Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس – بقلم  أسرة التحرير – ميخائيلي وهوروفيتس يصمتان

0 145

هآرتس – بقلم  أسرة التحرير –1/7/2021

من المثير معرفة ما هو رأي رئيسة حزب العمل ميراف ميخائيلي بما صرحته وزيرة الداخلية، أييلت شكيد، عندما ادعت ان الخطة التي اتفق عليها بين الحكومة ومستوطني موقع افيتار هو “انجاز مهم للاستيطان في أرض اسرائيل”. وليس اقل اهمية معرفة رأي رئيس حزب ميرتس، نيتسان هوروفيتس، حول مباركة دانييلا فايس هذا الانجاز قائلة: “من كان يتوقع أن هذه الحكومة ستشق طريقها الاصيلة دون اكراه بل من خلال احترامها لبناة البلاد. 

انه لمن الصعب التفكير بأن هذين الاثنين يعتقدان بأنه من اجل الحفاظ على سلامة الائتلاف حافظا على السكوت المعيب لليسار في مواجهة اعمال مدمرة على شاكلة موقع افيتار الاستيطاني.  بدا، انه في الوقت المسموح به لليمين ان يعمل وفقا لأهوائه والموافقة على موقع غير قانوني – فإنهم في اليسار استوعبوا الكليشيه والتي تنص على وجود حكومة منوعة، والتي وفقا لها “لا يمكن الاستجابة لكافة المواقف الايديولوجية لليسار.”

الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين الحكومة والمستوطنين ليس حلا وسطا، بل خضوع. صحيح ان المستوطنين سوف يخلون الموقع حتى نهاية الاسبوع. لكن البيوت الاربعين التي بنيت به سوف تبقى، وسوف يقام في الموقع قاعدة عسكرية، الى ان تقوم الدولة بدراسة حالة الارض القانونية. اذا اتضح انه يمكن شرعة المستوطنة، فسوف يتم اعادة مستوطني افيتار الى هذه البيوت.

الاتفاق مع مستوطني افيتار تم بدون التنسيق مع المنظومة الأمنية – وبما يتعارض مع موقفها.

هذا يعتبر نصرا مؤزرا لليمين الاستيطاني، والذي يمكن يذكرنا بخطوطه العريضة بحالة سبسطية.

اقامة هذه الحكومة كانت ضرورية لازاحة بنيامين نتنياهو، ولكن بين هذا الهدف وبين منح المستوطنين المتطرفين موافقة ساحقة، اولئك الذين يسيئون للفلسطينيين ويعمقون حالة الاحتلال، يوجد بون شاسع.

رئيس الحكومة بينيت، والذي كان فيما مضى مدير عام مجلس اقليمي المستوطنات، وشريكته شكيد وهي امرأة اليمين المتطرف، والتي تدعم استمرار الاستيطان وتوسيعه، كلاهما يحملان موقفا معروفا، ونشكك فيما اذا كان بينهما وبين مستوطني افيتار اي خلاف. ولكن لهذا السبب بالذات يوجد في الحكومة مكونات يسارية، مثل حزب العمل وحزب ميرتس، وظيفتهما هي حفظ التوازن الايديولوجي، في العمل كما في القول – لانه بدون ذلك، فإن وجودهما في الحكومة سيكون نوعا من التجاهل، والذي وظيفته التمويه على حكومة يمين متطرفة.

لا يمكن القبول بحالة وفقها من يتباهون بتمثيل اليسار في الحكومة تنازلوا منذ البداية على نضالهم متخلين عن بيني غانتس والمنظومة الامنية تاركينهم وحيدين في الميدان. يئير لبيد فضل هو الاخر ان يمد يده للسلام أثناء زيارته للامارات العربية المتحدة، لكنه بالمقابل فضل السكوت حول ما يحدث في افيتار. باستثناء عضو الكنيست موسي راز من حزب ميرتس – ساد السكوت في اليسار. من الأفضل لميخائيلي واصدقائها، وبدلا من صيانة مكيف الهواء في القطار، الاستيقاظ قبل ان يغادر القطار المحطة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.