Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس – بقلم أسرة التحرير- شاشا بيطون شريكة هي الاخرى

0 113

هآرتس – بقلم  أسرة التحرير– 6/7/2021

في واحد من الاختبارات الاولى في وزارة التعليم، فشلت الوزيرة الجديدة يفعت شاشا بيطون. فقد اختارت شاشا بيطون الا تتدخل في قرار الوزير السابق يوآف غالنت لمنع جائزة اسرائيل في مجال الرياضيات وعلم الحاسوب عن البروفيسور عوديد غولدرايخ. فما العمل، أدارت الوزيرة عينيها وقالت ان القرار سبق ان اتخذ. لا يمكن قبول مثل هذا التملص، الذي يتحرك في المجال المفروض الذي بين ادعاء البراءة والتضليل الجماهيري. فلعدم التدخل توجد رسالة واضحة: صحيح أن  غالنت سيسجل كمكارثي لوث جائزة اسرائيل باعتبارات سياسية، ولكن ايضا من وقف جانبا وسمح بذلك سيتحمل المسؤولية. هذه ليست رياح التغيير التي وعدت الحكومة الجديدة بجلبها.

وحسب ما نشر امس في “كان 11″، فان الوزيرة تعتزم تبليغ المستشار القانون للحكومة افيحاي مندلبليت بانها لن تغير قرار غالنت والا تحترم اختيار لجنة القضاة لمنح جائزة اسرائيل للعالم المقدر من معهد وايزمن، بسبب دعوته الى وقف التعاون مع جامعة ارئيل. “ان مساهمة البروفيسور غولدرايخ كباحث تبطلها افعاله المتواصلة  الموجهة للمس بدولة اسرائيل وباجزاء من الاكاديمية الاسرائيلية”، ادعى غالنت قبل يومين من ترسيم الحكومة الجديدة، فيما كان  يجند، بمعونة بحث معمق في الانترنت عن عرائض ورسائل تمتد على فترة نحو 15 سنة. والان، فان الوزير شاشا بيطون توقع هي ايضا على هذا العار.

وعلى حد قول الوزيرة “فانها لا تتدخل في قرارات اتخذت قبل زمنها”. وفي محيطها اضافوا امس ان جوائز اسرائيل وزعت وهذا “قرار نهائي”. من الصعب الفهم اذا كانت شاشا بيطون قصدت بذلك قرار وزير التعليم أم قرار مندلبليت. يخيل ان التشويش ليس مصادفا بل يأتي لابعادها عن كل تدخل في هذا الشأن. وهكذا أثبتت الوزيرة الجديدة جبنا بائسا.  

ان حجج شاشا بيطون لا تنجح في اختبار الواقع. فقبل نحو اسبوعين طُلب من الدولة ان تسلم آخر بيان لها في الموضوع الى محكمة العدل العليا كي تقرر هذه اذا كانت سترد أم تقر حرمان غولدرايخ من الجائزة. وكان ممثلو النيابة العامة طلبوا في حينه تأجيلا اضافيا “كي تتمكن وزيرة التعليم الجديدة من الاهتمام بالموضوع، ومع الانتباه الى أن الوزيرة تسلمت مهامها قبل بضعة ايام فقط”.

وبتعبير آخر، فان شاشا بيطون كانت مطالبة، وقررت، مواصلة السياسة المرفوضة لسلفها في المنصب. “رياح التبذير” تجد تعبيرها في مواصلة ملاحقة من تجرأ على التذكير بان المؤسسة الاكاديمية في ارئيل ولدت وتعيش في الخطيئة. يوم الاحد يفترض بمندلبليت ان يعلن اذا كان سيدافع عن القرار المشترك لغالنت وشاشا بيطون وبعد ذلك ستجرى المداولات في محكمة العدل العليا. بعد ان فشلت شاشا بيطون، فان آخرين مطالبون بان يعودوا ليوضحوا مباديء الديمقراطية.

******

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.