هآرتس – بقلم  أسرة التحرير  - اذا كان بينيت تهمه الدولة حقا - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هآرتس – بقلم  أسرة التحرير  – اذا كان بينيت تهمه الدولة حقا

0 79

هآرتس – بقلم  أسرة التحرير  – 6/5/2021

56 نائبا أوصوا أمس رئيس الدولة روبين ريفلين بنقل التكليف بتشكيل الحكومة لرئيس يوجد مستقبل النائب يئير لبيد. قائمة الموصين بلبيد تضم كل النواب من حزب يوجد مستقبل، ازرق  ابيض، امل جديد لجدعون ساعر، اسرائيل بيتنا، ميرتس، العمل وخمسة من  اصل ستة نواب  من القائمة المشتركة بدون مندوب التجمع. 

صحيح ان “راعم” (الموحدة) ابلغت الرئيس انها لا توصي بمرشح لرئاسة الوزراء، ولكنها اوضحت بانها ستتعاون “بشكل ايجابي” مع من يكلفه بتشكيل الحكومة. “اذا كان بوسع راعم ان تستكمل العدد المطلوب لاقامة الحكومة، فانها ستفعل هذا اذا ما استجيب لطلباتها في المفاوضات”. بمعنى أنه مع المقاعد الاربعة لراعم، يبدو أن لبيد يتمتع بتأييد من اليمين ومن اليسار، من اليهود ومن العرب. يبدو أن لبيد يوجد على مسافة خطوة عن ائتلاف كله يقول  التغيير:  نهاية حكم يمتد 12 سنة لبنيامين نتنياهو، وليس اقل من ذلك: وحدة اسرائيلية.

وبالفعل قرر الرئيس اعطاء التكليف للبيد. السؤال الان هو ما الذي سيفعله نفتالي بينيت. رئيس يمينا لم يوصِ بلبيد، بل طلب من الرئيس اعطاءه تكليف له نفسه. هذا بالطبع لم يمنع الليكود من اخجاله وعرضه كيساري. “بينيت رفض التعهد باقامة حكومة يمين واصر على مواصلة المفاوضات لاقامة حكومة يسار”، هكذا جاء في بيان الليكود. ليس بانتظار بينيت ايام سهلة. فقبل بضعة ايام وجه ضابط الكنيست تعليماته لحراسة بيته في رعنانا، بعد ان تلقى تهديدات على حياته. كما أن من  المتوقع له ايضا صراع في داخل حزبه. فقد كتب له رفيقه في الحزب عميحاي شيكلي امس يقول: “تعهدنا الا نتوج يئير لبيد لرئاسة الوزراء باي سبيل والا نجلس في حكومة مع ميرتس”.

وحسب  اقوال بينيت امس، يبدو أنه سيحاول حل العقدة دون أن يسير حتى النهاية. وانطلاق من رغبته المبررة للامتناع عن انتخابات خامسة، توجه لاعضاء من احزاب اليمين ودعاهم لان “يكونوا شجعان” وان ينضموا الى حكومة وحدة. فبدلا من “المواصلة لانتخابات اخرى وبعدها اخرى مع اعمال تجارية منهارة” فانه  يفضل “اقامة حكومة طواريء واسعة وان كانت باعثة على التحدث، ولكنها حكومة ستخرج العربة من الوحل”.

ولكن بافتراض أن رفاقه في احزاب اليمين لن يرتبطوا بحكومة الوحدة المنشودة، فهذا سيكون اختباره الاكبر: هل هو قوي بما يكفي كي يتغلب على الضغط الذي يمارسه عليه نتنياهو ومؤيدوه؛ هل هو ملتزم بالحرب ضد ثقافة الانقسامات والتحريض التي قادها متهم بالجنائي الذي يرهن مستقبل الدولة لتمويل مستقبله. هل يمكنه أن يتخذ الخطوة اللازمة: فيرتبط بلبيد ويوقف تدهور اسرائيل تحت حكم نتنياهو.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.