انخفضت 8.4 في المئة في نفس الفترة. ونسبة الاستخدام في اوساط اليهود غير المتدينين التي انخفضت 7.2 في المئة. وتبين من تقارير سلطة الاستخدام أنه في اوساط الرجال وطوال الفترة التي تفشى فيها الفيروس وتم فرض الاغلاق فان اليهود غير المتدينين كانوا هم أول من نجحوا في العودة الى العمل، في حين أنه استغرقت المتدينون والعرب فترة اطول للاندماج في سوق العمل.

حتى قبل الوباء كان معدل الاستخدام في المجتمع العربي اقل من المعدل في المجتمع اليهودي. في بداية العام 2020 وبلغت نسبة الاستخدام في المجتمع العربي 41.4 في المئة مقابل 52.9 في المئة في المجتمع اليهودي المتدين و66.5 في المئة في اوساط اليهود غير المتدينين. وفي شهر نيسان 2021، بعد شهرين على انتهاء الاغلاق الثالث، كانت نسبة الاستخدام في المجتمع العربي 36.6 في المئة فقط، نسبة تغيير تبلغ 11.7 في المئة مقابل نسبة تغيير تبلغ 8.4 في المئة في اوساط اليهود المتدينين و7.2 في المئة في نسبة الاستخدام في اوساط اليهود غير المتدينين. في اعقاب هذه النتائج قال مدير عام هيئة الاستخدام، رامي غراور، إن “عمليات التغيير التي بدأت قبل الازمة، فقط تسارعت خلال الازمة، وكدولة مفروض علينا واجب العمل بصورة فعالة لاستخدام جميع الادوات من اجل تقليص الفجوة مع التركيز على تعزيز القوة البشرية وتشجيع وتوفير الاستخدام”.

في مصلحة الاستخدام قالوا إن العرب غير متجانسين من ناحية التشغيل، ويمكن تقسيمهم الى خمس مجموعات فرعية معدل استخدامها مختلف: الدروز والعرب المسيحيون والعرب في الشمال والوسط والبدو الذين يعيشون في شمال البلاد، البدو الذين يعيشون في الجنوب والعرب في شرقي القدس. وقالوا ايضا إنه توجد مجموعتان تجدان صعوبة في تقليص الفجوات والاندماج في سوق العمل – عرب شرقي القدس والبدو في الجنوب. الباحثون وجدوا أن الزيادة في عدد طالبي العمل الشباب من شرقي القدس كانت اعلى بكثير من الاربع مجموعات الفرعية الاخرى.

حسب معطيات مصلحة الاستخدام، في كانون الثاني وشباط 2020 وحتى نيسان 2021 حدثت زيادة على عدد طالبي العمل الشباب في شرقي القدس، وهي زيادة اعلى بثلاثة اضعاف من التي حدثت لدى شباب يهود واعلى 2.4 ضعف من الزيادة لدى مجمل الشباب العرب. مع ذلك، في المجتمع العربي توجد نسبة مرتفعة من البطالة المزمنة. في نهاية نيسان 2021، 30 في المئة من طالبي العمل البدو في الجنوب كانوا عاطلين عن العمل مدة اكثر من سنتين متواصلتين. وفي كل المجموعات في المجتمع العربي، باستثناء المسيحيين، تم توثيق نسبة مرتفعة من البطالة المزمنة – 10 في المئة من طالبي العمل الدروز والعرب في الشمال والوسط و8 في المئة من طالبي العمل في شرقي القدس عاطلين لاكثر من سنتين متواصلتين.

ووجد البحث ايضا أنه بصورة نسبية، الرجال في المجتمع العربي تضرروا اكثر من النساء. حسب المعطيات، نسبة تشغيل الرجال العرب في نهاية نيسان 2021 كانت اقل 14 في المئة من النسبة التي سجلت في كانون الثاني وشباط 2020، في حين أن نسبة تشغيل النساء العربيات في نهاية نيسان 2021 كانت اقل 7.4 في المئة من النسبة التي سجلت في كانون الثاني وشباط 2020. اضافة الى ذلك، مثل النساء اليهوديات ايضا النساء العربيات نجحن في العودة الى العمل بصورة اسرع من الرجال العرب، باستثناء النساء البدويات والنساء في شرقي القدس اللواتي الكثير منهن ليست لديهن مؤهلات رقمية، لذلك وجدن صعوبة في العودة الى العمل.

في اعقاب هذه النتائج فانهم في مصلحة الاستخدام يوصون بزيادة عرض الوظائف للمجتمع العربي، ضمن امور اخرى، عن طريق تحسين البنى التحتية والمواصلات. اضافة الى ذلك، يوصي الباحثون بتوسيع برامج لاعادة العاطلين المزمنين في المجتمع العربي الى دائرة العمل، مع التأكيد على ذوي الثقافة والمهارات المتدنية والنساء وابناء 35 فما فوق وذوي الاحتياجات الخاصة ومن لديهم تاريخ من الحاجة الى مخصصات. علاوة على ذلك، اقترح الباحثون تعزيز وتوسيع استخدام برامج لتحسين المؤهلات الرقمية.

******

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.