ترجمات عبرية

هآرتس – بقلم  ايريس ليعال  – العودة الى ميدان ملوك اسرائيل

هآرتس – بقلم  ايريس ليعال  – 31/10/2021

” الحقيقة هي أن الفجوة بين البيبيين والليكوديين لم تكن كبيرة بهذا القدر في أي يوم. وقد اصبح لدينا حزبين منفصلين. ولكن حتى الآن لا تتم رؤية ذلك. ولكن تحت الارض هذا يحدث وحتى نتنياهو يعرف ذلك “.

هل سمعتم عن احتجاج المعسكر القومي؟ حسب الاعلان الذي نشره المنظمون فان الجميع مدعوون للحفاظ على اسرائيل يهودية وديمقراطية. لأننا “لن نسمح لهم بسرقة صوت ملايين المواطنين”. الخطباء في المظاهرة هم اعضاء كنيست من حزب الليكود، من بينهم تساحي هنغبي وامير اوحانا واوفير ايكونيس وماي غولان وغليت ديستل اتبريان، الذي لا يمكن تجنبها، والجوكر ايتمار بن غبير. 

عندما قمت بالاتصال برقم الهاتف الذي يظهر في الاعلان تم اثناء فترة الانتظار عزف الثنائي عيدان بن زكان وبنيامين نتنياهو، “يوجد لدي حب”. وبعد ذلك رد علي صوت خشن لامرأة. “العفو”، قلت بنغمتي المحايدة جدا، “في أي يوم سيكون اعتصامكم؟ بعد ذلك كان صمت مزعج. “لماذا التصميم على اعتصامكم؟”، انتبهت صاحبة الصوت الخشن الزلة التي خرجت من فمي. “أليس هذا اعتصامك؟”. أنا حاولت اصلاح الثقة بيننا وقلت إنه في البداية يجب أن استوضح عدة امور. ولكن المكالمة انقطعت وفي الساعات في اعقاب ذلك فشلت كل محاولة لي في الوصول الى شخص ما على هذا الرقم. رغم ذلك حصلت على التفاصيل: الجميع مدعوون في يوم الثلاثاء، 2 تشرين الثاني، في الساعة السابعة الى ميدان ملوك اسرائيل. الاعتصام نفسه تقريبا هو أمر ثانوي بالنسبة للاعلان. فالاساس هو أن يكون اعتصام لليمين قبل يومين من التاريخ الميلادي لاحياء ذكرى رابين، في الميدان الذي قتل فيه، ومحو القتل من الذاكرة الوطنية كتعبير عن الصدمة المشتركة. “طالما أن قتل رابين يستخدم كتحريض ضد اليمين فانه لا يوجد أي سبب لأن يكون هذا ميدان رابين”، شرح لي شخص من اليمين الظروف الجديدة واضاف “أنا اسمع الكثير من الاشخاص الذين يعودون الى الاسم القديم. وفي نهاية المطاف هذا دائما سيتجذر وسيعود الى المكان الصحيح”. 

هذا كل ما يجب معرفته عن بالون الاختبار هذا وعن هدفه. في البداية هم فقط ارادوا أن لا نتهم كل اليمين. وبعد ذلك قالوا إن كل من يذكر من أي اصيص نما القاتل فهو يعتبر محرض. الجيل الجديد من الحجج تم استبداله بالتغييرات في الليكود، في اعقاب تحقيق الشرطة ولوائح الاتهام التي تم تقديمها في نهاية المطاف ضد نتنياهو. الآن، التحريض ضده هو الذي يذكر بحملة التحريض التي قادها هو نفسه ضد رابين. الاشارة تم اعطاءها عندما اعلن نتنياهو بأنه لن يأتي الى احتفال الذكرى لقتل رابين، ومحللون من اليمين قالوا إن 36 سنة من الاهانة تكفي وتزيد.

في هذه الاثناء من بادرت الى المظاهرة، اورلي ليف، اعلنت بأن المظاهرة ستنتقل الى ميدان “هبيماه”. بالون الاختبار انفجر، لكنهم سيحاولون مرة اخرى الى أن تتلاشى المعارضة، هكذا يأملون، مثل صخرة في المياه، وجميعنا سنكتب في “ويز” ملوك اسرائيل، بالضبط مثل اعادة التأهيل التي قام بها نتنياهو لبن غبير. في البداية كان شخص منبوذ بدافع الاشمئزاز، وبعد ذلك تم استقباله بلي الانف بسبب الضغط، وفي نهاية المطاف يظهر في نفس الصف مع هنغبي واوحانا. 

الليكود يتغير. فقد تحول الى حزب يمين شعبوي وبري يلاحق الاقليات وعنصري يمكن أن نجد مثله في اوروبا فقط في الهوامش، باستثناء معاداة السامية. التقارب مع الترامبية واضح اكثر: ميدان رابين هو علم الكونفيدرالية والبيبيون هم متظاهرو شارلو تسفيل. لا يوجد هنا شوق لدولة الليكود التي كانت موجودة ذات يوم، حتى في هذه النسخة أنا لم اتحملها. مع ذلك، توجد هنا عملية ونتنياهو هو الذي انشأها وولدها. 

هدف المظاهرة هو خلق الانطباع بأنه محبوب. لأن الحب له علاقة بالمقاعد وهو يشكل القوة. وهو يخلق الشعور بأن الشارع حي، الى أن تسنح له الفرصة التي ينتظرها، وهي اسقاط الحكومة واستقالة عدد من مكوناتها أو صفقة. ولكن الحقيقة هي أن الفجوة بين البيبيين والليكوديين لم تكن كبيرة بهذا القدر في أي يوم. وقد اصبح لدينا حزبين منفصلين. ولكن حتى الآن لا تتم رؤية ذلك. ولكن تحت الارض هذا يحدث وحتى نتنياهو يعرف ذلك.

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى