Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس – بقلم  أسرة التحرير – النهاية لاهمال الصحة النفسية

0 137

هآرتس – بقلم  أسرة التحرير – 27/6/2021

خدمات الصحة النفسية اهملت على مدى عشرات السنين من جهاز  الصحة وحكومات اسرائيل على اجيالها. والاهمال المؤسساتي ليس عديم الصلة. فقد اسندبموقف اجتماعي وثقافي يتميز بوصمة خطيرة حول الإصابة النفسية، اقصاء المتضررين بالامراض النفسية، والرغبة في ابعادهم قدر الإمكان عن نسيج الحياة وعن الإحصاء العام. بغياب ضرر جسدي ظاهر للعيان توجد لدى الكثيرين صعوبة فكرية في أن يروا في المرض النفسي موضوعا صحيا، وان يفهموا شدة الضرر والاصابة النفسية للإنسان ومحيطه. 

تبدو الإصابة النفسية – سواء الحديث يدور عن مريض عضال ام شخص علق في حدث صادم في حياته واضطر الى العلاج – تبدو في بيوت وفي عائلات كثيرة في إسرائيل. وهي تبدو في المستوى الشخصي والجماعي في احداث تخلف ندبا – ابتداء من الصدمة القتالية، عبر الاعتداء الجنسي، وحتى ظواهر واسعة من القلق والاكتئاب، الضياع في أوساط الشباب، المراهقين والشيوخ الذين يعانون من العزلة وحتى دوائر المعاناة النفسية الكثيرة الأخرى.في هذه الأيام يتصدى جهاز الصحة النفسية لدوامة غير مسبوقة من التوجهات والنداءات الضائقة – من آثار سنة الكورونا ونار الصواريخ في جولة القتال الأخيرة لحماس.  

يكشف تصاعد التوجهات هزال الخدمات واهمال جهاز الصحة النفسية في إسرائيل. بالمقابل فانه يكشف أيضا كم هي الضائقة النفسية التي تشوش الحياة ظاهرة واسعة. الى جانب ذلك توجد اليوم مئات الاف العائلات في إسرائيل في وضع صعب – لدرجة الانهيار – بسبب العيش حول ابن في العائلة مصاب نفسيا، ولا تحظى بجواب كاف. تعاني خدمات الصحة النفسية في إسرائيل من النقص وهي عالقة في عنق الزجاجة على طول الطريق – من المعالجة الأساسية في المجتمع الأهلي (انتظار لاشهر حتى سنة) للطبيب النفسي او العقلي) عبر اطر مانعة للانزال في المستشفيات، اطر للمسرحين من المستشفيات وحتى العلاج في البيوت. والنتيجة هي ان عددا كبيرا من الإسرائيليين لا يوجد لهم جواب. فبغياب خدمات علاجة تمنع تدهور المرضى سيصل بعضهم بلا مفر الى المحطة العلاجية الأخيرة والاصعب: النزول في قسم العلاج النفسي. وهم بالفعل يصلون، بجموعهم. الأقسام والمستشفيات النفسية تعاني من الضغط الزائد ومن البنى التحتية المتردية. 

ان خيار وزير الصحة الوافد، نيتسان هوروفيتس بان يبدأ جولة زياراته في جهاز الصحة في المستشفى النفسي أبربنال في باتيام وفق تصريحه عن وضع الصحة النفسية في رأس أولوياته – هي خطوة سابقة وهامة. والان يجب ملء هذا التصريح بمضمون حقيقي من خلال صب الميزانيات والملاكات وإعطاء أولوية عليا للمسألة. وبالاساس يجب وقف غض النظر عن معاناة المعالجين في الصحة النفسية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.